B الواجهة

أحمد حنوفة رئيس الكتلة البرلمانية بمجلس الأمّة سابقا الدستور القادم يكرس أكثر المسار الديمقراطي في الجزائر

الدستور

ثمن أحمد حنوفة قرار رئيس الجمهورية بترسيم “الأمازيغية” كلغة وطنية إلى جانب اللغة العربية،  و قال إن اللغة الأمازيغية تعبر عن هوية الجزائريين، مشيرا بالقول: ” نحن أمازيغ عربنا الإسلام”، و نعتز بالأمازيغية و نكرسها و نعمل كذلك على تكريسها و تطويرها

 

عبر أحمد حنوفة رئيس الكتلة البرلمانية بمجلس الأمّة سابقا عن موقفه من  مشروع التعديل الدستوري مؤكدا أنه  تأخر بسنوات  و انتظره الشعب طويلا، لكنه جاء في الوقت المناسب في ظل الظرف الواقعي و ليس التملقي مع الأزمة الاقتصادية و ما يحدث في العالم، مضيف أن  تعديل الدستوري الجديد يعد مفخرة لحزب جبهة التحرير الوطني كونها طالبت به منذ سنوات، و قد حصدت ثمار ما زرعته، بدليل أن 50 بالمائة من المطالب التي تقدم بها الأفلان كانت مستجابة في المسودة، و أكد أحمد حنوفة أن الدستور  يكرس الديمقراطية، و يحصن مؤسسات الدولة و يعطيها الحق في تسيير شؤون البلاد، ليضيف أن ما اختاره الرئيس يعود إلى اختيار الشعب، وبالنسبة للمادة 51 المتعلقة بمزدوجي الجنسية،  يرى أحمد حنوفة  أن هذا القرار هو إجحاف في حق الجالية الجزائرية بالخارج، و لذا لا يمكن حرمان هذه الفئة لاسيما الكفاءات السياسية، إلا من كان معاديا للثورة الجزائرية، أو يحمل جنسية مضادة للثورة ( الفرنسية).

و ثمن أحمد حنوفة  موقف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في إبقاء  بن صالح على رأس  مجلس الأمة موضحا أن حزب جبهة التحرير الوطني و التجمع الوطني الديمقراطي يتقاسمان الشراكة في النضال، كما ان بن صالح يعتبر من الثلث الرئاسي و بالتالي فهو يمثل مجلس الأمة و لا يمثل الأحزاب السياسية، و قال أحمد حنوفة أن الأغلبية في البرلمان تعود إلى الأفلان لا غبار عليها و الدستور أعطى الحق للأغلبية في تعيين الوزراء، حتى لا تكون هناك تحالفات ضد الأغلبية، و إجراءات مثل هذه تبشر بالخير، و نعتبرها من الإيجابيات التي تكرس الديمقراطية داخل المجالس المنتخبة أضاف المتحدث الذي أكد ـأن الجزائر اليوم في حاجة إلى الاستقرار أكثر من ذي قبل في ظل ما حدث في المنطقة، أو ما يسمى بالربيع العربي، و بالخصوص ما يحدث في ليبيا، و بحكم العلاقات الجزائرية الليبية قال أحمد حنوفة أن هناك أملا في أن تعود المياه إلى مجاريها، و تحدث مصالحة بين الليبيين كما حدث في الجزائر، مشيرا أنه ما يجمع الجزائر بليبيا و تونس لا يمكن أن يزول،لأن لهم تراث تاريخي و ارتباط عائلي، من شأنه أن يكسر مخطط سايسبيكو الجديد، الذي يسعى إلى تقسيم الدول إلى دويلات.

علجية عيش

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق