B الواجهة

استقالة جماعية لـ 44 مناضلا من الأرسيدي

rcd الأرسيدي

 استقال أمس 44 مناضلا من حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية  الارسيدي  بالمكتب البلدي لبلدية أغريب،وفي نص بيان الاستقالة الموجه للرأي العام،، فإن إعلانهم استقالتهم الجماعية من صفوف حزب الارسيدي ببلدية أغريب التي تعتبر مسقط رأس الرئيس السابق والزعيم الروحي للحزب  سعيد سعدي  تمخضت عن خروج القيادة الحالية عن الخط السياسي للحزب المؤسس عليه، حيث اتهموها بتراجع الدور السياسي للحزب وتحويله من قبل قيادته إلى نادٍ للأصدقاء ذي ملكية شخصية منفردة يسيّر بسجل تجاري.

وواصل أصحاب بيان الاستقالة توضيح أسباب إقدامهم على قرار الاستقالة الجماعية بالتأكيد على أن الأوضاع المتعفنة التي يشهدها الفرع المحلي للأرسيدي، على مستوى بلديتهم، لاسيما في الشأن المتعلق بتسيير قضية مشروع إنجاز مركز للردم التقني للنفايات بمنطقتهم وبالضبط على مستوى غابات  بوهلالو ، التي تعد بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس، من منطلق أن إدارة الحزب وقفت إلى جانب الجهة المساندة للمشروع عن طريق استعمال سلطة الحزب الذي يترأس المجلس الشعبي البلدي لأغريب، للوقوف في وجه أغلبية السكان المعارضين للمشروع. وجدير بالذكر أن الاستقالة الجماعية هذه تعد الثانية من نوعها التي يسجلها حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ـ فرع أغريب، بعد الأولى المسجلة نهاية أكتوبر 2015، أين أقدم  من خلالها 56 مناضلا على الاستقالة جماعيا من الحزب الذي يشهد في الآونة الأخيرة أوضاعا لا يحسد عليها وصراعا طال أمده، بإعلان القيادة الوطنية إقالة احد أعضاء التأسيين للحزب والبرلماني السابق عميروش ايت حمودة بتهمة مساندته مرشح الافافاس في انتخابات  السينا  للمجلس الشعبي الولائي لتيزي وزو، واتهام نجل عميروش الزعيم الروحي للحزب الدكتور سعدي بتدبير قرار الإقالة.

 

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق