مجتمع

سعادة الأباء تنعكس على الابناء

 

12439254_420464854824555_5735397409589986132_n

العائلة تعتبر هى نسيج متكامل ما بين الاب والام والابناء وحتى يكتمل هذا النسيج يجب ان يكون هناك ترابط اسرى.

حيث يجب ان يكون هناك رجل حكيم هو رب الاسرة ورمانه الميزان بالمنزل .ومما لا شك فيه ان عدم تواجد هذا الرجل او الاب بالمنزل يؤثر على الابناء وخاصه فى مرحله المراهقه ان هؤلاء الاطفال هم  البراعم الناعمة، والأكباد التي تمشي على الأرض، التي إن لم نحسن رعايتها فلربما تمنى الأب أنه لم يرزق بهم وأنه كان عقيماً -نسأل الله السلامة والعافي.

كما إن للأب في الأسرة وتنشئة الأبناء دورا لا يقل أهمية عن دور الأم، ولذلك يخطئ الأب كثيرا إذا شغلته متاعب الحياة عن أسرته، وقضي معظم وقته بعيدا عنها، تاركا الأمر للأم وحدها؛ ذلك لأن دوره يختلف عن دورها إلى حد ما، ولا تستطيع هي أن تعوض أبنائها النقص الذي ينشأ عن تغيبه عنهم أو عدم العناية بالإشراف عليهم ومصاحبهم.

ولا يخفى على احد أن هدف العملية التربوية هو إسعاد الفرد وتعليمه المهارات الاجتماعية والحياتية والتي تمکنهم من تحصيل الرضا النفسي والارتياح الذاتي والذي سيکون لهم عاملا وقائيا عن کثير من الصدمات والتصدعات والأمراض

والسؤال الذي يطرح نفسه هل ان الآباء السعداء سيکون ابناؤهم سعداء أيضا؟

لا ننسى أبدا أن الآباء فى الاسرة  هم قدوة الأبناء وإذا هم عرفوا معنى السعادة وکيفية تحصيلها فلا بد وأن يأخذ الأبناء بها وعموما فان الآباء الراضون عن حياتهم الأسرية والذين يستشعرون حلاوة وجود الآباء عندهم فإنهم يمهدون لفهم واستعداد مناسب للتکيف مع الضغوطات التي يمروا بها ويحاولون إشباع الحاجات الأساسية للطفل من خلال إظهار مشاعر الحب والتقدير لهم وهم بذلك يرسمون خط سعاتهم .

أما الاباء الذين يعيشون الشکوى من الأبناء والزمان وينقلون لهم تصوراتهم السلبية عن الحياة ولا يرون إلا محطات شقاءهم ونکدهم  واحيانا يتركون المنزل والاسرة والعائلة ولا يفكرون بشئ سوى حياتهم وسعادتهم ولذلك نحن هنا فى موقع حواء ويب سنعطى نصائح للاباء للحفاظ على الكيان الاسرى والعائلة للابناء ..

ما عليکم أيها الأباء..إلا أن تفعلوا الآتي:-
1- أشعروا ابناءکم بلحظات السعادة التي عشتموها او تعيشونها الان .. أظهروا هذه المشاعر وعبروا عنها بفرحکم وسرورکم ربما بهدايا أو غذاء معين أو سفرة ليشعر الأبناء بسعادتکم.
2- حدثوهم عن محطات التعاسة التي عشتموها وعن الضغوطات الصعبة التي مرت عليکم .. إنقلوا محطة التعاسة کتجربه عشتموها وليست كتجربة ماساوية للحياة ككل .

3- علموهم العقيدة الدينية وأهمية العبادات حدثوهم عن الله الرحيم الودود الغفور وأشرحوا أهمية الإيمان بالله تعالى, عرفوهم أن القران کتاب سعادة.

4- وفرو لأبنائكم ما يحتاجون فإذا فعلتم سيشعرون بالسعادة معکم.

5- عرفوا أبناءکم بمکانتهم عندکم أظهروا لهم الإحترام والتقدير أظهروا لهم حبکم.

6- علموا أبناءکم صفة تأجيل الحاجات.. لا نعطيهم کل ما يريدون بل نؤجل أمورا حسب نوعها ولمده نقدرها نحن حتى يتعلموا صفة الصبر والتحمل وحتى يؤمنوا أن ليس کل ما يطلبوه من الحياة سيحصلون عليه فماذا يفعلون إزاء ذلك ؟ حتما سيحرکوا ذهنهم نحو معالجات مبتکرة.

7- علموهم آليات إختيار الصديق وکيفيه قضاء الوقت واستثماره وغيرها من مهارات الحياة.

8- الحوار الطيب والإنصات الجيد والاستقبال لآرائهم ومقترحاتهم  فى الاسرة حتى فيما يتعلق بنظام البيت کلها أمور تساهم في تعزيز الراحة والرضا.

وكل هذه النقاط السابقه اتمنى ان تعين الاباء فى تربية الابناء ختى لا يشعروا انهم حمل عليهم ويتركوهم ويذهبوا لاعمالهم بحجه ان اعمالهم كثيرة ولكنها هى نوع من الهروب من مسؤليه الابناء واننى اتسائل الان ……كيف يتم تنشئة الابناء بدون تواجد كيان اسرى متكامل ائلة وخاصى اثناء مرحلة مراهقة الابناء .

هذا الموضوع رسالة لكل الاباء حتى لا ينهدم الكيان الاسرى فى العائلة العربية وسط مغريات الحياة المادية وانانية بعض الاباء وتركهم للابناء واحيانا هدم الكيان الاسرى فكثيرا هى حالات الطلاق بمجتمعنا وناهيك عن هجر الاباء والتفكك الاسرى وفى النهاية يهدم كيان العائلة والاسرة مما يؤثر على الابناء  اتمنى ان تكون وصلت الرسالة بصورة واضحه

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق