B الواجهة

الهيئة العسكرية ترتاح لنتائج العملية وحدات الجيش تثأر لنفسها وتطيح بدمويين في عين الدفلى

الجيش الوطني الشعبي

تمكنت  قوات الجيش الوطني الشعبي، من الثأر لنفسها من الجماعات الإرهابية ،بعد تصفية  أربعة إرهابيين أول أمس بولاية عين الدفلى،  شاركوا في الاعتداء الإرهابي والإجرامي الذي استهدف موكبا عسكريا  للجيش في أول أيام  عيد الفطر في شهر جويلية من السنة المنصرمة ، وهو الهجوم الذي تلقى  من خلاله قائد أركان الجيش الوطني الشعبي  الفريق احمد قايد صالح، الكثير من الانتقادات خاصة، من طرف بعض الأطراف السياسية  ،لأن العملية كانت كبيرة جدا.  كما  أدى ذلك برئيس الجمهورية إلى استدعاء  نائب وزير الدفاع  وقائد الأركان، إلى اجتماع طارئ من أجل  تقديم شروح عن تلك العملية، التي تحولت إلى مادة داسمة في الصحف الأجنبية ، مطالبا منه  بالرد السريع ،  كما قام قايد صالح شخصيا   ، بمعاتبة  الوحدات العسكرية في ولاية عين الدفلى، التي لم  تستغل جيدا  المعلومات الاستخبارتية من أجل وقف الهجوم والكمين الإرهابي،حيث  آمر  برد الاعتبار للضحايا  11 الذين سقطوا في تلك العملية ،حيث طالب آنذاك قائد الناحية العسكرية الأولى لناحية البليدة ، بالإشراف على حملة تمشيط واسعة وكبيرة بحثا عن المنفذين ،إذ  تمكنت وحدات الجيش آنذاك من تصفية  3 إرهابيىن، واسترجاع معدات هامة وتدمير العديد من المخابئ الإرهابية ،لكن  بعد سبعة أشهر  تمكنت وحدات الجيش من   رد الاعتبار للضحايا ،بعد أن تمت تصفية أربعة إرهابيين كانوا وراء الاعتداء الإجرامي  في عيد الفطر،  ما أراح  كثيرا  الهيئة العسكرية التي كانت تبحث عن هذه النتيجة ،خاصة  الفريق احمد قايد صالح الذي أمر وحدات الجيش لتكييف   عملها الميداني، من أجل القضاء على فلول الجماعات الإرهابية المتبقية في  مناطق الوطن، لاسيما في عين الدفلى والمدية  ،حيث يكرر نفس الكلمة  في كل المناسبات ما يبين  رغبة  الدولة في  القضاء على ما تبقى من الدمويين في الجبال ، وما تسخير في كل حملة تمشيط، إمكانيات مادية حديثة ،وبشرية معتبرة إلا دليل على ذلك .وتأتي عملية عين الدفلى الأخيرة ،لتبرز  التصريحات الأخيرة  لوزير الدولة  مدير الديوان برئاسة الجمهورية أحمد أويحيي ، الذي كشف  الخميس الفارط،   استمرار الجيش في محاربة  آفة الإرهاب في كل التراب الوطني.

. هادي أيت جودي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق