أخبار الوادي

السكان يطالبون بالتهيئة الحضرية و مرافق إدارية

حي الشطايا بقمار

 السكان يطالبون بالتهيئة الحضرية و مرافق إدارية  

الوادي

عبر سكان حي 11ديسمبر أو ما يعرف بحي “الشطايا” بمدينة قمار الواقعة 15 كلم غرب عاصمة الولاية الوادي, بلسان أعضاء جمعية الحي في زيارة لمكتب “التحرير ” عن تذمرهم من واقعهم المعاش, مطالبين من السلطات المحلية و الولائية وعلى رأسهم والي الولاية الالتفات لحيهم و إنقاذه من المعاناة و التخلف الذي يتخبط فيها، منذ سنوات ببرمجة عدة مشاريع تنموية وحياتية.

فهذا الحي الذي يقطنه حوالي 7000 نسمة و الذي يعد من أقدم الأحياء بهذه المدينة التاريخية, إلا أنه يعيش العديد من المشاكل بادئين بنظافة الحي، الذي تعاني أزقته من تكدس دائم للأوساخ و الأتربة نتيجة عدم ترصيفها فأصبحت تمثل خطرا على صحتهم نتيجة الهواء المثقل بالغبار  غير النظيف. إضافة لمشكل ضعف الطاقة الكهربائية وقدمها ، حيث مازالت بالحي الأعمدة الخشبية المتآكلة التي تمثل خطرا على السكان حيث أكدوا على وجود عمودين منهما  ما  هو في وضعية خطيرة وآيل  للسقوط ، دون تدخل مصالح سونلغاز منذ أكثر من سنة, أما معاناتهم الكبرى تتمثل في غياب قنوات الصرف الصحي بالعديد من شوارع الحي، و التي مازالوا يعتمدون في ذلك على حفر آبار بجوار منازلهم وتصريف المياه القذرة فيها, و ما يمثله هذا من خطر صحي و بيئي يهدد ساكنيه. وزاد غياب مركز صحي بالحي من معاناتهم خاصة بعد تحويل بناء المركز الصحي المبرمج بحيهم إلى حي آخر, بالرغم من تكفل سيدة من الحي بالتبرع بقطعة أرض لبناء هذا المشروع. إضافة لغياب خطوط النقل بحيهم. فهم يضطرون لقطع مسافات طويلة للوصول لوسط المدينة من أجل قضاء حوائجهم, كما أن أشغال مد الحي بشبكة الغاز الطبيعي متوقفة من أشهر، عكس باقي أحياء المدينة التي قاربت العملية على الانتهاء فيها. “التحرير ” اتصلت بمصالح بلدية قمار أين أكد أحد مسؤوليها أن  التهيئة والمشاريع التنموية تتم بوتيرة شفافة بين جميع أحياء مدينة قمار و من بينها هذا الحي, كما أن البلدية لا تتحمل لوحدها كل متطلبات الأحياء فالمديريات الفرعية والولائية من الصحة والأشغال العمومية والتطهير والجزائرية للمياه وسونلغاز هي مسؤولة مباشرة عن المشاريع الخاصة بها.

عاشوري ميسه

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق