وطني

أخبار بجاية

 

بجاية الحماديت

الفلاحون يستبشرون خيرا  بقدوم الأمطار والثلوج  

استبشر الفلاحون  بولاية بجاية خيرا بقدوم الأمطار، التي تهاطلت  منذ يوم أمس بدون انقطاع ، كما غطت  الثلوج قمم الجبال برداء أبيض ناصع ، زاد ها جمالا ورونقا ، وبعد أن جفت الأرض و يئس الفلاحون  خوفا من موسم فلاحي لا يبعث  الأمل ، وبعد أن كادت معالم الجفاف ترتسم في الأفق ، وبعد أن سارع المصلون في أغلبية مساجد الوطن لأداء صلاة الغيث ، هاهي السماء تصنع الحدث وهاهو الغيث يطل علينا بماء منهمر ، وارتوت الأرض  بسيول من الماء، وعادت الحياة من جديد إلى الأودية والأنهار ، وها هي الثلوج  جاءت لتزود السدود بالمياه الصالحة للشرب ، وعادت الابتسامة إلى أولئك الذين يربطهم الحب بالأرض ، وأضحت هذه الأخيرة  تنتعش وتشفي غليلها بتوديع  العطش ، لكن وفي سياق متصل علمت ” جريدة التحرير الجزائرية ” عن مصدر موثوق أن العديد من طرقات الولاية قد أغلقت في وجه حركة  المرور بسبب تساقط وتراكم الثلوج منها الطريق الوطني رقم 75  الرابط بين ولايتي بجاية وسطيف على مستوى بلدية كنديرة وما يزال مغلقا إلى حد الساعة ، في حين سارعت مصالح بلدية برباشة إلى فتح الطريق الذي يربط بلديتهم ببلدية كنديرة ، ونفس المشهد يعيشه الطريق الرابط بين بجاية وولاية تيزي وزو على مستوى بلدية شلاطة ، وهناك العديد من الطرقات نصف مغلقة ، أصبحت تشكل  للمواطنين صعوبة في التنقل ، وعليه فإن السلطات العمومية لولاية بجاية، وبأمر من الوالي  تعمل جاهدة للتدخل قصد فك العزلة عن المناطق التي عزلتها الثلوج عن العالم الخارجي ، وذلك باستعمال الآلات والشاحنات وكاسحات الثلوج ، ورغم هذه المعاناة ، فإن سكان الولاية ، لا يكترثون لها ، نظرا لارتياحهم الكبير إزاء ما يحمله الغيث من خير وبركة. .

                                                                         كريـــــــــــم .  ت 

 رجال الأعمال وسكان بجاية يراهنون على ذلك

            رفع وتيرة التنمية المحلية  مرهونة  

                 بمشروع الربط  بالطريق السيار

 

 

 

شرعت السلطات المحلية لولاية بجاية منذ سنتين في إنجاز مشروع الطريق الذي يربط الولاية بالطريق

السيار، والذي يمتد على طول 100 كلم، بداية من ميناء بجاية إلى غاية منطقة العجيبة بولاية البويرة، وقد تكفلت شركة صينية بالأشغال، وهي تحاول أن تكون في الموعد، رغم العراقيل التي فرضت نفسها بقوة، منها على سبيل المثال.

النقص الكبير في اليد العاملة، وتأخر إنجاز بعض الأعمال التي لها علاقة بشبكة الكهرباء والغاز وغيرها ،والتي تتطلب تغيير مسارها حتى لا تعيق وتيرة الأشغال، وهذا بغض النظر عن معارضة أصحاب الأراضي  في بداية الأمر إلا أنهم تراجعوا في قرارهم، بعد  تلقيهم  في الأخير التعويضات المناسبة مقابل ذلك ، ويبدو أنه  إلى حد الساعة قد بلغت  الأشغال نسبة معتبرة من الإنجاز ، ولعّل   الإنفاق التي يجري حاليا إنجازها على مستوى منطقة سيدي عيش  في حاجة إلى وقت أطول،  نظرا لصعوبة التضاريس المحيطة بها ، ومن المنتظر أن يتم تسليم هذا المشروع قبل نهاية سنة 2016 أو بداية 2017 ،وحسب المعطيات المتوفرة ،فإن  السلطات المحلية تراهن كثيرا على هذا المشروع الذي سيفتح آفاقا واعدة للولاية ، خاصة للقطاعين الاقتصادي والتجاري ، وهو ما جعل القائمين على ميناء بجاية يطمحون إلى زيادة نشاط الميناء مستقبلا ، وللإشارة فإن هذا الأخير  يصنف في المرتبة الثانية وطنيا  بعد ميناء العاصمة . وفي نفس السياق، ينظر المستثمرون وأرباب العمل إلى المشروع كخطوة هامة تهدف إلى خلق نشاط اقتصادي أوسع، يشمل عدة ولايات من الوطن من الوسط والشرق والجنوب، وذلك بفضل الإمكانيات   الحديثة التي يمتلكها الميناء من جهة وخاصة نهائي الحاويات الذي يسمح بمعالجة الحاويات وتمريرها بشكل يساهم للتخفيف من أعباء العبور وحتى التصدير، كما أن عصرنة السكة الحديدية والجاري إنجازها على أرض الواقع، ستعطي دفعا قويا للتنمية المحلية، إلى جانب الحركية  الكبيرة التي يشهدها قطاع الأشغال العمومية والمتمثلة في  توسيع  شبكة الطرقات  وبناء الجسور ، وهي المجهودات التي ثمنها المواطن بشكل كبير ، كونها تصب في بوتقة المصلحة العامة، التي تنعكس إيجابا على تحسين الإطار المعيشي للمواطن ، وتساهم في توسيع مداخيل خزينة الدولة.

. كريـــــــــــــم .  ت

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق