أخبار الوادي

شباب القارة يدفع ثمن تعنّت البلدية و مديرية الشباب و الرياضة

بسبب استمرار غلق القاعة الرياضية المتخصّصة منذ 3 سنوات

شباب القارة يدفع ثمن تعنّت البلدية و مديرية الشباب و الرياضة

17759_1478984742392188_4852164495199022911_n

    عبّر العديد من الشباب من حي المنظر الجميل “القارة” العتيق بمدينة الوادي, “للتحرير” عن استنكارهم الشديد من الوضعية التي تعيشها القاعة الرياضية المتخصّصة المتواجدة بالمجمع الرياضي لنادي التضامن السوفي بالجهة الشرقية من الحي.

فهذه القاعة المشيّدة منذ 3 سنوات سنة 2013 من طرف مديرية الشباب و الرياضة “ديجياس” بتنفيذ من مديرية  التجهيزات العمومية “دلاب” بعد أن منحتها بلدية الوادي قطعة أرضيتها, و لتقوم بعد ذلك مديرية الشباب و الرياضة بتجهيزها بلوازم رياضية و إدارة تسييرية تحت إشراف ديوان المركب المتعدد الرياضات بالشط. و هو ما استبشر به شباب المنطقة و خاصة شباب حي القارة بهذا المرفق الشباني الرياضي الترفيهي، إلاّ أن مدير القاعة بله باسي محمد رفض فتح القاعة في وجه النشاطات الشبّانية بسبب الوضعية القانونية الغامضة لهذا المرفق و لا يستطيع تحمل عواقب حدوث أي أخطار و حوادث تنجر من نشاطات  داخل مرافق القاعة، حيث ترفض مديرية الشباب و الرياضة تحمل مسؤولية القاعة التي تعود ملكيتها لبلدية الوادي، حيث توقفت عن امدادها بالتجهيزات و اللوازم الرياضية رامية الكرة في ملعب بلدية الوادي حتى تتنازل لها عن ملكية قطعة الأرض المشيدة عليها القاعة ومن ثم تحمل مسؤولية تسيرها و تأمين الناشطين فيها. و هو المقترح الذي فيما يبدو أن مصالح بلدية الوادي ترفضه جملة و تفصيلا خاصة أن قطعة الأرض كانت ملك للخواص و تم تعويضهم بأرضيات و أملاك أخرى.. و لتبقى بذلك القاعة مغلقة في وجه شباب حي القارة حتى إشعار آخر!

“التحرير” زارت القاعة أين وجدتها خاوية على عروشها تفتقر للماء و الهاتف و الانترنت! و عامل يحرس جدرانها! وسط تأسف العديد من الشباب المتواجدين بالقرب منها على ما وصلت إليه وضعية قاعتهم, و التي كانت لهم إضافة كبيرة لنشاطات رياضية جديدة غير كرة القدم التي يتبوأ فيها نادي تضامن سوف مراتب مشرفة في القسم ما بين الرابطات. و من جهته رئيس نادي التضامن السوفي عبد المجيد خلّوط, أكّد “للتحرير” أن افضل الحلول في رأيه, خاصة ان هذه القاعة تتواجد بمحيط ملعب النادي. تتمثل في أن تتنازل مديرية الشباب و الرياضة عن المنشأة لصالح بلدية الوادي مع تمتعها بحق تسييرها فقط, فيما تتكفل البلدية بكل أمور الحراسة و امدادها بالاحتياجات الضرورية و تأمين نشاطاتها, و التي ستعود بالنفع للجميع عكس ما هي عليه حاليا. فهل ستنصاع السلطات المحلية و الولائية لرغبة الشباب قريبا ؟

عاشوري ميسه 

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق