ثقافة و أدبحوارات

المسرح أعطاني الكثير وأضاف لي الجرأة والحماس وعرفني الكثير من أسرار الحياة

ببببببببببببب

التحرير في حوار مع الممثل المسرحي  احمد عبد الرحيم ابن حاسي بحبح بالجلفة

حــــــــــــــــاوره / ي صابر

جمهورك يريد معرفتك عن قرب  فمن من هو أحمد عبد الرحيم ؟

■■أحمد عبد الرحيم شاب طموح تعلق بالتمثيل هواية  منذ ان كان عمره لايتعدى 17 سنة و أحب المسرح  حتى النخاع خصوصا انه التقى بالأستاذ قطشة مداني  ذات مرة فحدثه على المسرح ووجد فيه المرآة العاكسة لكل أعمالي فهو الذي عبد لي طريقا إلى الركح  وتتلمذت على يديه ، حيث كانت لي الفرصة أين تلقيت التكوين الأولبإحدى الجمعيات الثقافية المحلية  بالجمعية الثقافية الإشراق بالجلفة حيث مازلت رفقته الآن وكذا الصديق بخاري مراد الذي عملت معه بالمسرح أحببت التمثيل حتى النخاع

فنالمسرح ماذا يعني لك؟

ا■■أولا المسرح بالنسبة لي هو موهبة ربانية بثها الله عز وجل في قلبي فأحببته حتى النخاع وأصبح المسرح اكبر همي  ” لأننا إذا أحببنا الشيء تعلمناه حتى وان كان محفوفا بالمخاطر ”  أما  ماذا يعني لي فأرى فيه الهواية  بعد الوظيفة .

كيف كانت بدايتك مع المسرح ؟

■■بدايتي كانت مع إحدى الجمعيات المحلية والتي رافقتي في كل خرجاتي  ، بحكم الصداقة التي تربطني برئيسها ،  ولكن مع مرور الوقت رأيت بأنني مولع بالتمثيل لتكون أول مسرحية اشارك فيها للكبار بعنوان الدوار رمضان 2006 ، حيث شاركت بها ولأول مرة  بولاية ورقلة  ضمن فعاليات الأيام الوطنية لمسرح الهواة لترتفع معنوياتي كثيرا واضع ثقتي بنفسي  وأدخل عالم المسرح من أبوابه الواسعة .

ماذا أضاف لك  المسرح في حياتك ؟

■■في الحقيقة،  المسرح أعطاني  الكثير فهو بالنسبة لي أضاف لي من الجرأة والحماس وعرفني الكثير من أسرار الحياة ، وهذا أهم شيء أن يعرف الانسان لماذا هو موجود في الدنيا ؟وماذا يريد ان يعمل ؟وما الواجب الذي ينبغي عمله فيهذه الحياة.

لماذا اخترت المسرح ولم تختر فننا اخر؟

■■حب الشيء هو الذي  دفعني باختيار المسرح الذي أعتبره ماهو إلا  رسالة فنية  خالصة موجهة بالدرجة الاولى الى الجمهور اينما وجد وحيثما كان  .  .

من هو الممثل المفضل لديك ؟ هل تعتبره قدوة لك ؟

■■بالتاكيد فكل مسرحي او فكاهي تجد له ممثلا مفضلا يقتدي به في حياته ، فصراحة ممثلي معروف  هو ابن مدينة بوسعادة التي هي في حدود مع ولايتي ولاية الجلفة ،  واخص بالذكر الممثل القدير ” عثمان عريوات”  فانا أرى فيه الصدق والإخلاص  اللذين لم أجدهماعند أي ممثل اخر ،  لبساطته وتواضعه ،  لكن هو الآن يعاني في صمت بسبب مرضه وأقول لوزيرة الثقافة ،أن مايعانيه عريوات هو اكبر خسارة تعرفها الجزائر بسبب عدم اهتمامها بمثل هؤلاء الذين كان لهم الفضل في التمثيل بالجزائر .

ماهي أهم النشاطات والخرجات التي قمت بها؟

■■أقول لك وبصريح العبارة ، أنني قمت بزيارة أكثر من  35 ولاية في إطارالايام المسرحية والنشاطات الثقافية المختلفة التي عقدت بتلك الولايات ، واعتبرها الا  تربصا وزيادة  لي في مساري المهني ،  كما اني قمت بخرجات خارج الوطن .

 أما أنا كممثل فقد تقمصت دور الثعلب في مسرحية ” وصية الام ” وكذا عميل الاشرار  في مسرحية ” حراس الغابة ” هذا بالنسبة للأطفال ،  اما عن  الكبار فكانت اول مسرحية تحت عنوان ” المجنون ” تلتها العديد وبعناوين اجتماعية مختلفة  كــــ” الدوار ، الزهدي ، بالمقلوب ، الرحلة الاخيرة ودور الاستاذ بالاضافة الى ذلك كله  فقد سمحت لي الفرصة  بتقمص دور الراوي والجندي في اوبرات ” حكاية ثورة ” رفقة زميلي  المرحوم “كرمة عبد القادر ” الذي كان له فضلا كبيرا على المسرح بالولاية  خصوصا في دور ” لبيب ” .

هل لك مشاريع مستقبلية تنوي الافصاح عنها  ؟خصوصا ان الشهر الفضيل على الابواب ؟

■■بالتأكيد توجد هناك مشاريع مستقبلية أخرى ، لا أريد الإفصاح عنها في هذا الوقت بالذات ، لكن سنتركها للقاء أخر – ان شاء الله-

وهل  لك طموح بأن تصل  الى الاحتراف في ظل العراقيل والمشاكل التي قد تعانيها في رسالتك المسرحية؟

■■أنا أؤمن بأن مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة ، فلا نجاح بدون تعب ، ولا وصول للقمة بدون تخطي الصعاب … فهنا أقول من أحب المسرح نال مايريد خاصة الاحتراف ،  فهذا أملي وطموحي مستقبلا وفي القريب العاجل .

كلمة أخيرة….

■■ في الحقيقة الأمر وأنا أريد أن اختم معكم الحديث الشيق هذا عبر صفحات جريدة “التحرير الجزائرية ” و أملي أنا وأصدقائي بجمعية ” الاشراق ” ان يكون للمسرح بولايتي شأن اخر وغد مشرق .

كما لا يفوتني أن أوجه كلمتي هذه الى  المسؤولين  المحليين القائمين على شأن الولاية ، بأن يحرصوا كل الحرص على تدعيم الطاقات الشابة التي تمتلكها ولايتي المليونية ، وخصوصا ما تعلق بالمصمم الأستاذ “بخاري عامر” الذي يملك موهبة خارقة للعادة في تخصصه … ولكن للأسف  هو مهمش ولم يراعيه ولم يهتم به  أي مسؤول  لحد الساعة ، ونطالب  من مديرية الثقافة الالتفات اليه وفتح ابوابها اليه ، لما يملكه من أفكار وطموح قد لا نجده عند  أحد غيره ، دون ان انسى  طاقم جريدة “التحرير الجزائرية”  الذين يسهرون على تقديم الأفضل للثقافة عموما والمسرح خصوصا ، بوركتم وادعوكم ان تستمروا في تقدمكم نحو إعلام هادف ، ناقد، مغير، اعلام لا يخاف في الله لومة لائم ، اعلام اظهار الحقيقة لاتشهيرا بعباد الله ، فمني اليكم ألف تحية والف سلام وشكرا جزيلا في اخر كلام مسكه ختام .

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق