وطني

خضرة وسحر “بني هارون” بميلة

نزهة راجلة دولية:

 خضرة وسحر “بني هارون بميلة

 بني هارون

عبر مشاركون أجانب كثيرون في نزهة راجلة دولية احتضنها محيط سد بني هارون بولاية ميلة عن إعجابهم الشديد ” بسحر وخضرة منطقة بني هارون ” وكذا بأهمية المنشأة المائية العملاقة التي تحمل نفس الاسم .وفاق عدد المشاركين في هذه التظاهرة البيئية والسياحية الجميلة التي نظمتها إدارة استغلال سد بني هارون بالتنسيق مع ولاية ميلة 300 شخص من بينهم 130 قدموا من 27 دولة عبر العالم منها كندا وفرنسا وروسيا وأوكرانيا ومصر وتونس وبيلاروسيا واسبانيا وزمبابوي. ونوهت سيلفي من فرنسا بجمال منطقة بني هارون التي تحتضن سدا كبيرا يعلوه جسر طويل مشيرة إلى فائدة مثل هذه المبادرات التشاركية في ربط أواصر التبادل بين شباب العالم خاصة . ولم يخف سالم القادم من شمال الجمهورية اليمنية بلباسه التقليدي التليد انبهاره بهذا السد “العملاق” متسائلا عن أصل تسمية “بن هارون” في مسعى لفهم علاقة التاريخ بجغرافية هذه المنطقة المعروفة سابقا خاصة ب”حمامها التقليدي ” و” شوائها اللذيذ ” الذي يكاد يقطع في منتصف الطريق الرحلة نحو بحر وشواطئ جيجل صيفا. وأشاد نفس المتحدث تحديدا ب”خضرة” المنطقة وسحرها الخلاب وهي التي تدشن كما قال اكتشافه لولاية ميلة وللجزائر الجميلة . وقد امتدت النزهة الأولى في هذه التظاهرة التي شارك فيها والي الولاية السيد عبد الرحمان كديد ومسؤولون كثيرون على مسافة 5 كلم مليئة بالمنحدرات والمرتفعات المحيطة بمنشأة هذا السد العملاق الذي ما يزال يحجز واحد مليار متر مكعب, عشية انطلاق فصل الصيف القادم . وأوضح مدير استغلال السد السيد عز الدين المانع صاحب هذه المبادرة أن النزهة الدولية الراجلة التي قضى أياما عديدة في تحضيرها تشكل فرصة للتبادلات بين الشباب ومحبي الطبيعة … للتعريف بالمناسبة, بالمؤهلات السياحية والطبيعية والاقتصادية للجزائروالمنطقة التي تتوفر -كما قال- على ثراء في مجال الغطاء النباتي والثروة الحيوانية البرية. ولربما كان والي الولاية السيد عبد الرحمان كديد من أسعد الناس في هذه النزهة كما تدل على ذلك ملامحه وهو الذي سبق له أن وعد دائما بجعل منطقة بني هارون وفضائها المائي ومحيطه النباتي “فضاء مقصودا من أجل الرياضة والتسلية والتنزه” وبالفعل أخذت منطقة سد بن هارون تسجل من أسبوع لآخر مكاسب, من حيث عديد النشاطات التي تشهدها والتي كان آخرها احتضانها للبطولة الإفريقية للزوارق الشراعية في صنف لازار 4.7 . وبعد النزهة الأولى التي جرت في أجواء الطقس الجميل والمرح والحيوية وبمشاركة واسعة ضمت إلى جانب الشباب الكثير من الكهول وبعض من كبار السن. ترك المجال بعد ذلك لمرحلة ثانية من النزهة الدولية التي امتدت على مسافة 10 كلم في التضاريس الجبلية المطلة على السد من الجهة اليمنى لتختتم الفعاليات بمأدبة غذاء في الهواء الطلق . وشيئا , شيئا بدأ سد بني هارون ينفتح أكثر فأكثر على محيطه وزواره المنشرحين بأخذ صوره معه وكذا لفحات من هوائه العليل, في انتظار لقاءات أخرى لعل أقربها – خلال شهر جوان القادم – تظاهرة للغطس من أعلى جسر – وادي الذيب- إلى مياه سد بني هارون.

ق ش

 

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق