D أخبار اليوم

مَطالب لوزارة الشؤون الدينية بإلحاق المرصد الوطني لمكافحة التطرّف برئاسة الجمهورية

داعش

  بعد تسجيل عدد من الشكاوى تقدّمت بها عائلات حمل أبناؤهم الفكر التكفيري

أكّد عيسى رصد نشاطات مشبوهة لشبكات تجنيد الجزائريين في محيط المساجد والأرصفة والمناطق القريبة منه بعد أن فشلت في التحرك داخل المؤسسات الدينية سالفة الذكر. وأوضح المتحدث أن الأمر يتم عبر الترويج للجهاد والتنظيمات الإرهابية في مطويات تُخبأ داخل المصاحف مع أسئلة يتوجه بها شباب للأئمة، في حين تم تسجيل عدد من الشكاوى تقدّمت بها عائلات بخصوص تبني أبنائهم الفكر التكفيري.

ليقوم الإمام حسب الوزير بنقل كل التفاصيل لمفتش الشؤون الدينية للتحرك على ضوئها، وتكون بهذه الخطوة الوزارة الوصية قد حملت الأئمة مسؤولية مراقبة النشاطات المشبوهة في المساجد ومحيطها بالتنسيق مع مفتشيها عبر الولايات، دون إغفال تقارير مصالح الأمن التي تتابع منذ فترة نشاط هذه الشبكات التي تغرر بالجزائريين وتدفعهم لجبهات القتال، في سوريا، ودول أخرى مضطربة أمنيا. وأكد عيسى، في السياق ذاته، على أن الاجتثاث غير كفيل بالقضاء على التطرف، حيث يجب الاهتمام بالجانب الفكري، ورفض التشويش على المرجعية الدينية الوطنية التي حصنت البلاد سابقا، وتدرس الحكومة إمكانية إلحاق المرصد الوطني لمكافحة التطرف والمذهبية المزمع إنشاؤه، بطلب من وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، برئاسة الجمهورية أو الوزارة الأولى، وترقية دوره من الوقاية إلى المكافحة لتحصين المجتمع من التنظيمات الإرهابية الجديدة التي تستهدف شبابنا

وكان قد قدم وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى طلبا للوزير الأول عبد المالك سلال، قبل فترة، يقضي بجعل المرصد الوطني لمكافحة التطرف والمذهبية تحت وصاية رئاسة الجمهورية أو الوزارة الأولى، بدل دائرته الوزارية، كي تكون له صلاحيات واسعة وجعله وسيلة ناجعة في مكافحة التطرف. وأرجع عيسى الأمر إلى التفاعل الكبير الذي شهده المشروع من طرف قطاعات وزارية مختلفة، بما يستوجب تبادل المعلومات والاقتراحات وتجنب شبابنا مغبّة الوقوع ضحية أفكار مخبرية ذات أغراض سياسية تخدم الماسونية العالمية.

لمياء سمارة 

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق