B الواجهة

مرشح للرئاسيات الفرنسية من الجزائر: الحل في ليبيا لن يكون عسكريا

داعش

 

دافع آلان جوبيه، المرشح للانتخابات الرئاسية في فرنسا المزمعة سنة 2017، عن خيار بلاده في السابق التدخل العسكري في ليبيا لإسقاط نظام القذافي، بيْد انه خلال “المرحلة المقبلة، لا يمكن أن يكون هذا هو الحل” وفق تعبيره.

و قال جوبيه في لقاء مع الصحافيين، مساء الثلاثاء، في ختام زيارته للجزائر العاصمة استغرقت ثلاثة أيام أن الوضع في المنطقة العربية وفي المغرب العربي لا يدعو إلى التفاؤل، معتبرا أن استقرار الجزائر أمر ضروري من أجل تفادي سيناريو أكثر كارثية في المنطقة، وفي هذا السياق عرج آلان جوبيه، الذي يشغل منصب رئيس بلدية بوردو الفرنسية حاليا، إلى ما يجري في ليبيا، قائلا إنه “أمر مؤسف”، بيد انه، لا يرى في التدخل لإسقاط نظام القذافي خطأ، لان المعطيات آنذاك تختلف ، حيث كان الرئيس الليبي السابق يستعد لسحق مدينة بنغازي على من فيها، وأن التدخل العسكري الأجنبي، الذي شاركت فيه فرنسا، كان بقرار من مجلس الأمن الدولي.

كما اعتبر أن من الضروري، وضع الأمور في سياقها، لأن ما جرى في ليبيا، كان في إطار ثورات عربية ناشدت لبناء ديمقراطيات حقيقية، موضحا أن فرنسا شعرت بأن من مسؤوليتها دعم هذا الطموح الشعبي، ولكن الأمور لم تسر كما كان متوقعا، ففي ليبيا كان الانهيار التام، لأن الاقتراح الذي كان قائما، هو أن ترافق الأمم المتحدة ليبيا بعد سقوط نظام معمر القذافي، لكن ذلك لم يحدث.

اما في تونس الوضع ما يزال هشا، رغم ما تم تحقيقه من خطوات جيدة، لكن في مصر، يقول جوبي، الأمور عادت إلى نقطة البداية، ودافع آلان جوبيه عن خيار التدخل العسكري في مالي.

و جوبيه الذي تضعه عمليات سبر الآراء في مقدمة المرشحين لتولي الرئاسة في فرنسا، شغل عدة مناصب في الدولة الفرنسية، منها رئيس الحكومة ووزير الخارجية في حقبة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.

في المقابل، عقب استقبال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ليلة الثلاثاء، ألان جوبيه أكد هذا الأخير أن المباحثات التي أجراها مع المسؤولين الجزائريين تناولت “المسائل ذات الاهتمام المشترك، لاسيما الوضع في سوريا وكيفية الخروج من الوضع في ليبيا من خلال دعم مسار المصالحة الوطنية”.

لؤي ي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق