B الواجهة

موجة حر غير مسبوقة في شمال البلاد الحرارة قياسية وانقطاعات في الكهرباء ومئات الإصابات بضربات الشمس

حرارة

تعيش هذه الأيام مناطق عديدة من الوطن على غرار ولايات غرب البلاد كولاية الشلف  ارتفاعا محسوسا في درجة الحرة حيث قدرتها مصالح الأرصاد الجوية بأكثر من 45 درجة  مئوية للإشارة فقد تسبتت موجة الحر هذه والتي تجتاح ولاية الشلف في دخول بعض كبار السن إلى المصالح الاستشفائية بسبب ضربات الشمس كما هو الحال بالمؤسسة الاستشفائية بالشرفة والتي استقبل يوم الخميس أربع حالات كما شرع الأطباء المحليون بنصح الناس بعدم التعرض  لأشعة الشمس   وخاصة أصحاب الأمراض المزمنة .

 كما ان هناك إشاعة تدور هذه الأيام بمناطق’ ولاية الشلف بان الشيخ شمس الدين أكد بان الذي يريد الصوم على أكمل وجه فما عليه إلا التوجه إلى ولاية الشلف  كما تشهد عدة مناطق بولاية الشلف انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي وهذا بسبب الاستعمال المفرط لأجهزة التبريد وموازاة وموجة الحر شرعت بعض العائلات في الهروب من لفحات الشمس وخاصة وأصحاب المركبات نحو الشواطئ والسدود والحواجز المائية.كما اختارت  بعض العائلات الأخرى القريبة من السواحل وخاصة الشاطئ المركزي لمدينة تنس ،  التوجه دقائق من موعد وقت  المغرب والإفطار وتنظيم موائد الإفطار بالقرب على الرمال الذهبية وبالقرب من المياه الزرقاء،والإفطار العائلي بالشاطئ ،فيما تفضل عائلات أخرى شد رحالها الى الشاطئ بعد الإفطار وأخذ ما تحتاج إليه لمائدة السحور.أما الشباب والكهول وحتى الأطفال يشدهم الرحال نحو الشواطئ منذ الصبيحة  كما تسبب التدفق الكبير للمواطنين نحو المدن الساحلية للولاية هذا, في ازدحام مروري كبير وخاصة على مستوى الطريق الوطني رقم 19 وبالأخص مدخل مدينة تنس والأزقة المؤدية إلى الشاطئ المركزي والذي عرف هذا الشاطئ توافدا كبيرا وغير مألوف  للمصطافين  ، هذا الإقبال الذي فاق عدده المئات من المصطافين ، واستنادا إلي تصريحات بعض الفارين من الحرارة المرتفعة ،أن الحرارة المرتفعة هي السبب الرئيسي في تدفقهم  نحو البحر والجو المنعش و البارد لقضاء سويعات قد تكون مرشحة للتخفيف من متنفسها و التمتع قليلا بنسمات البحر للبعض, و معانقة البعض الآخر زرقة أمواج البحر وهو ما عبر عنه العديد من المواطنين فما حزمت فئة أخرى وخاصة منها التي ليس لها  إمكانيات التنقل إلى أقرب حاجز مائي او بركة مائية ومنهم من كانت وجهتهم نحو سد سيدي يعقوب بالجهة الغربية من عاصمة الولاية ،اما القاطنون بالجهة الجنوبية من الولاية فقد اتخذوا من سد وادي الفضة قبلة لهم وتجمعوا في الوادي الكبير بين السد الكبير والسد الصغير .أما سكان باقي البلدية فهم أيضا معنيون برحلة بحث عن فضاء يقلل من وطأة الحر الشديدة خاصة وأنها تزامنت مع شهر رمضان الفضيل.ومع اشتداد موجة الحر والتي غالبا ما تشهد اشتعال للغابات والأحراش نصبت مصالح مديرية الحماية المدنية لولاية الشلف رتلا متنقلا ببلدية ابو الحسن وهذا من اجل التدخل للضرورة بمناطق ولاية الشلف وبعض الولايات المجاورة كولايتي غليزان وعين الدفلى وتسيمسيلت للإشارة فان الرتل المتنقل لمكافحة الحرائق يتكون من 60 عون حماية مدنية من مختلف الرتب ومن بينهم 18 فردا من ولاية الجلفة كما تم تدعيم الرتل المتقدم للحماية المدنية بوسائل جد متطورة ومنها  7شاحنات لمكافحة الحرائق رباعية الدفع وشاحنة إطفاء وسيارة إسعاف مجهزة بكل الوسائل الطبية   بالإضافة إلى بعض  الوسائل الخفيفة, المجرفات  للإشارة فان مهمة الرتل المتقدم لمراقبة الحرائق والمتخصص في إخماد الحرائق تمتد مهمته إلى غاية نهاية شهر أكتوبر القادم.

 ع/ميلودي 

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق