أخبار الجنوب

الشركة في طريقها للإفلاس والمواطن يشكو العطش..

6 4مليار  سنتيم ديون الجزائرية للمياه بأدرار

الشركة في طريقها  للإفلاس والمواطن يشكو العطش..

ماء

أكد بلحرش فؤاد مدير الجزائرية للمياه وحدة أدرار  المعين مؤخرا أن الشركة تعاني جملة من المشاكل  ونحن نسعى إلي تحسين الأوضاع وهذا بإشراك الجميع  لكن هناك أعباء مالية كبيرة أثرت على مرد ودية الشركة تتمثل في ديون وصلت إلى 46 مليار سنتيم موجودة لدى الزبائن منها 11 مليار سنتيم هي ديون موجودة على عاتق الإدارات والمؤسسات العمومية  فيما هناك 35 مليار سنتيم ديون لدى  زبائن المؤسسة من المواطنين .

 ومن هنا يُفهم بان هناك شرخا واسعا بين المواطن والمؤسسة التي يرجعه المواطن الى تدني الخدمات في قلة الماء والتذبذب في التوزيع مع غلاء تسعيرة الفاتورة بالإضافة الى القطع العشوائي  من طرف أعوان   الشركة على المواطنين بدون إعذار قانوني أو مبررات, مما صنع احتقانا وصراعات مباشرة بين المواطنين وأعوان الشركة, كل هذا أدى  للتمرد وعدم دفع تكاليف الماء نتيجة سوء المعاملة وتدني الخدمات بل الشركة قامت بكل الطرق لاسترجاع ديونها لكن وحسب المختصين هذا من الأحلام لأنها لم تتفاعل وتتعامل مع الملف بجدية ومرونة تامة, ضاربين عرض الحائط تعليمة المدير العام للجزائرية للمياه التي تنص صراحة بالتفاعل الجيد مع الزبائن بدون قطع الماء, الذي يدخل ضمن الخدمة العمومية واسترجاع الديون بالتخفيض وتسطير جداول تمكن المواطن من دفع المستحقات والديون بشكل جيد. لكن هذا غير مطبق بولاية ادرار  لان الشركة تسير ملف الماء إلا ببلدية عاصمة الولاية,  أما 27 بلدية الباقية فهي من تسيير مصالح البلدية لملف الماء مباشرة ولم يسجل بها مشاكل أو ديون, بل المواطن يدفع التكاليف نتيجة السعر المعقول ولكن تجد شركة بطاقمها تعيش أزمة عدم استرجاع الديون وتدني الخدمات, والزائر يوميا إلي مقر الوحدة بأدرار يلاحَظ تذمر كبير من طرف المواطنون وهم يشتكون أما من القطع العشوائي وغياب الماء أو ضعف التزود مما أصبحت كل منازل السكان مزودة بمضخات كهربائية لعلها تتحصل علي قطرات من الماء خاصة في فصل الصيف اين يكثر الطلب علي الماء جراء الحرارة المرتفعة جدا ودوما كان ويكون جواب إدارة الشركة خاصة بالوحدة التجارية بحي 200مسكن على المواطن دفع الديون والمستحقات لأجل تزويده بالماء وبخدمات أفضل. لكن السؤال المطروح كيف وصلت قيمة الديون الى 46 مليار سنتيم  اذا كانت هناك خدمات أفضل . كما أشار المدير بلحرش بان هذه الديون اثرت بشكل سلبي على الشركة ولكن نبحث عن طريقة أكثر نجاعة لاسترجاع الديون.  ومنه الشركة حسب الملاحظات العديدة من داخلها وخارجها  بأنها في طريق الإفلاس وعدم قدرتها علي تسيير ملف الماء والكل صار ينادي بإرجاع الملف إلي البلدية أحسن بكثير, جراء الخدمات التي كانت بالوقت القريب جيدة سواء من حيث السعر او كمية الماء المتدفقة  كما هناك غياب صورة واضحة عند الشركة لمعرفة المخطط الأرضي لتوزيع الماء. فالشبكة غير معلومة  ما يتساءل العديد من المواطنين كيف ادرار  تنام على بحيرة مائية وسكانها يواجهون العطش هدا راجع الى غموض في تسيير الملف  كما توجد بعض الاتهامات وترجيح بعض الأخبار أن هناك عمالا في الشركة هم السبب في تدهورها منهم من يقوم بإيصال قنوات ماء الشرب إلى  سقي البساتين الفلاحية وكذا إيصال قنوات او ربط إلى معارفهم بالمنازل بدون تبليغ او ملف إداري معلوم  والأخطر من هدا أن بعض الصحفيين بولاية ادرار كتبوا مقالات صحفية حول مشاكل الشركة ومدى معاناة المواطن وللأسف, الوحدة التجارية للجزائرية للمياه بحي 200مسكن استهدفت منازل الصحفيين وتم قطع الماء عليهم بطريقة عشوائية نتيجة تلك المقالات انتقاما منها بل تريد التكتم على أعمالها وهنا يطرح أكثر من سؤال .إن المدير الجديد يحمل ملفا ثقيلا ورثه عن سابقه الذي حول نتيجة الاحتجاجات المتكررة من المواطنين, مما أوجب  فتح تحقيق معمق حول تسيير هذه الشركة التي أصبحت لا تستطيع صيانة وإصلاح حتى سيارات حظيرتها وهنا المواطن ينتظر وخاصة عند قرارات الوالي الأخيرة لدى إدارة الشركة بضرورة تحسين الخدمات وتوفير  ماء الشرب وبانتظام  فهل الشركة تلبي هذا , وهي تزود المواطن بالماء لساعات لاتتعدى 4 ساعات في اليوم  بقلة  ناهيك عن التسرب من هنا وهناك وصار  إصلاح القنوات  بطرق تقليدية كما أثرت أعمال الشركة على الطرق حيث تجد كل مرة تقوم بشق وكسر الزفت مما خلقت حفرا أثرت على سير المركبات كل هذا يحدث بشركة الجزائرية للمياه بولاية ادرار,  مما يستوجب تغيير عقلية ونمط التسيير  لمواكب تطلعات المواطن مع إرجاع الثقة بينه وبين الشركة حسب   كلام المدير الذي يريد طي مشكل الماضي وبداية صفحة جديدة تقوم عليها الشركة طالبا من الجميع مساعدته … و المواطن يشكو والشركة تعاني من ديون فاقت 46 مليار سنتيم ….

بلقاسم بوشريفي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق