B الواجهة

زعيم حمس يحصر خلاف التنسيقية مع جبهة العدالة والتنمية مقري وجاب الله وجها لوجه بسبب أويحيى

مقري

طفا الخلاف المتفجر بين عضوين بتنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي وهما حمس وجبهة العدالة والتنمية على خلفية لقائه بأحمد اويحي رئيس ديوان الرئيس فقد اعترف رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري بوجود خلاف مع جبهة العدالة والتنمية , ليكشف عن مساعي حمس في حلحلة الأزمة بتحديد زيارة الأسبوع المقبل من اجل لقاء عبد الله جاب الله.وقال أمس مقري عن احترامه لموقف جبهة العدالة والتنمية التي تريد ان تراجع عضويتها في تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي المعارضة على خلفية لقاء مقري اويحي الانفرادي دون العودة إلى أعضاء التنسيقية، وفي هذا السياق حصر زعيم حمس الخلاف مع حزب جاب الله دون تكتل المعارضة بالعودة إلى التذكير بمواقف الارسيدي وجيل جديد واحمد بن بيتور الذين صرحوا لعدد من الجرائد الوطنية وقال رئيس حزب جيل جديد سفيان جيلالي – وفق ما نقل مقري- بأن لكل حزب الحرية في النشاط الذي يقوم به، مؤكدا على أن حركة حمس متمسكة بالمتفق عليه على مستوى هيئة التشاور، وتنسيقية الانتقال الديمقراطي وأرضية مزافران. وأضاف جيلالي بخصوص موقفه من اللقاء الذي جمع أويحيى بمقري، بأن قيادات مجتمع السلم، قد شرحت نظرتها للأمور وسبب اللقاء، وأن هذا اللقاء لا يخالف المبادئ التي قامت عليها الهيئة. اما احمد بن بيتور فقد أكد أن طرح فكرة الانسحاب بسبب لقاء مقري بأويحيى غير مبررة بتاتا لأن لكل حزب قناعاته وسياسته الحزبية. وأوضح بن بيتور بأن الأحداث التي صاحبت لقاء مقري بأويحيى لن تشتّت صف التنسيقية، مؤكدا بأن هذه الأخيرة يبقى هدفها “المطالبة بانتخابات مسبقة وفق ما تنص عليه أرضية مزفران”، لافتا إلى أن كل ما يُقال عن حدوث مشاكل في التنسيقية غير صحيح.

اما بخصوص جهة العدالة والتنمية قال مقري في منشور له عبر الفيسبوك أمس “نحن حريصون على حل المشكل معهم بالحوار وقد أخبرناهم بأننا سنقوم بزيارتهم قريبا، وسنفعل ذلك الأسبوع المقبل، ومهما كان موقفهم سنحترمه” في إشارة إلى تهديد جاب الله بالانسحاب من التنسيقية. وبرر أن حمس دفعتها الضرورة للدفاع عن موقفها بصرامة ووضوح حيث دافع عما تقوم به “ولن نكون في حاجة للدخول في مهاترات مع أي طرف بعد ما سويت الأمور على قواعد واضحة تم من خلالها ضبط حدود وقواعد العمل المشترك وحدود وقواعد استقلالية الأحزاب ضمن التنسيقيات والهيئات الجماعية التي نريد من خلالها خدمة بلدنا لا غير” على حد تعبيره.

و عاد مقري للتذكير بموقف الحركة الذي بيّنه في بيان سابق للمكتب التنفيذي الوطني وفي بعض المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي.

لؤي ي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق