وطني

فلاحون طالبوا والي وهران بالتدخل

فلاحون طالبوا والي وهران بالتدخل

مافيا العقار تنتزع  أراضي “الغلابة” بمسرغين

 

 فلاحة

استنكر الفلاح حمادة عبد القادر الإجراءات التعسفية والضغوطات لأحد الخواص من أصحاب الشكارة الذي أراد الاستيلاء على منزل قائم   وسط المزرعة، التي تقدر مساحتها ب 8.5هكتارات بضواحي بلدية مسرغين بمزرعة مراح عبد القادر، للمجموعة الفلاحة رقم 08والتي قضى فيها 77سنة من عمره يعمل فيها  على تقليم أشجار الحمضيات وأشجار الزيتون وغيرها من المحاصيل الزراعية،  التي باتت تطرح عليه الخير الكثير .

وفي ظل الرعاية الكبيرة لها  والاهتمام المتزايد بالمزرعة وبخدمة الأرض التي باشرها وعمره آنداك لا يتعدي 14سنة كما صرح للتحرير، التي تقربت من مزرعته التي .استفاد من خلالها من حق الانتفاع الدائم  لخدمة المزرعة والتي تعد في حد ذاتها جنة فوق الأرض .ما جعلها تسيل لعاب العديد من سماسرة الأرض وأصحاب الشكارة من الاستيلاء عليها دون وجه حق .وبعد فشل العديد من محاولات البعض  أمام إصرار الفلاح حمادة عبد القادر بالأرض وتمسكه بها. فقد قام احد الخواص  من جديد بمقاضاته بحجة أن المنزل الذي يتوسط المزرعة ملكا له .مع العلم أن البيت يعد تاريخ انجازه إلى سنة 1932وبالرغم من ذلك ما زال الفلاح حمادة محافظ عليه وكأنها بناية جديدة خاصة أن بها شكل هندسي للبناية في غاية الجمال وبه مجموعات من الفسيفساء و الزخرفة الاسبانية زادت المنزل الذي يعد في حد ذاته نوعا من الآثار لجمالية البناية، وبها مجوعة من الصور من إبداعات فنانين فرنسيين وحديقة تصاحب البناية ويحيط بها حوض ماء ونافورة، وغيرها من الكنوز الأثرية المتواجدة بها  .ما جعلها محط أنظار العديد من بعض الأشخاص خاصة أصحاب الشكارة الدين استولوا على

أراضيهم، بعدما بِيع الكثير من الأراضي الفلاحة …. قام بعض الفلاحين منهم ببيعها وتحويلها إلى ورشات للبناء ..إلا أن ذلك الأخير ثم طرده من قبل عائلة حمادة عبد القادر وأبنائه .

زارت التحرير المستثمرة الفلاحة رقم 08ببلدية مسرغين  ووجدنا الشيخ حمادة منشغلا    برش أشجار البرتقال بالمواد الكيماوية . وذلك بالرغم من بلوغه 77سنة،   إلا انه  ما زال يتمتع بلياقة بدنية جيدة مكنته من مواصلة عمله في خدمة الأرض.وصرح لنا : ” أنني بعد كل هذه السنوات لا أستطيع أن ابتعد عن الأرض. ولا   متابعة المحاصيل الفلاحة بها.. .بحيث كل كبيرة وصغيرة في المزرعة على علم بها. فيما يخص تطور الإنتاج ونمو المزروعات .بعد موجة الأمراض الطفيلية التي تصيب المزروعات هذه الأيام .

قال الشيخ حمادة أن فرنسا استعمرت الجزائر وحقرتنا مدة قرن و32سنة، واليوم أصحاب الشكارة يقومون* بحقرتنا* وهذا أمر  خطير ، .بعدما أصبحوا يستولون بتواطىء بعض الأطراف من المسيرين لانتزاع الأراضي الفلاحية الخصبة وغيرها من العقارات من أصحابها  لتسجيلها بأسمائهم، وهناك العديد من الفلاحين الذين لا يفقهون في المسائل، وقعوا ضحية تلاعب لهؤلاء أصحاب الشكارة . بعدما كان آخر قبله، يريد الاستيلاء على منزل المزرعة، وبعد وفاته في حادث مرور. حيث كان يشتغل الأمين العام للبلدية . قام ورثته بتزوير بعض الوثائق والأوراق على اعتبار أن البناية ملكا  له وعليه لاتزال القضية مرفوعة أمام هيئة المحكمة بجريمة التعدي على ملكية عقارية، وذلك طبقا للمادة 386من قانون العقوبات. حيث يستخلص من ملف القضية .أن المدعو غازي العيد تقدم بشكوى أمام مصالح الدرك الوطني ضد الفلاح حمادة عبد القادر مفادها انه يملك مسكنا داخل مستثمرة فلاحيه، وبعدما توجه إلى مسكنه طرد منه  .ومند سنة 2012هذا التاريخ لا تزال القضية في المحكمة على أساس أن المنزل ملك  له وليس ملكا للفلاح حمادة .وهو ما يرفضه قلبا وقالبا حمادة ويعتبره “حقرة كبيرة “في حقه وفي حق أبنائه وأحفاده ال 15الذين يقتاتون من المزرعة ويقيمون في المنزل .الذي يعد محل نزاع  .

أوضح في سياق متصل ذات المتحدث : ” أنني خلال العشرية السوداء كنت أنام رفقة أبنائي في المزرعة نقوم بحراستها من الارهابين من الولوج فيها وكنت أنام في الأرض والبندقية في صدري .إلا أن يد الإرهاب كانت أسرع مني بعد اغتيال اصغر أبنائي خارج المزرعة بدائرة قديل .وكانت الفاجعة وقتها من سنة 2000كبيرة .واليوم كل الأموال التي احصل عليها من خدمة الأرض أسددها للمحامين بعد تنصيب كل مرة محامي حتى وصل عددهم إلى 4..مع العلم أن دلك الأخير له مصنع والأموال ويريد تخويف الأشخاص الضعفاء ويقول أن القانون في صفه ..ما يجعلني أقول أن أصحاب الدراهم اليوم والشكارة أصبحوا *يهرسوا *في الفلاح” .

قال نحن اليوم نطالب بخبير من الدولة للبحث في حقيقة الأوراق لملكية الأرض والمنزل .

طلب حمادة عبد القادر من السلطات المحلية وكذا القائمون على قطاع الفلاحة بمساندته .والتحقيق في وثائق ملكية الأرض والمسكن عن طريق تنصيب خبير محلف للوقوف عند حقيقة الوثائق المزورة التي يحتكم عليها مع العلم آن الأرض مساحتها 8.5هكتارات والمنزل يقع في قلب المزرعة وهو ما يعتبر ملكية عقارية داخل مستثمرة في الفلاحة ..كما نعترف بان جميع الوثائق التي بحوزته تعد باطلة وغير صحيحة ومزورة يحدث ذلك في الوقت الذي يرتقب فيه الفلاح حمادة استلام عقد الامتياز لتوسيع دائرة الإنتاج وكذا للقيام بالعديد من الاستثمارات فيها ،وبنفس مساحة المزرعة للإشارة فقد تحصل الفلاح حمادة على جائزة أحسن منتج بالجهة في إنتاج الخضر الموسمية.

في سياق آخر استنكر رئيس الغرفة الولائية للفلاحة بوهران براشمي  الحاج مفتاح ما يحدث للفلاح حمادة، واعتبره ظلما وطغيانَ في حق الفلاحين الحقيقيين وأمثاله الكثيريت، وذلك بعد غزو أصحاب الشكارة للعديد من العقارات التي عاثوا فيها فسادا وذلك ما كان وراء تخلي العديد منهم على أراضيهم وقاموا ببيعها .مناشدا في ذلك السلطات المحلية ومديرية مسح الأراضي للتدخل لاسترجاع الفلاح حمادة عبد القادر منزله الذي يأويه رفقة أولاده وهذا مند أزيد من 40سنة  .

روبورتاج :س-شهيناز

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق