مجتمع

لماذا قل الحياء ؟

قلم كتابة

بقلم لمياء سمارة

الحياء لا يشمل الحجاب عند البنت فقط
و الحياء لا يشمل التصرفات الرجولية عند الرجل فقط

الحياء عند البنت في حيائها بحياتها كاملة ( أهلها / نفسها / عرضها / شرفها / مالها … إلخ )
يمكن كلمة تكنلوجيا تكررت كثيراً في إنها هي السبب في تخلي البنت عن حيائها و لو بالقليل
البنات و بنسبة كبيرة جداً ( إلا من رحم الله )
باتت تتخلى عن مبادئها و عاداتها و تقاليدها بحجة  التماشي و الموضة و مجاراتها ..
البنت بدأت تتنازل عن حجابها تدريجياً بحجج واهية بدأت تظهر لنا من المتعلمات و من ينادين بمساواة المرأة بالرجل
المشكلة تكمن في العقليات و في التفكير و في النهج الذي تسير عليه البنت
فمن ارتأت في حياتها الستر و العفاف لن تسير في درب يملأه ( الأخطاء )
و من ارتأت أنه يجب أن تجاري الموضة و تستجيب لمناداة ( المساواة ) بالتأكيد راح تتخلى عن كل ما تملك لأجل الوصول للمساواة الوهمية

البنت المسلمة أصبحت محاربة و للآسف أنها أصبحت محاربة من داخل أهل البيت ( الليبرالية و من ينادين بالمساواة )
فيه عادات تحكم البنت و فيه مبادئ لابد أن تتقيد بها مهما كان الأمر و لو كلف ذلك استهزاء من حولها بها
نحن نسمع و نعرف إن بنات أول و من عاشوا في البادية و بالعامية ( البدويات ) هم من استطاعوا المحافظة على عاداتهم و مبادئهم و تقاليدهم و لأنهم لا يرضون الكلمة الخاطئة لا عليهم و لا على أهاليهم

و بالتدريج بدأت هذه القناعات في الذوبان و الذوبان ثم الذوبان
و لن يرتاح بال أي متعلمن إلا أن يرى الفتاة السعودية تسير بمفردها و بدون حجابها في الشارع
الغرب و الشرق يعرفون إن الفتاة المسلمة و تحديداً فتيات المملكة صعبات المراس لأنهم يسيرون على عادات قديمة و من الصعب التخلي عنها و لهذا بدأوا بإطلاق ما يسمى بالموضة و من ثم أتوا ربعنا بالمساواة ليكملوا طينة الغرب بلة

لا يوجد أي شخص يرضى إن محارمه تتعرض للمضايقات و المعاكسات في الأسواق و غيرها , لكن كعقلية حكمت عليه إنه يرضى  ان تنزل اخته الى  السوق بلباس فاتن و لا يرضى أن تتعرض ( للمضايقة ) و هي حاجات متناقضة في المجتمع
البنت لابد ان  تعرف إن ( حجابها نجاتها ) و ليس لها مخرج من مضايقات الشارع الا بالاحتشام في ما تلبسه
لكن بالنظر إلى أمور كثيرة تحدث البعض يرى أن مسألة تخلي البنت عن الحجاب أمر هين  يراه من تطور و من حضارة و من تقدم في زمننا لما
البنت من جميع الاتجاهات ترى أمور تجعلها تفكر في مالا يُحمد عقباه

و بالنهاية البنت و الرجل عقولهم في روسهم و يعرفون خلاصهم

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق