وطني

أخبار وهران

 

وهران
وهران

وهران

سكان حي السلام بحسيان الطوال ينددون بالعزلة المفروضة عليهم
يشتكي سكان حي السلام بفلوريس بوهران من تأخر عجلة التنمية من خلال مكابدتهم لمشاكل كبرى نضع في مقدمتها اهتراء الطرقات ، ويتزايد الأمر سوءا خلال فصل الشتاء، فضلا عن مشاكل غياب التهيئة الشاملة وبوادر التحسين الحضري الجاد و طغاء البناء الفوضوي والعشوائي وحالة العيش بهذه السكنات غير اللائقة في ظل تفاقم مشاكل انتشار القاذورات والمفرغات العمومية التي ينجم عنها انتشار الحشرات الضارة والجرذان وانتشار الأمراض والأوبئة خاصة خلال فصل الصيف والحر،
من جهة أخرى يشتكي السكان من الإنعزالية وغياب النقل خاصة وسط الأطفال المتمدرسين الذين يجدون يوميا عناء في التنقل إلى مدارسهم التي تبعد عن المكان بالعديد من الكيلومترات، ناهيك عن النقل العادي خاصة في الفترة المسائية أين يستنجد السكان بسيارات النقل الغير شرعية التي تعد متنفسهم وفي هذا الشأن ناشد السكان الجهات الوصية قصد التدخل الفوري لانتشال السكان من الغبن التهميش خاصة فيما يتعلق بضمان سكنات لائقة للمواطنين الذين يقيمون بسكنات هشة تصنف في خانة البيوت القصديرية والتي شهدت نموا وتوسعا منقطع النظير على مدار السنوات الأخيرة مما ضاعف من مشكل أزمة السكن التي تصنف في أولى النقاط السوداء التي يتخبط فيها سكان ثاني اكبر المدن الجزائرية فضلا عن تعثر سير عمليات التوزيع فيم يتعلق بالسكنات الاجتماعية لفائدة طالبي السكن الذين يعود تاريخ إيداعهم لطلبات السكن إلى سنوات السبعينات وكذا انحصار عمليات التوزيع على فئة أصحاب البنايات الهشة والبيوت القصديرية. من جهة أخرى تغيب بوادر التنمية بمنطقة فلوريس من خلال غياب مرافق الترفيه والتسلية وكذا دور الشباب وباقي المرافق التي من شانها انتشال الساكنة من العزلة و الانزوائية .

حنان لعروسي

بسبب غياب الرقابة الدورية وبروز اشكال تجاوز المدة الزمنية المحددة للتوقف بوهران

سائقو حافلات وقابضون عديمي المهنية والأخلاق        

تشهد خطوط الباهية في الآونة الأخيرة فوضى عارمة بكل المقاييس فعبر النقل الحضري نجد تجدد اشكال الخروق غير القانونية لكل الخطوط من توقف عشوائي و ملاسنات بين قابض أو سائق الحافلة وزبائنهم أو بين مستعملي الحافلات نفسهم في خطوة نحو هدف الربح السريع ولو على حساب راحة وسلامة الزبون كلمات سوقية وتشغيل لأغاني تخدش الحياء  كل هذا دون التذكير بقانون العصابات إن صح تسميته الذي لخصه مسئول المحطة فبدل تواجده عبر خط الانطلاق و النهاية نجد هم عبر كل محطة  مقابل مبلغ نظير الخدمة و أي خدمة ؟ وقد تنفس الصعداء قاطني مدينة وهران بتواجد حفلات النقل الحضري للقطاع العام –ايتو- الذي اعاد للمهنة قيمها المعتمدة بالهندام واحترام محطات التوقف واتباع نهج الخدمة العمومية بالصورة المتعارف عليها لكن للأسف في الآونة الاخيرة بدأت عدوى الفوضى تدب في القطاع وما شهدناه من اضرابات واضطرابات لنجد حالات تسيب عبر خطي –B وU – دون الحديث عن الخطوط الاخرى التي تتميز بغياب الرقابة الدورية وبروز اشكال تجاوز المدة الزمنية المحددة للتوقف عند نهاية كل خط ضف إلى ذلك تحول الخط الثاني إلى رقم – 3- واعتماد لمخطط مغاير عبر محطة السانيا ليلج محطات السانيا دوار وصولا إلى نهاية خط فاليرو في خضم استفساراتنا للعمال اكدوا ان الأمور تسير من سيء إلى اسوء ، ليكون تصويب سهامهم نحو المدير وتأكيد أن وتيرة العمل المعتمدة تتجه نحو افلاس الشركة وجل ما يطلبه العمال التقيد بالقانون فقط ولنؤكد صعوبة الاتصال بمسئول الشركة ليبقى الزبون ضحية ما تشهده فوضى النقل انتظارا لما تؤول اليه الامور سواء من مديرية النقل أو السلطات المحلية واغلب الحلول المستوجبة منح حقوق الانتفاع بالخط لعمال مهنيين ومهيكلين للخدمة العمومية و اتباع القانون وتطبيقه بحذافيره مع تشديد الرقابة و تفعيل القوانين الردعية للصالح العام.

حنان لعروسي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق