B الواجهة

منظمة الشفافية الدولية تصنف الجزائر في المرتبة 88 عالميا مستويات الفساد ما زالت قائمة بسبب سوناطراك والخليفة

سوناطراك

ذكرت منظمة الشفافية الدولية ومقرها برلين في تقريرها السنوي أمس، أن الجزائر ما زالت تحتل مراتب متقدمة في مستويات الفساد.

ولم يتغير ترتيب الجزائر منذ العام 2013 حسب الشفافية الدولية، أين استقرت في المركز 88 عالميا، مع عدم تقدم في معالجة ملفات سونطراك 1 و 2 وقضية الخليفة.

وتعد ليبيا والبرازيل   الدولتين اللتين سجلتا الدرجة 38 و16 نقطة على التوالي في ترتيب المنظمة ل150 دولة بناء على إساءة استخدام السلطة والرشوة في القطاع العام. يشار إلى أنه كلما ارتفعت مستويات الفساد كلما انخفضت الدرجة.

والدول الثلاث الأخرى التي استشرى فيها الفساد منذ عام 2012 هي أستراليا (التي سجلت الدرجة 79) وأسبانيا (58) وتركيا (42). وصنفت الدنمارك باعتبارها الدولة الأقل فسادا في العالم بينما اعتبرت كوريا الشمالية والصومال الأكثر فسادا.

وتراجعت درجة البرازيل بمقدار خمس نقاط هذا العام. وعلى الرغم من تعامل البلاد مع عقود من الفساد فقد هزتها فضيحة بتروباس في 2015، التي اتهم فيها الساسة بقبول رشاوى في مقابل منح عقود عامة. وأدت زيادة الفساد إلى فقد عشرات الآلاف من البرازيليين وظائفهم، وفقا للمنظمة.كما أن الفساد في ليبيا قد أضر باستقرار ورخاء البلاد.

وإلى جانب العراق والسودان، فإن ليبيا من بين ثلاث دول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد تمثلت في قائمة الدول العشر الأكثر فسادا.

وذكر التقرير أن اليونان والسنغال وبريطانيا من بين الدول التي قلصت بشكل كبير مستويات الفساد منذ 2012. خوسيه أوجاز رئيس منظمة الشفافية الدولية: يقول إن “الفساد يمكن التغلب عليه بالعمل المشترك. على المواطنين إبلاغ حكوماتهم بأن الكيل قد طفح، وذلك لحملها   للقضاء على إساءة استخدام السلطة والرشوة، ولتسليط الضوء على الصفقات السرية”.

وأضاف قائلاً: “يشير مؤشر مُدْرَكات الفساد 2015 بوضوح إلى أن الفساد لا يزال آفة منتشرة في شتى أنحاء العالم، ولكنه في نفس الوقت، أشار إلى خروج الناس مجدداً إلى الشارع للاحتجاج مطالبين بمحاربة الفساد. لقد أرسل الناس في شتى أرجاء الأرض إشارة قوية إلى المسؤولين وهي: حان الوقت للتصدي للفساد الكبير”

أما الفساد الكبير، هو إساءة استخدام السلطة السياسية العليا، التي يستفيد منها القليلون على حساب الكثيرين والتي تتسبب في إلحاق ضرر جسيم وواسع الانتشار بالأفراد والمجتمع. وهو غالباً ما يمر دون عقاب.

لؤي ي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق