ثقافة و أدبحوارات

أنا أعشق الجزائر تاريخا وشعبا وحاضرا ومستقبلا

الكاتب المصري “إيهاب بديوي” في حوار حصري لـ “التحرير”

أنا أعشق الجزائر تاريخا وشعبا وحاضرا ومستقبلا

64389_1595163200745159_6613609100079800070_n11011542_117620175246184_7201913502253038890_n

يعتبر الكاتب الأديب المصري إيهاب بديوي من القلائل الذين لم ينشروا أعمالهم حتى خريف العمر وذلك لتحول دور النشر من مكان يساعد على الكشف عن المواهب إلى محلات تجارية تتاجر بالحرف والكلمة وهناك من يتاجر بمصائب الناس هذا الأديب الذي كتب أربع  روايات  للأسف لحد الساعة لم تحصل على حقها في النشر والرواج ولوصولها إلى القارئ لكن وبرغم هذا لم يتأثر الكاتب المصري إيهاب بديوي ولم يتوقف وواصل مسيرته الأدبية واشتهر بطرق أخرى حيث أمكن الوصول للقارئ وفوزه بالمراتب الأولى في العديد من المسابقات الكاتب التاريخي ،وفي حوار حصري ولأول مرة في الجزائر والوطن العربي يفتح ابن الإسكندرية قلبه للتحرير يحكي عن مشواره في الكتابة .

حاورته صباح بن عطا الله

إيهاب بديوي في أسطر..؟

إيهاب محمد خيري بديوي من مواليد  1 – 6 -1972 بالإسكندرية – مصر بكالوريوس زراعة و ليسانس أدب، ماجستير اقتصاد وإدارة أعمال وحاليا أعمل على إنهاء دكتوراه في إدارة أعمال جامعة الإسكندرية.بدأت نشاطي الأدبي منذ المرحلة الابتدائية كتابة قصص وشعر والمشاركة في فريق التمثيل في المدرسة بجميع المراحل الدراسية، وحصلت على جوائز قيمة في ذلك الوقت وكذا كنت ممثلا عن الشعر في كليتي لمدة عامين في المهرجانات القومية ، كتبت أول رواياتي في 94 وتمضي الأيام، ثم عام 96 البحث عن الحرية، 99 أوناس  و 2001   اليد التي تمسح دمعة حزن، 2004 رشيد بغداد ولم تكتمل وحاليا اكتب رواية عن تاريخ فلسطين بعد وعد بلفور بالإضافة إلى ديوان شعري 2006 ونشرت على مستوي ضيق عبر مواقع التواصل الاجتماعي  الفيس بوك وشاركت في العديد من المسابقات وتحصلت على المراتب الأولى..

البدايات لها نكهة خاصة … ماذا تقول ؟

 …طفلا صغيرا يتأثر بما يحدث حوله فيجد قلمه يكتب   وصفا  تقليديا لما يحدث سواء قصة أو شعر تظهر الموهبة فتحتاج إلى الاهتمام والتوجيه لكن في عالمنا العربي صعب جدا أن يهتم مدرس بتوجيه طفل لذلك تضيع مواهب رائعة في وسط الزحام  لكن أنا وضعت هدفا محددا أمامي منذ الصغر وقررت أن أكون كاتبا .

هل تم توجيهك من أحدهم ؟

لم أجد توجيها حقيقيا بخلاف الأهل وأنا في الجامعة التقيت بالكثير من كبار  الأدباء والشعراء وكانت نصائحهم : “استمر و ما تكتب مميز وستصل إلى ما تريد…” ولكن لم يكن يتبناني احد ربما كان تقصيرا مني.

من الملاحظ على كتاباتك كلها تاريخية … ما علاقتك بالتاريخ ؟

 ليست معظمها بل هناك تنوع بين العاطفة والسياسة  والاجتماع. أما عن عشقي للتاريخ فهو بنظري يتكرر بصفة ثابتة وهذا يرجع لصفة البشر التي لا تتغير ومنه يمكن استشراف المستقبل وقراءة الحاضر لمن يريد أن يفهم…

الملاحظ عليك أنك لم تنشر شيئا من رواياتك … ماذا تقول ؟

 بالتأكيد حاولت الذهاب إلي هيئة الكتاب التابعة للدولة ولأكثر من دار نشر عامة وخاصة ولم أجد ردود تريحني وقالوا أنها ستدخل لجان وتنتظر التقييم وقد تأخذ وقتا طويلا  وقد التقيت بكبار الكتاب ونصحوني أن لا انشر على حسابي الخاص لان الوسط لا يهتم بمن ينشر على نفقته ولهذا قررت أن أؤجل سعي للنشر حتى إنهاء الدكتوراه مع استمراري في الكتابة وإذ حدث والتقيت بمن يهتم بنشر أعمالي لن أمانع .

هل هذا في مصر وخارجه ؟

 لا في الحقيقة لم أفعل

ماذا قدم لك النشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي ؟

قدم لي الكثير، مثل التواصل مع عدد كبير من الأدباء الكبار في العالم العربي والاحتكاك المباشر بالقارئ ومعرفة رأي النقاد في أعمالي، علاقات هامة جدا وكذا الاشتراك في مجموعتين قصصيتين لعدد من الكتاب الكبار باختبار نقاد كبار وستصدر قريبا تباعا لنهاية العام، حيث تم اختيار احد أعمالي الكترونية ومن الناحية المعنوية شجعني ذلك إلى العودة لإكمال رواياتي بعد انقطاع دام أربع سنوات.

هل لديك جمهور بالجزائر ؟

 في الوطن العربي كله، وأنا أعشق الجزائر تاريخا وشعبا وحاضرا ومستقبلا، كثير من المبدعين من الجزائر  وهم شعب قوي طموح وشعراؤه يمتلكون ناصية الكلمة وأتواصل معهم وأسعد دوما بالجمهور والكتاب الذين أتواصل معهم من بلدي الثاني..

“أوناس” … ماذا تحكي هذه الرواية ؟

 أوناس قصة خيال علمي تحكي عن أحداث غامضة لموت بعض الشباب فيكتشف المحققون المحليون والعلماء العالميون المتخصصون في  الحضارة الفرعونية وجود رابط  مع أحداث كانت تحصل في عصر الملك أوناس منذ أكثر من 3000 سنة

  هديتك للجريدة ؟

 هي قصة كتبتها عن نضال الشعب الفلسطيني

” بقلبي .. سأرمي وجوه العداة فقلبي حديد ونار  لظى ردد ترانيم الثورة المستمرة وهو يضع الصاروخ في مكانه موجها إياه نحو هدف مجهول لا يستطيع تحديد مكانه يحمله معاناة الأطفال والنساء الذين يسقطون يوميا وسط  صمت مجتمع دولي  مداهن متآمر، ارتكن على جانب الجدار الذي يحتمي به وشريط حياته يمر أمام عينيه منذ 48 إلى 2008 نضال وتضحيات بلا توقف ذهب الصحب وتفرقت العائلات وتجبر العدو  وحتى صار عملاقا منتفخا مستندا على الشجب والاستنكار، مقتاتا على القرارات الضعيفة والمهادنة المستمرة شعيراته البيضاء تنطق بالألم وتعج بالإصرار والتحدي بدأ في وضع صاروخ جديد يتحدى الطائرات والأقمار الصناعية والحصار المستمر، ويبعث الحياة في قلب واحمي حماي بحد الحسام فيعلم قومي يأتي الفتى “

بماذا تختم كلامك

أشكرك على هذا الحوار و الشكر موصول لجريدتكم الموقرة.

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق