ثقافة و أدب

جمعية المتخصصين في المكتبات و الأرشيف و المعلومات لولاية قسنطينة تحيي اليوم العالمي للكتاب

الانتهاء من رقمنة أرشيف المتحف الوطني سيرتا

جمعية المتخصصين في المكتبات و الأرشيف و المعلومات لولاية قسنطينة تحيي اليوم العالمي للكتاب

دعا مختصون في علم المكتبات في اليوم العالمي للكتاب المؤسسات المكتبية إلى تشجيع الحوار بين الحضارات و الثقافات وبناء مجتمع المعلومات، اللقاء حضره رئيس مؤسسة عبد الحميد ابن باديس الدكتور عبد العزيز فيلالي الذي تم تكريمه بالمناسبة

10350518_10154563794883647_5163145882990659349_n

      أبرز مختصون في علم المكتبات الدور الذي تضطلع به المكتبات العمومية في إرساء ثقافة مجتمع المعلومات ، ومدى مساهمة المؤسسات المكتبية في تحسيس القارئ بعالم الكتاب انطلاقا من مبادئ الأمم المتحدة من أجل تعزيز التنوع الثقافي و الحفاظ على التراث المشترك للإنسانية جمعاء، وحسب السيدة حليمة علي خوجة رئيسة الجمعية فإن اليوم الدراسي هو محطة لتقييم أعمال الجمعية والتحضير لليوم العالمي للأرشيف المصادف للتاسع من شهر جوان من السنة الجارية, والذي يدخل في إطار التظاهرة الثقافية التي تحتضنها ولاية قسنطينة كعاصمة للثقافة العربية، فيه سيتم الوقوف على الوضعية الحقيقية للأرشيف، وذلك بالتنسيق مع مكتبة أحمد عروة بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية.

 حيث انتهت هذه الأخيرة مؤخرا من رقمنة أرشيف المتحف الوطني سيرتا، والذي يملك أرشيفا تاريخيا و علميا وجب الحفاظ عليه للأجيال.     وردا على سؤالنا المتعلق بطغيان الكتاب الإلكتروني على الكتاب الورقي، أكدت المتحدثة على  أن المكتبات العامة و المتنقلة لهما أهمية قصوى باعتبارهما جامعة مفتوحة لكل شرائح المجتمع، أما عن الكتاب الإلكتروني أضافت رئيسة الجمعية أنه لا يمكن للباحث أو المخبري أن يستغني عن الكتاب الورقي أو المجموعات الورقية من كتب أو مخطوطات، أو مقالات نشرت  في مجلات، لأنه روح العلم تنبثق من الكتاب الورقي، بحيث يستطيع العودة إليه في أي وقت يشاء بخلاف الكتاب الإلكتروني المعرض في أي لحظة إلى التلف ، أو إذا ما قام صاحبه بإزالته من الموقع،و بالتالي لا يستطيع الباحث مواكبة بحثه العلمي إذا اعتمد على الكتاب الإلكتروني، وعن مشاريع الجمعية التي نشارك بها في تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافية كشفت رئيسة الجمعية على مشروع خاص لتدوين محاضرات علمية في كتاب، ونشر كتاب عن المكتبة الوطنية  الجزائرية منذ تأسيسها في عام1835  إلى غاية الساعة، و هي في جزأين، الجزء الأول من 1835 إلى غاية 1994، و الجزء الثاني من هذه السنة إلى اليوم.

أما رئيس مؤسسة ابن باديس الدكتور عبد العزيز فيلالي الذي تم تكريمه بالمناسبة فقد أشار الى العلاقة التي تربط الكتاب بيوم العلم ، موضحا أن أفكار ابن باديس ما تزال لم تدرس من جميع جوانبها، فهو كما قال يحتاج الى مخبر لدراسة أفكاره وآثاره التي تركها للأجيال، مشيرا بالقول أن ابن باديس كان له شعار و هو تحرير الأذهان قبل الأبدان، فقد كان يدعو  الى تحرير الفكر من الجهل و الأمية، مطالبا بأن تكون في كل بلدية مكتبة و تعميمها في المناطق النائية.

علجية عيش

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق