B الواجهة

تعويض المتضررين،عدم توصيفه بالعرقي والتخلي على الحلول الأمنية خارطة طريق لحلحلة الأزمة في غرداية

غرداية

دعا تقرير حقوقي امس الحقوقيين والصحافيين الى عدم توصيف ما يحدث بمنطقة غرداية على أساس عرقي او طائفي حتى يتم تجنيب الولاية مزيدا من الضحايا.وخرج المكتب الوطني للرابطة الجزائرية لحقوق الانسان بتوصية موقعة باسم الأمين العام بن الشيخ الحسين ضياء الدين في إطار إخماد نار الفتنة على مستوى منطقة غرداية  مؤكدا على ضرورة الحرص على الاستقرار و التعايش بين الطرفين بالمنطقة تلتزم ببذل كل ما في وسعها للإسهام في تجاوز الخلافات واستعادة العلاقات الأخوية وفق الأسس السليمة المتوارثة عبر الأجيال في هذه الولاية .

و في هذا الشأن فإن المكتب التنفيذي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يدعو   الحقوقيين لتجنب التصنيفات على أساس عرقي أو مذهبي على مستوى منطقة غرداية ، و لا يمكن أن تبنى دولة مدنية حديثة حقيقية في ظل ترويج بعض الحقوقيين ما يجري في غرداية هو مشكل مذهبي ، و هو  مانعتبره توصيفا خاطئا في محاولة لضرب و حدتنا الوطنية مما  سيزيد من اذكاء الفتنة و لا نجني منه سوى شماتة الأعداء و مزيد من القتلى ،ولهذا نطلب من وسائل الإعلام ، الصحافيات و الصحفيين عدم اخذ أي بيان للحقوقيين  يروج الأفعال الإجرامية على أساس عرقي أو مذهبي ،و كل من يحاول عكس ذلك لا يمثل إلا نفسه وليس له أية صفة رسمية في الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان كما تدعو الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان المجتمع المدني نبذ لغة التشكيك بالآخر و وطنيته و نرفض لهجات التخوين و اتهامات العمالة و كل أشكال التحقير .

و عليه فان الرابطة تدعو السلطة في الجزائر إلى الكف عن المراهنة على الحلول الأمنية لأزمة غرداية التي طالت مدتها والتي لا تكفي لحل جميع المشاكل التي تعاني منها المنطقة مطالبا السلطات العليا في البلاد بالإسراع في حل مختلف المشاكل المتراكمة في المنطقة وضواحيها و منها على الخصوص هو اقتناع الدولة بأن ولاية غرداية ذات خصوصية حضارية واجتماعية، ما يقتضي منها وضع سياسة متكاملة لمراعاة هذا الأمر، ومحاربة بذور فكر التكفير والتبديع والتضليل بالولاية.

وقد طالب ايضا الى قيام المجتمع المدني بنشر ثقافة التعايش المشترك وتجسيد قيم المواطنة . وكذا قيام مبادرات للتصالح من طرف نخبة المجتمع في مختلف المسؤوليات والمناصب الحساسة وسد الفراغ الذي تستغله رؤوس الفتنة.

وفي ذات السياق طالب بوقف التحريض الطائفي والمذهبي عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، والترفع عن تبادل الاتهامات وتحميل المسؤوليات، لأن اللحظة عصيبة، ولا تحتمل مزيدا من التراشق والتنابز والتخوين والإقصاء أو الصمت الذي يستغله رؤوس الفتنة.الى جانب القيام بتحقيق جاد وعميق لكشف الأيادي الخفية للراي العام التي تقف وراء الفتنة  و تحديد الدول التي ترعى الفتن و وسائلها و مصالحها و أهدافها العقائدية و السياسية و الاقتصادية و يكون تحقيقا موثقا .كما يشدد على تحكم الدولة الحازم في معالجة الملفات الحساسة التي تكون سببا لإثارة الفتن، المتمثلة في العقار والشغل والسكن والوظائف مما يتطلب تحقيقا معمقا في مديرية الحفظ العقاري بولاية غرداية حول تزوير واستعمال المزور ومخالفة قانون التوجيه العقاري كذلك نشر فرص التنمية المحلية وتحرير توزيع ملكية الأراضي لتسهيل البناء والزواج بالإضافة إلى مكافحة البيروقراطية.  بينما اكد على التعويض المادي والمعنوي للمتضررين في أجسادهم وسكناتهم وتجارتهم وبساتينهم .

لؤي ي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق