B الواجهة

حركة مجتمع السلم تهاجم النظام السياسي وتتهمه بالفساد

مقري

في دورة تكوينية جهوية في الاعلام والاتصال

أكدت حركة مجتمع السلم على لسان  الامين الوطني  للإعلام والاتصال  رفض أي دستور توافقي  لا يخضع للحوار و النقاش  مع كامل  الطبقة السياسية واوضح زين الدين طبال لدى افتتاحه امس للدورة التكوينية الجهوية في الاعلام والاتصال  بمقر الحركة بمدينة الوادي و الذي عرف مشاركة سبع ولايات و هي باتنة ،تبسة ورقلة ،بسكرة ،خنشلة غرداية  الاغواط والوادي  بان  تواجد الحركة  في المعارضة اثراء للساحة السياسية ،والنظام السياسي  الجزائري لا يملك الرؤية السياسية  بعيدة المدى  بحيث ان حركة مجتمع السلم تشتغل في ساحة مليئة بالتحديات السياسية ،و شدد في حواره على بعض القضايا الراهنة كقانون الاسرة  والخمور حيث صرح للتحرير :  ان  الهدف من الدورة  هو تكوين اطارات  في المجال الاعلامي حتى يكون العمل السياسي مؤطرا بكفاءات  متكونة في المجال الجانب الاعلامي  يلعب دورا في تحسين صورة العمل الحزبي والسياسي   معرجا على اهمية  تكوين علاقة جيدة مع الاعلام لان السلطة تعمد لتشويه الفعل السياسي في الجزائر واضاف يحي بنين رئيس المكتب الولائي في نفس الصدد ان الدورات التدريبية  تساهم في تطوير الاداء  السياسي لبناء البلاد ومقاومة ومكافحة الفساد وصناعة راي عام من خلاله تتغير الاوضاع  إلى الاحسن على حد تصريحه ، كما عرفت الدورة دروسا تكوينية لفائدة رؤساء المكاتب الولائية المكلفين بالإعلام  نشطها أساتذة مختصون على غرار مداخلة عبد القادر جمعة التي ابرز فيها اهمية الاعلام  ودوره في عمل المؤسسات السياسية  والحزبية ورسم مشهد الواقع الاعلامي في الجزائر خاصة السمعي البصري ومداخلة ابو حمدة عبد المؤمن من ولاية شلف اوضح فيها اهمية الاعلام الجديد وبالتركيز على شبكات التواصل الاجتماعي وكيف يمكن للمنظمة او الجمعية استغلال هذا الفضاء في الترويج لأهدافها ونشاطاتها, من خلال ان اغلب القضايا الحالية  تحرك من الفضاء الالكتروني سواء قضايا اجتماعية أو سياسية  كقضية الخمور والتي كان لها  معركة كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي والمتنفس الوحيد لفئات المجتمع وخاصة منها الشباب هي الفضاء الالكتروني بعد ان مُنعت من طرف الحكومة من الادلاء بصوتها واصبحت تناضل من خلال شبكات التواصل الاجتماعي….

بختة بلرامضة

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق