Eأخبار الساعة

حزب تونسي يتهم سياسيين “مشبوهين” بالتطاول على الجزائر

السبسي تونس

خدمة لعراب الفوضى برنارد ليفي وساركوزي  

حذر حزب إسلامي تونسي سلطات بلاده من تحويل علاقة تونس بالجزائر لشيء كعلاقة الكويت بالعراق متهما الحكومة بتهيئة الأجواء لاستقبال قواعد عسكرية أمريكية عبر “افتعال” هجمات إرهابية كبيرة والتضييق على الإسلاميين.

وأكد “حزب التحرير” الإسلامي الذي يقوده رضا بلحاج في بيان له أن تونس تستفيق على “فاجعة كبرى ونوع جديد من الإرهاب أعده سياسيون من وراء ظهر الشعب والأمة”، مشيرا إلى أن حصولها على صفة الحليف المميز لحلف الناتو يمهد لإقامة “قواعد عسكرية أو منصات تجسس واستخبارات وتسهيلات عسكرية ولوجستية على أرضها”.

وأشار في البيان إلى أن تونس “بعد هذه الاتفاقات العسكرية والسياسية المريبة مع الولايات المتحدة الأمريكية يُراد لها أن تكون بمثابة الكويت للعراق وما يتبع ذلك من مأساة يعلمها الجميع، وهكذا تدخل تونس في لعبة إقليمية بل دولية مرعبة لا تبقي ولا تذر”.

وأضاف البيان “من أجل ذلك بدأ لفيف من السياسيين المشبوهين بمغاضبة الجزائر والتطاول عليها، بزعم أن أمر تونس الجديد مع الناتو لا يعنيها ومن أجل ذلك يأتي الصهيوني برنار ليفي إلى تونس بدعوة من أطراف مشبوهة، ويأتي نيكولا ساركوزي الفاشل المخادع ويُستقبل بلا أدنى حياء استقبال رؤساء الدول والأبطال بل يُسمح له بالتصريح ضد الجزائر وليبيا باستخفاف واستهتار واستفزاز”.

واتهم الحزب السلطات التونسية بـ”تهيئة مسرح العمليات للأمريكان ليحكموا القبضة ويبرروا تدخلهم السافر، وكان ذلك بعمليات إرهابية من حجم دولي لم يصدق حتى الأطفال فيها الروايات الرسمية. ووقع تهيئة الأجواء بالتضييق على السياسيين الجادين وعلى التيار الإسلامي عموما وعلى المنابر والمساجد وكثير من وسائل الإعلام”.

وأضاف “هكذا يتأكد اليوم ما قاله حزب التحرير منذ أشهر من أن تونس في وضعية اختطاف، وأن الجزائر هي الغنيمة الاستراتيجية المقبلة للولايات المتحدة الأمريكية”.

وكانت الرئاسة والحكومة التونسية نفتا ما أورده بعض وسائل الإعلام حول موافقة تونس على استضافة قاعدة عسكرية أمريكية متخصصة بالتنصت على أراضيها، مشيرتين إلى أن العلاقات مع الجزائر متينة جدا ولا يمكن أن تتأثر بهذا النوع من الشائعات.

لؤي ي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق