وطني

التكفل الصحي للأطفال الرضع المصابين بالالتهابات القصبية الهوائية الحادة

في يوم تكويني جهوي  ل 07 ولايات غربية

التكفل الصحي للأطفال الرضع المصابين بالالتهابات القصبية الهوائية الحادة

 

 

 طفل

احتضنت المؤسسة الاستشفائية المختصة للأمراض العقلية بتيارت يوما تكوينيا في الملتقى الجهوي ضم 07 ولايات تسيمسيلت،غليزان، سعيدة، تيارت ، عين الدفلى ، مستغانم البيض حول التكفل الصحي بالالتهابات للقصيبات الهوائية للأطفال للرضع ، الذي نظمته المديرية العامة للوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة بالتنسيق مع مديرية الصحة لولاية تيارت  ،لإعطاء توجيهات  جديدة للأطباء حول كيفية تطبيب الرضع من هذا الداء الذي يعتبر  عدوى فيروسية شائعة تصيب حوالي ثلث الأطفال الرضع في عامهم الأول. يزيد احتمال تعرض الأطفال للإصابة به في أشهر الشتاء، ما بين شهري أكتوبر ونوفمبر و تتكاثر في جانفي لتنخفض في شهر مارس. يحدث الأمر عندما تلتهب أصغر الشعب الهوائية في الرئتين وتنتفخ وتمتلئ بالمخاطر. ما يمنع تدفق الهواء ويصعّب التنفس على الطفل

وعن أسباب التهاب القصبات الهوائية الفيروس التنفسي المخلوي أكد المتدخلون.  أنه يسبب هذا الفيروس أيضاً نزلات البرد، والتهابات الأذن، والخناق، والالتهاب الرئوي. و حول كيف يعرف إذا كان الطفل مصاباً بالتهاب القصبات الهوائية؟ فهي عادة ما تكون الإصابة بالتهاب القصبات الهوائية أسوأ قليلاً من نزلات البرد الشديدة. ومن المحتمل أن تشبه أعراض المرض الأولى الزكام العادي سيلان أو احتقان الأنف،سعال جاف ارتفاع طفيف في درجة الحرارة، ما بين 37.5 و38 درجة مئوية ،فقدان الشهية بعد يومين أو ثلاثة أيام، تبلغ أعراض الطفل ذروتها، وربما تزداد سوءاً  ، و سعاله أكثر تكراراً قد يصبح تنفسه أسرع، ويبدو متهدجاً وثقيلاً،و تكون ضربات قلبه أسرع بكثير من المعتاد، و تكون لديه مشكلة في الرضاعة، أو قد يرفض الرضاعة.

في حال عدم التأكد من أن الطفل يعاني من التهاب القصبات الهوائية أو نزلات البرد، فيبقى الرجوع إلى الطبيب. كون الأعراض مثيرة للقلق،  وحسب المتدخلين  أن معظم حالات التهاب القصبات الهوائية غير خطيرة ويمكن علاجها في المنزل. ويصاب حوالي اثنين بالمئة من الأطفال بالتهاب القصبات الهوائية الشديد، والذي قد يحتاج إلى علاج في المستشفى.  مع استشارة الطبيب على الفور، إذا لوحظ أن طفلا تناول أقل من نصف الكمية المعتادة من الحليب خلال الـ24 ساعة الماضية.

وإذا لديه مؤشرات الإصابة بالجفاف، و عدم تبليل حفاظه لمدة ست ساعات أو أكثر، وجفاف الفم والشفتين وارتفاع درجة حرارته فوق 38 درجة مئوية ،مع النعاس والخمول ويتنفس بصعوبة ويجب أن تتحسن معظم حالات التهاب القصبات الهوائية تلقائياً خلال أسبوع أو اثنين. في حالة الإصابة الخفيفة،  فيما نصح الأطباء ببعض العلاجات المنزلية المشابهة لتلك التي تستخدم في علاج الزكام العادي،  إلى تشجيع الطفل على أخذ رضعات إضافية من ثدي الأم أو من الزجاجة (الرضاعة أو الببرونة). إذا كان الطفل يرضع حليباً اصطناعياً أو يتناول الأطعمة الصلبة، فيمكن إعطاؤه بعض الماء أيضاً.وإذا كان لا يرغب  في الرضاعة لفترة طويلة و كان يعاني من صعوبة في التنفس، لذا يستوجب جعل رضاعات.

إما إذا كان  يجد صعوبة في الرضاعة بسبب احتقان أنفه،  فيستوجب حمله أو إجلاسه  في وضعية رأسية بقدر الإمكان أثناء الرضعات. و يمكن تجريب القطرة الأنفية التي تحتوي على محلول ملحي، والتي قد تساهم في فتح أنفه. و وضع  بضع نقاط من المحلول في كل منخر قبل 15 دقيقة من موعد الرضاعة، وعدم إعطائه أدوية السعال والزكام التي تصرف من دون وصفة طبية. فلا يجب أن تُعطى للأطفال دون سن السادسة بسبب مخاطر الآثار الجانبية

وإذا كان الطفل مصاباً بالتهاب القصبات الهوائية الشديد، فقد يحتاج أيضاً إلى الذهاب إلى المستشفى لمدة يومين أو ثلاثة أيام، لمساعدته على تجاوز المرحلة الأسوأ من المرض. قد يُعطى الأوكسيجين لمساعدته على التنفس، والغذاء عبر أنبوب إذا كان لا يرضع بشكل جيد ويعاني من الجفاف. إذا كانت إصابتة  بالتهاب القصبات الهوائية شديدة جداً، فقد يبقى في المستشفى لفترة من الوقت ويمكن أن يسبب التهاب القصبات الهوائية مضاعفات ، قد يكون بعض الأطفال أكثر عرضة لإصدار صوت صفير في الصدر أثناء التنفس أو السعال، وخاصة عندما يصابون بنزلة برد. كما تم ربط التهاب القصبات الهوائية بالإصابة بالربو وغيره من مشاكل التنفس في وقت لاحق في الحياة. وفي حالات نادرة جداً، يمكن أن يصاب الأطفال الذين يعانون من التهاب القصبات الهوائية بالالتهاب الرئوي، وهو التهاب يصيب الرئتين. كما قد يجد الأطفال الذين يعانون من مرض في القلب أو الرئة، أن التهاب القصبات الهوائية تزيد حالتهم سوءاً .وعن حماية الرضيع من الإصابة بالتهاب القصبات الهوائية التي  تأتي بسبب انتقال العدوى عن طريق اللمس، ينتشر التهاب القصبات الهوائية كالنار في الهشيم في المنازل. يمكن لهذا الفيروس أن يعيش على الأيدي والأسطح لمدة تصل إلى ست ساعات، لذا قد يساعد الاهتمام بالنظافة الجيدة على حماية طفلك من التقاط العدوى مع غسل يديك بشكل متكرر بالماء  والصابون، واحرصي على أن يهتم أي شخص آخر يحمله بنظافة يديه. مع إبقائه بعيداً عن أي شخص مصاب بالزكام، والابتعاد عن مناطق الازدحام.للإشارة ، أن 98 بالمائة من الالتهاب الحاد للقصبات الهوائية تتم معالجتها بالمنزل ما عدا 02 بالمائة تستوجب الولوج إلى المستشفى .

غزالي جمال

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق