D أخبار اليوم

سفارة واشنطن ومدير تطوير السينما ينفيان ولعبيدي ترد على حنون

زعيمة حزب العمال لويزة حنون
زعيمة حزب العمال لويزة حنون

 

لم تضع بعد الحرب اوزارها بين وزيرة الثقافة نادية لعبيدي والأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون التي قادت هجوما شرسا، الامر الذي دفع لعبيدي الى التنديد بتصريحاتها وتكذيب ما كشفت عنه.

وقالت نادية لعبيدي وزيرة الثقافة، اول امس عبر قناة تلفزيونية جزائرية خاصة، ردا على الاتهامات التي طالتها مؤخرا بسبب الفساد، وكذا الحملة التي شنت ضدها من قبل برلمانيي حزب العمال انها “تعطي كل الأهمية، ومن باب الوقاية الى اتخاذ  كل الإجراءات اللازمة قبل الشروع في المشاريع الثقافية، وهذا لتفادي الوقوع في الفساد” وفق قولها.

وحذرت لعبيدي، اطارات وزارتها، منذ بداياتها على راس الوزارة، للحرص على كل ما له علاقة بأموال الدولة و”الشعب”، -كما قالت- انها موافقة تماما مع دور نواب البرلمان، وعبرت عن استعدادها للإجابة عن كل اسئلة برلمانيي حزب العمال، مضيفة ان كل الوثائق الخاصة بالمشاريع والمتواجدة على مستوى الوزارة مفتوحة امام كل من يرغب في الاطلاع عليها.

ونددت بالاتهامات التي خصتها شخصيا من طرف رئيسة حزب العمال لويزة حنون ونوابها بالبرلمان، بحيث قالت ان كل ما قيل يعد “اكاذيبَ وقذفا”، واضافت انها “لا تقبل ما تم تداوله مؤخرا ولا تقبل زرع الشكوك من بعيد”، منوهة ان ما تم تداوله “ربما يعد خطأ  من طرف الصحفيين او نواب حزب العمال بالبرلمان”.

من جانبه ، كذب المدير العام للمركز الجزائري لتطوير السينما  قدور صالح إبراهيم اول امس تصريحات الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون ونائبها جلول جودي فيما يتعلق بإنتاج فيلم “المداخل” للمخرج سيد علي مازيف.

وكانت الأمينة العامة لحزب العمال و نائبها قد اتهم وزيرة الثقافة بانها “تمنح كل مشاريع القطاع لأصدقائها ولشركائها”. و ان فيلم “المداخل” قد اسند انتاجه لشركة خاصة “بروكوم الدولية “.

و أكد مدير المركز الجزائري لتطوير السينما في بيان أن تصريحات الأمينة العامة لحزب العمال و نائبها بخصوص إسناد إنتاج هذا الفيلم لشركة خاصة استفادت من 12 مليار سنتم “لا أساس لها من الصحة”.

وأوضح في نفس البيان أن إنتاج فيلم ” المداخل” مثل باقي مشاريع الأفلام ال14 المختارة في إطار تظاهرة “قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015” قد منح في سنة 2014  إلى الوكالة الوطنية للإشعاع الثقافي التي “حولته” حسب البيان لمركزه التابع لوزارة الثقافة مع منحه مبلغ “ستة ملايير ونصف مليار سنتيم.”

وكانت وزيرة الثقافة قد طلبت يوم الاثنين المنصرم -خلال جلسة علنية للمجلس الشعبي الوطني خصصت لمواصلة مناقشة مشروع قانون الكتاب-  بـ”تشكيل لجنة برلمانية لدراسة و فحص الاتهامات التي وجهت لها”من قبل الأمينة العامة لحزب العمال.

اما سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، فقد فندت التصريحات التي أدلى بها القيادي في حزب لويزة حنون، جلول جودي، وشدّدت على أنها “لا تجري أي مقايضة ولم تفعل ذلك للحصول على المسرح الوطني الجزائري لاحتضان حفل فرقة (القوسطو) أو أيّ حفل آخر”.

لؤي ي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق