ثقافة و أدبحوارات

من يبلغ من الصحفيين عن الفساد ..مصيره السجن!

التحرير في حديث إلى الصحفي عيسى مرّاد من يبلغ من الصحفيين عن الفساد ..مصيره السجن!   1933966_195819887436601_7105798855024119355_n في حديث خص به التحرير ، أكد الإعلامي عيسى مراد أنه لم يفهم إلى حد الان كيف يتم تجريم الصحفي الجزائري بالرغم من وجود مواد قانونية تحميه متسائلا عن وجود قانون أصلا على الأرضية التشريعية يقضي بعدم تجريم الصحفي و حمايته .   أولا كيف يقدم الصحفي مرّاد عيسى نفسه لقراء جريدة التحرير؟ أولا وبعد بسم الله الرحمان الرحيم عيسى مرّاد معروف في جريدة ستاد نيوز الرياضية و الملاعب الجزائرية خاصة ملعب علاق عبد الرحمان بعين فكرون كوني مراسلا للشباب المحلي إنسان عادي و متواضع ولأنه  في وسط الزحام الكبير من نجوم الإعلام بالجزائر أجد نفسي لا أزال أتعلم . الكتابة في القسم الرياضي كيف تختلف عن الكتابة في باقي الأقسام ؟ صحيح تختلف لأنك تنقل الواقع  إلى كتابة و ذلك بكل روح رياضية و هناك بالقسم الرياضي الذي يكتب و يترجم الجرائد العالمية وبالنسبة للمراسلين تكون سهلة جدا لهم و أن المراسل خاصة في الشرق الجزائري و أقولها بالعامية \محقور\ لأن كلنا نعاني  خاصة من الأمن في الملاعب و من رؤساء الأندية عندما تنقل حقيقة الفريق لم يعجبهم التكلم عنهم الإعلامي الرياضي اليوم هل يعاني في ظل التوتر السياسي الحاضر في الساحة الوطنية و العربية ؟ لا، لا أضن ذلك لأن السياسة في مكانها و الرياضة في مكان أخر و كما أرى أنا الآن لايوجد دخل بين السياسة الحالية و الرياضة ، و من جهة أخرى زميلي أريد أن أنوه إلى نقطة محددة و هي أنه لا يزال الصحفيون إلى حد اليوم يعاملون بقوانين تقر بسجن الصحفي عقابا له على كتاباته، و الصحافيون يفتقدون لأدنى حماية في ممارسة مهامهم، فهم أول من يكون محل متابعة و تعنيف لما يكتبون عن الفساد. قراءتك كإعلامي يشق طريقه بنجومية مفرطة  كيف تقيم الرياضة الجزائرية و الإعلام الرياضي كذلك؟ كما نعرف في السنوات الأخيرة تطورا كبيرا، و خطى خطوة إيجابية، و ساهم في البناء المؤسساتي و التقدم الديمقراطي و الانفتاح الذي شهدته الجزائرفي الآونة الأخيرة، و أن مؤشرات هذا التقدم تكمن في ارتفاع عدد الصحف و الحرية التي يتمتع بها القطاع الرياضي ، و كذا ميلاد قانون السمعي البصري منذ قرابة عامين، أن السلطات المعنية تولي اهتماما كبيرا بقطاع السلطة الرابعة، الوضعية الاجتماعية للصحفيين مقارنة بالوضعية التي كنا نعيشها سابقا، و هو ما يسهل مهمتنا في المهام عندما نقول الإعلام الرياضي نقول مراد بوطاجين و حفيظ دراجي و أسماء أخرى ، من هو قدوتك اليوم في المجال الذي اخترته عيسى ؟ معجب بالكثير من الاعلاميين، ولكن لا اتخذ أحدهم قدوة، سيما في العالم العربي الذي لا يعترف بالكفاءات، وكل اعلامي يصنع نفسه بنفسه، وأنا كثير الاعجاب بالصحفيين المصريين .و كي لا أخفي عليكم أنا أحاول أن يكون لي خط مختلف تماما عن الأسماء التي ذكرناها أخ مهدي ، لا أريد أن أنقل على أحد منهجا أو طريقة، بل أن أنفرد بطريقتي و أسلوبي لربما أنجح بها في يوم من الأيام . المراسل الصحفي الرياضي هل يحظى بنفس حظ المراسل بالقسم المحلي أو الفني ؟ يتخبط أغلب الصحفيين الجزائريين  في مشاكل متنوعة ومتعددة الأوجه، مشاكل مادية بالدرجة الأولى، وأخرى اجتماعية مهنية وثالثة أخلاقية مرتبطة بممارسة مهنة الصحافة في حد ذاتها، وكل هذا جعل في نهاية المطاف الصحفي كائنا شبه غريب ينتج مادة غريبة لا تؤثر في الرأي العام، ويتفق أغلب المشتغلين في مهنة المتاعب على أن أبرز ما يعانيه الصحفي عندنا هو غياب نقابة قوية ذات تمثيل حقيقي، فضلا عن تدني الأجور وهشاشة الوضع الاجتماعي الذي يؤدي بدوره إلى فتح الأبواب على مصراعيها أمام الانحراف و أنا في رأي كل الصحافة تعاني . ما هي امنيتك التي تسعى الى تحقيقها ؟ أتمنى أن أواصل في العمل الصحفي و أن أرى بلدي الجزائر قطبا إعلاميا عربيا و لم لا دوليا ، فالكفاءة التي يمتلكها شباب الجزائر ربما لا توجد في غيرها من الدول المتقدمة قبل تلك التي تتقاسم معنا التصنيف كدول عالم ثالث ، كما أتمنى أن يكون لنا إعلام رياضي ينافس تلك القنوات العالمية و أخيرا أشكرك مهدي و أشكر جريدة التحرير التي تحترم الإعلاميين و تقدمهم في ركن يومي على صفحاتها و هي مبادرة طيبة من إدارة مؤسستكم تشكرون عليها . حاوره :مهدي عمور  

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق