أخبار الجنوب

أخبار تمنراست

تمنراست

مستنقعات مياه الصرف الصحي والقمامات تهدد صحة سكان حي أنكوف


يواجه سكان حي أنكوف وسط مدينة تمنراست مشاكل صحية وبيئية خطيرة جراء  استمرار تسرّبات المياه القذرة التي تنبعث من قنوات الصرف الصحي بوسط الحي منذ حوالي ……..دون أن تتدخل الجهات المعنية لوضع حد لهذا المشكل البيئي.
ووقوفا على حجم معاناة السكان الذين ملوا الانتظار على حد قولهم – ووعود  السلطات المحلية التي أكدت لهم العام الماضي أن هناك مشروعا يخص تجديد قنوات الصرف الصحي بعد أن سقطت كل محاولات ديوان التطهير في تسريح هذه القنوات من حالات الانسداد المتكررة بوسائل مختلفة ما يحتم  قول البعض من سكان الحي: الشروع في تجديد الشبكة كليا. ويضيف محدثونا أن الأمر أصبح لا يطاق حيث زادها انتشار الناموس والحشرات والروائح الكريهة معضلة تضاف إلى حرمان أطفال الحي من حقهم في التجول في الكثير من الأحيان بالقرب من بعض شوارع الحي مخافة إصابتهم بأمراض معدية التي تنتقل عن طريق المياه، ويأمل ذات السكان في تدخل والي الولاية بعد أن خاب ظنهم في سلطات البلدية حسبهم والتي تأخر تدخلها ولإنقاذهم من تسربات المياه القذرة التي تأخذ مسارها نحو العديد من الشوارع بنفس الحي.
التهاب أسعار الخضر والفواكه بالأسواق
تعرف أسعار المواد الاستهلاكية مع حلول شهر رمضان،ارتفاعاً رهيبا مقارنة بغيره من أشهر السنة.و التي غالباً ما تكون مماثلة وسط تمنراست،بحيث تجاوز سعر اللتر الواحد من اللبن الـ 140 دج،مما جعل الكثير من العائلات عاجزة عن توفيره خصوصاً الكبيرة منها. وشهدت الخضر والفواكه هي الأخرى نفس الظاهرة، ،حيث تباع بعض المنتجات على غرار الخس الذي فاق سعره الـ200 دج، والفلفل الحلو بـ 200دج كذلك،والطماطم بـ150 دج،ٍ فيما بلغ سعر البطاطس 100دج .أما الفواكه ومنها المشمش فيباع بـ 150 دج ، والتفاح 250 دج،والموز 280 دج. ،أمّا بخصوص
اللحوم بأنواعها فوصل فيها سعر لحم الغنم 1400دج للكلغ 1،بارتفاع قدّربأزيد من  200دج قبل رمضان،نفس الشيء بالنسبة للحم الجمل والذي وصل لـ 900دج. ليبقى المواطن وحده من يدفع الفاتورة في ولاية حدودية تعتمد على ما يأتيها من خارج حدودها،في صورة ما تجود به الشاحنات القادمة من ولايات الغرب والشرق الجزائري.وهو ما يدفع بالناقلين و التجّار لرفع أسعارها
لتغطية مصاريف نقلها لمسافة تتعدى الـ 200 كلم حتى تصل لمختلف الأسواق
بالولاية

مخيمات صيفية لفائدة 6.000 طفل وشاب

 

يستفيد ما لا يقل عن 6.000 طفل وشاب من مختلف بلديات ولاية تمنراست من مخيمات صيفية (صيف 2015) عبر عدد من الولايات الساحلية حسب ما علم من مسؤولي قطاع الشباب و الرياضة.

ويتوزع هذا العدد من المصطافين على عدة أفواج بمعدل 800 مستفيد  في كل فوج سينقلون على عدة رحلات جوية حيث سيتوجهون إلى جهات عدة ولايات بشمال الوطن علما بأن أولى هذه الدفعات تضم مستفيدين من تمنراست وعين صالح, قد انطلقت مؤخرا عبر رحلات جوية ويتواجدون حاليا في كل من و لايات الطارف و جيجل و الجزائر العاصمة بمرافقة مؤطرين من القطاع حسب ما ذكر مدير ديوان مؤسسات الشباب باجودة أحمد.وأعدت باقة من النشاطات الترفيهية و العلمية لضمان أجواء التسلية والترفيه على شواطئ البحر لهؤلاء المصطافين وفق ذات المصدر.وفي سياق متصل تم تسطير برنامج  ثقافي متنوع  خلال الفترة الصيفية الذي سيشمل عدة مدن بالولاية والذي يستهدف كل فئات المجتمع حيث يتضمن إلى جانب تنظيم سهرات فنية و موسيقية إقامة معارض متنوعة وعرض أفلام تاريخية و تنظيم مسابقات ثقافية.كما برمج عرض الفيلمين التاريخيين ” كريم بلقاسم “و ” العقيد لطفي” بعدد من المؤسسات الشبانية إلى جانب تنشيط لقاءات تحسيسية حول الوقاية من الآفات الاجتماعية كما أشير إليه.

وقد نصبت خيمة تقليدية كبيرة أمام دار الشباب بوسط مدينة تمنراست لتحتضن جانبا من هذا البرنامج الجواري الذي يأتي تزامنا و إحياء ليالي شهر رمضان المبارك.

.شباب يتطوّعون لإفطار المسافرين بعين صالح

أطلق مجموعة من شباب مدينة عين صالح الواقعة شمال الولاية تمنراست،بمناسبة الشهر الفضيل، حملة تطوّعية وتلبية لنداء الواجب نحو تقديم موائد لإفطار المسافرين من مختلف ولايات الوطن العابرين للطريق الوطني رقم 1 الرابط بين ولايتي تمنراست وغرداية. المبادرة التي انطلقت وبالضبط بمحطة المسافرين المحاذية للطريق المذكور من أول أيام الشهر الفضيل،و بمساهمة ناشطين، وشباب متطوّع وتجار وجمعيتي “الرحمة” “وناس الخير”،لتنفيذ هذه الحملة الخيرية سعياً منهم لتوفير وجبة إفطار يومية للصائمين عبر هذا الذي يعتبر حلقة وصل بين أقصى شمال البلاد….
وجنوبها.
جمعها :بلقاسم سايحي:

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق