D أخبار اليوم

حمدادوش: البلاد تعيش بمرحلة جد صعبة

ناصر حمدادوش

لغياب مشروع سياسي واقتصادي يخرجها مما عليه الآن

اكد النائب البرلماني والمكلف بالإعلام لتكتل الجزائر الخضراء ناصر حمدادوش بان البلاد الآن تمر بمرحلة جد صعبة، لغياب أي مشروع سياسي او اقتصادي يخرجها مماعليه الآن، مؤكدا بان المعارضة قوية مستدلا بالتصريحات التي مفادها بانها تريد تعطيل الدستور .

واكد ناصر حمدادوش في تصريح له لـ “التحرير” بانه لا يوجد مشروع سياسي واقتصادي حقيقي ،مستدلا بقوله على ” 12 ألف كان أخطرها احتجاجات الشرطة والغاز الصخري وقطاع التربية، صدمة أسعار البترول عرّت هذه السلطة وبيّنت فشلها وارتباطها بالريع البترولي، وأنه لا يوجد إنتاج وتصدير ومداخيل خارج المحروقات، انهيار منظومة القيم باستهداف الهوية كان آخرها تحرير بيع الخمور بالجملة، تآكل احتياطاتنا للصرف وخسارة كبيرة في صندوق ضبط الإيرادات وانهيار قيمة العملة وارتفاع التضخم والأسعار وانهيار القدرة الشرائية للمواطن، عجز سياسي واضح يدل على ترهل مؤسسات الدولة بسبب غياب الرئيس وعجزه عن آداء مهامه الدستورية، تغوّل رجال المال والإعمال وسيطرتهم على القرار السياسي، السقوط الدراماتيكي للدبلوماسية وكان آخر الفشل في حل أزمة مالي وليبيا بسبب منافسة الآخرين (مصر والمغرب) وكأكبر مظهر من مظاهر ذلك مهزلة خسارة الجزائر لتنظيم كأس إفريقيا 2017م والرئيس كان يعدنا بأن الجزائر يمكنها أن تنظم كأسين للعالم؟؟؟ تفجرّ ملفات الفساد التي تورط فيها المحيط القريب من الرئيس، والتأخر والتأجيل للحسم فيها بما يوحي بعدم استقلالية القضاء وتسييسه… وغيرها.”

اما بخصوص تعديل الدستور أضاف ذات المتحدث بانها قضية اخرى للفشل والعجز والتسويف من أجل التلهية وربح الوقت ، مؤكدا بان هناك فشلا واضحا في الدستور التوافقي من حيث المشاركين فيه ومن حيث المضمون والأخذ بمقترحاتهم، هو مشكل داخلي للسلطة بعدم التوافق بين أجنحتها المتصارعة، وبانه تعديل يراد له أن يحلّ مشكلة الأشخاص ومشكلة النظام وليس دستورا لمصلحة الدولة والشعب.

اما بخصوص اتهام المعارضة بتعطيل الدستور قال في هذا السياق بانه  عذر أقبح من ذنب، قائلا” هذا دليل على حالة ارتباك السلطة – وهو علامة على قوة المعارضة وتأثيرها (وهي المتهمة بأنها معارضة الصالونات والبيانات والاجتماعات وأنها لا تملك امتدادات شعبية) – وهو دليل على إفلاس خطاب السلطة وتفاهة مبررات فشلها،

لقد تمّ الانقلاب على الإصلاحات السياسية منذ 2011م، وها هم الآن ينقلبون على التعديل الدستوري بعد أن أفقدوا الجميع الثقة فيهم وفي إشرافهم الآحادي على ذلك، وهو تأكيد على صوابية قرارنا بمقاطعة هذه المهزلة الأخرى، فالسلطة لا تملك الإرادة الحقيقية للإصلاح السياسي والذهاب إلى الحلول التوافقية الحقيقية، والدليل على ذلك: حالة الغموض وغياب الشفافية في التعامل حتى مع زبائنها.”

سعاد نحال

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق