أخبار الوادي

ممارسات خطيرة في المقابر يتوجب ردعها

 

ارشيف
ارشيف

   في ملف اجتماعي مهم جدّا وحساس في وقت واحد، وهذا نزولا طبعا لدى رغبة بعض العقلاء والشيوخ لمختلف جهات وأحياء  مدينة الوادي، الأمر يتعلق بانتشار ظاهرة جديدة لكنها خطيرة جدّا، خصوصا على حياة  بعض الشباب الصغار الذين يترددون على بعض المقابر في  فترة  صبيحة من كل يوم دون علم عائلاتهم وأوليائهم بصفة خاصة، ليس من أجل  زيارة  أفراد عائلاتهم من الموتى أو ذويهم، أو حتّى بالنسبة  لممارسة بعض اللّعب الشعبية في صورة الكارطة أوالدمينو. في إحدآ زواياها كما يظهر لبعض الأشخاص كون الأمر عاديا جدّا إلى حد الآن مقارنة بالأخطر الذي اكتشفته  الكثير من المصادر التي تحدثت لـ “التحرير” في الموضوع والجانب الحساس، حيث علمنا أنّ الممارسات من قبل البعض من الشباب تعدت إلى أبعد حد من الخطورة، وهذا بعد وقوف البعض على ممارسات مخلة  للحياء أو تناول بعض الممنوعات والمحرمات في زوايا مختفية من هذه القبور بعيدا عن أنظار المارة أو الزائرين لها، وهو الخبر الذي أكده أيضا بعض أصحاب المساكن المجاورة للمقابر في مختلف مناطق وبلديات الولاية لـ”التحرير”، حيث أكدوا أنّ تردد بعض الشباب منهم  من يأتي من مناطق بعيده وبصفة مستمرة،  ودون انقطاع على مقر المقابر خصوصا منها التي هي غير محروسة أو التي غير محمية بأبواب تغلق بعد مغادرتها من قبل المشيعين أو  الزائرين  من أجل زيارة في صورة المناسبات الدينية كعيدي الفطر والأضحى  المباركين، الأمر الذي زاد في أغلب الفترات من مخاوف وقلق بعض المواطنين الذين يحبذون زيارة موتاهم باستمرار، أو غيرها من الجوانب  الأخرى، لانتشار هذه الممارسات غير السليمة تماما، والمنتظر أن تزيد من المتاعب خصوصا بالنسبة للشباب، الذي ما زال في بداية الطريق من حيث السن. وأولياؤهم ليست لهم دراية تماما بالموضوع والناجم على عدم مراقبة تحركاتهم خارج الدّيار وبالتالي  التفطن  للموضوع وحجم الكارثة، إلا بعد وقوعها كما تعرض له العديد من الشباب حيث أصيبوا بأمراض مفاجئة جدّا  بسبب تعاطي وممارسة بعض الأمور الخطيرة جدّا على حياتهم، حيث تعددت الأمثل عند الخوض في الموضوع مع    الكثير من أرباب البيوت في جهات مختلفة من تراب الولاية، الأمر الذي يفرض الآن على كل الأولياء أخذ الأمور والملف بجدية، ومتابعته  دون التقليل من حجم خطورته الميدانية، ويبقى على الجانب الأخر وهو السلطات المسؤولة لكل واحدة منهم وفي حدود جهاتها  النظر بجدية للموضوع والتحري أكثر مما سبق، وبالتالي مكافحة هذه الممارسات الخطيرة  التي باتت تهدد حياة الكثير من الشباب بالمنطقة بعدما أخذوا مقرات بعض القبور بالمدينة كوجهة للملاقاة  من أجل إشباع بعض رغباتهم بعيدا على أنظار الجميع دون التفكير في حدّة خطورتها  خصوصا على صحتهم.

                                                                أبو زياد

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق