أخبار الجنوب

فلاحو أدرار يطالبون بزيادة الدعم

 نتائج باهرة  رغم الصعوبات

10350518_10154563794883647_5163145882990659349_n

 

 

 

عرف قطاع الفلاحة بولاية أدرار مؤخرا قفزة نوعية وهذا واضح ميدانيا من خلال الانتاج الموسمي  نتيجة الدعم والمرافقة أمام الفلاحين  الذين لم يجدوا في ارض خصبة  مقومات إلا أن يهتموا بها ويحولوها من ارض جرداء إلى  مساحات خضراء تعطي المنتوج الموسمي من خضر وحبوب وغيرها  مما صنفت ولاية أدرار ولاية فلاحيه   وذلك نظرا لتربعها على مساحة إجمالية قدرها 366الف و77 هكتارا صالحة للزراعة منها 35 ألف و806 هكتارات مستغلة وحوالي 29 ألف هكتار مسقية

و كشفت للتحرير   مصادر مسؤولة  كما تتميز أدرار بموارد طبيعية هائلة كالتربة الماء والمناخ الملائم لعدد كبير من المزروعات، وفي هذا الصدد تحتوي ولاية أدرار على 230 بئرا عميقا مستغلة، و6000 بئر عادي مستغل، بالإضافة إلى أزيد من 850 فقارة نشطة وكل هذه الموارد المائية تسقي حوالي 29 ألف هكتار  وهو ما يؤهلها أن تكون قطبا اقتصاديا وهذا ما جعل الدولة تسخر كل الإمكانيات لإنجاح البرامج الفلاحية التنموية  لمواكبة  ركب التنمية وبما يساهم في مشروع الأمن الغذائي بما يقدمه من إنتاج، بحيث أصبح إنتاج الحبوب يفوق 250 الف قنطار، كما بدأ خوض تجارب الحبوب الصيفية تحت الرش المحوري، كالذرة الصفراء، التي بلغ إنتاجها أزيد من 18 ألف قنطار، إضافة الى إنتاج التمور والخضروات  الموسمية
كما يوجد نمطين من الفلاحة بأدرار مستثمرات بالقطاع الواحاتي ويقدر عددها بـ 21 الف و515 مستثمرة ومستثمرات بقطاع الاستصلاح ويقدر عددها بـخمسة آلاف و945 مستثمرة
فيما يخص القطاع الوحاتي يحتوي على أكبر عدد من المستثمرات  حيث يمثل 78 بالمئة من العدد الإجمالي للولاية ويتكون من مستثمرات صغيرة المساحة، حيث إن معظمها لا يتجاوز هكتار واحد ويعتمد عل نظام السقي بالفقارة ومن أهم المزروعات به النخيل أساسا مع الزراعات البينية كالحبوب الخضروات، الأعلاف
في حين يعتمد قطاع الاستصلاح على السقي بالآبار العادية والعميقة مع استعمال تقنيات حديثة كالسقي بالرش المحوري والتقطير ويتكون من مستثمرات تتراوح مساحة معظمها مابين 2 و 200 هكتار وترتكز عل زراعة الخضروات المبكرة، الحقلية، الحبوب تحت الرش المحوري، إضافة الى النخيل والزراعات البينية.أما القطاع الرعوي يحتوي على ثروة حيوانية جد معتبرة من الإبل والأغنام معظمها تتواجد ببرج باجي مختار تيمياوين

 وأوضح عيسى دربالي رئيس مصلحة الإحصائيات بمديرية المصالح الفلاحية بأدرار انه

بالنسبة لحصيلة الموسم الفلاحي 2013 / 2014، تم تسجيل تحسن كبير في إنتاج الحبوب و الخضروات. والتمور مقارنة بالموسم الفارط بما يساهم في تحسين الأمن الغذائي بالمنطقة.
فبالنسبة لشعبة الحبوب تم إنتاج 251 الف قنطار في الخضروات حوالي 730 ألف قنطار  في والتمور والتي تعتبر المنتوج الأساسي للولاية حوالي 900 ألف قنطار.
كما تمّ تسجيل زراعة جديدة هي زراعة الذرة و تم زراعة 759 هكتارا وأنتجت 18 ألف و167 قنطارا هذا المحصول هو موجه لتغذية الأنعام ويتم تحويله الى مجمع صناعة أغذية الإنعام ببوقطب ولاية البيض.
وبالنسبة للحبوب تم جمع حوالي 120 ألف قنطار من طرف تعاونية الحبوب والبقول الجافة، وبالتالي هذا الإنتاج النباتي هو مهم
ومن جهة أخرى تتوفر ولاية ادرار على ثروة حيوانية معتبرة ومتنوعة، بالنسبة للأغنام 462 ألف رأس، بالنسبة للأبقار حوالي 1100 رأس المعز، 148 ألف رأس  والإبل حوالي 59 ألف رأس إضافة إلى الدواجن، و في الموسم الفارط تمت تربية 565 ألف وحدة  هذه الثروة الحيوانية أعطت إنتاج اللحوم الحمراء حوالي 66 ألف قنطار، اللحوم البيضاء 12الف و246 قنطارا  وبالنسبة للحليب الطازج الذي هو موجه للاستهلاك الذاتي 14 مليون لتر، وتم تسجيل تحسن ملحوظ في الإنتاج الحيواني مقارنة بالموسم الماضي وهذا بفضل المجهودات التي بدلتها الدولة خاصة في ما يتعلق بالتغطية الصحية المجانية وتزويد المربين بمادة الشعير  وحفر الآبار الرعوية  مثل برج باجي
ورغم كل هذه الجهود المبذولة للنهوض بقطاع الفلاحة بولاية ادرار إلا أن القطاع مازالت تواجهه معوقات تعيق تقدمه، وفي هذا الصدد أوضح عبد القادر حمدو، الأمين العام للغرفة الفلاحية أن على رأس المشاكل التي تعيق قطاع الفلاحة بأدرار، هو مشكل العقار الفلاحي والذي بدوره حرم الكثير من الفلاحين من الاستفادة التي تقدمها الدولة، بالإضافة إلى مشكل شقّ المسالك الفلاحية، حيث توجد بالمستثمرات الفلاحية الكبيرة طرق قديمة وأصبحت مهترئة وقديمة وغير صالحة، مما يجعلها عائقا أمام الفلاحين لتسويق منتجاتهم، وكذا مشكل حفر الآبار لاسيما تلك التي استنفدت مدتها وأصبحت غير صالحة وانخفض منسوب المياه بها واضطر الكثير من الفلاحين إلى نقصان المساحة المزروعة، وكما نلاحظ  بدأت المرشات الفلاحية بـ 50 هكتارا والآن تناقصت إلى 30هكتارا  فضلا عن وجود مشكل يعيق صغار الفلاحين و يتعلق بنقل الأسمدة داخل تراب الولاية والإجراءات المتخذة في هذا المجال فهي تعيق الفلاحين.
ومن اجل رفع الانتاج الفلاحي، بادرت وزارة الفلاحة بتوفير عدة تحفيزات لفائدة الفلاحين، وأوضح عيسى دربالي أن هذه التحفيزات تندرج في إطار تحسين الأمن الغذائي والذي يعتبر إستراتيجية الدولة لتطوير القطاع
وقال المتحدث  أن من بين هذه التحفيزات  دعم الأسمدة والبذور الموجهة لإنتاج الحبوب، ودعم الكهرباء والعتاد الفلاحي، بالإضافة إلى دعم النشاطات المتعلقة بالاستثمارات مثل اقتناء أنابيب الرش المحوري، انجاز الآبار العميقة وتجهيزها، وعلى سبيل المثال في شعبة الحبوب، تم تسجيل زيادة بنسبة 30 ألف قنطار هذه الزيادة جاءت بفضل التحفيزات التي وضعتها الدولة سواء ما تعلق بتحديد السعر، آو من ناحية دعم الأسمدة والبذور أو من دعم العتاد الفلاحي
يبقى أن نشير أن مثل هذه التحفيزات تشجع الفلاحين لزيادة المساحة المستغلة في الفلاحة  ولزيادة الإنتاج الفلاحي وللمساهمة في تحقيق الآمن الغذائي نتيجة الدعم المباشر الذي أطلقته الدولة أمام أهل القطاع  كما هناك برامج أخرى تتمثل في استصلاح مساحات كبرى  من طرف المستثمرين الكبار وحسب بعض المصادر من مبنى الولاية أن المستثمر الكبير ربراب أعطى الموافقة المبدئية للاستثمار الفلاحي بالمنطقة  علي قول الوالي  ويوفر نحو 3 ألاف منصب شغل  للإشارة أن شباب  المنطقة هو الأخر أصبح مؤخرا يهتم بالفلاحة كما هو الحال بمنطقة واد غزالة أين يوجد نحو 600 شاب جعلوا من الفلاحة مهنتهم كما تم بجهود القائمين علي الفلاحة باستحداث منطقة زاوية كنته واوقروت التي اصبحت  بها منتجات كبيرة في بعض الخضروات مما صارت تمول المصانع منها مادة الطماطم على ضوئها تم فتح مصنع للطماطم المصبرة برقان وكذا منطقة اوقروت بها إنتاج وفير  لمادة الخيار  أين أصبح يوجه لولايات الشمال لمصانع صنع الغسول بالإضافة إلي مادة الحبوب.

بلقاسم بوشريفي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق