D أخبار اليوم

لعمامرة : اعتبر عملية البويرة العسكرية ريادة الجزائر في مكافحة الإرهاب

رمطان لعمامرة

 ردا على ما نشر مؤخرا، لعمامرة

ما يقال في بعض الصحف زوبعة في فنجان

كشف  وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمضان لعمامرة الخميس الماضي أن  العملية النوعية التي  قامت بها وحدات الجيش الوطني الشعبي في مرتفعات غابات فركيوة بولاية البويرة ،هو تأكيد واثبات آخر  أن الجزائر  رائدة في مجال مكافحة الإرهاب،  خاصة وان  العملية العسكرية  حققت  صدى إعلاميا  ودبلوماسيا كبيرين .

وقال لعمامرة على هامش  لقاء مع  رئيسة المجموعة البرلمانية لدولة صربيا ،أن  هذه العملية الناجحة  تبين  التجربة الطويلة الجزائرية في مجال محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة بصفة عامة ،قائلا  عملية  البويرة  ايجابية جدا و أعطت درسا آخر للعالم ،بأن الإرهاب  فشل في مسعاه في الجزائر  ، بحكم بقاء فلول من بقايا الجماعات الإرهابية في البلاد مؤكدا، أن العدد قليل جدا وهذا بفضل إستراتيجية الدولة في هذا المجال ،والسيطرة الواضحة لقوات الجيش وأجهزة الآمن المختلفة على المواقع الإرهابية في التراب الوطني وعلى الحدود ، موضحا  أن قوانين الجزائر في محاربة هذه الآفة صحيحة ،فهي  تقام على أسس متينة  ،مكذبا بذلك  بعض الصحف التي أوردت أخبارا عن تقصير  المؤسسات  المالية والمصرفية المختصة في تبييض أموال تمويل الإرهاب  من مهمها   الإرهابية، ،واصفا  هذه التعليقات بغير المسئولة وهي بمثابة زوبعة في فنجان، لان الجزائر  كانت السابقة إلى منع تقديم الفدية للإرهابيين، وهذا بشهادة كل  البلدان العالمية ،حيث تصر الجزائر  في كل اجتماع على ضرورة  التوجه إلى هذا الفكر في الميدان ،من خلال تجفيف منابيع الإرهاب من جهة ، مع توخي الحيطة الحذر  من جهة أخرى ، مشيدا في هذا اللقاء  بالعزيمة  التي  تحدو  عناصر الجيش الوطني الشعبي، ومعها أجهزة الآمن الاخرى في مواصلة دحر الجماعات الإرهابية ،وتفكيك  خلاياها. هذا وكانت  الصحيفة الفرنسية  لوفيغارو  ،قد نشرت مقالا حول العملية العسكرية في البويرة، واصفة  المقضي  عليهم بالمناضلين ،وهذا ما اعتبرته الجزائر استفزازا حقيقيا من هذه الصحيفة ،وقد يؤدي إلى تدهور العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، التي هي على كف عفريت بسبب المآسي التاريخية ،  كما لقي هذا المقال استهجانا كبيرا عند  الجزائريين في  شبكات التواصل الاجتماعي، وأيضا الطبقة السياسية  و  الخارجية الجزائرية التي ردت  على هذه التصريحات  غير المسئولة بطريقتها الخاصة . للإشارة فان  العناصر التي تم القضاء عليها  ،يوجد من بينها  إرهابيون  ينتمون إلى التنظيم الدولي داعش  الذي كان وراء  إعدام الرعية الفرنسي هيرفيغورديل في منطقة القبائل ،خلال شهر سبتمبر من السنة الفارطة .

هادي أيت جودي  

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق