وطني

سكان دوار محيريقة يعانون التهميش والإقصاء

طالبوا والي المسيلة  بالتدخل

سكان دوار محيريقة يعانون التهميش والإقصاء

 1964371_640872072665431_1012069196_n

 

يعاني سكان دوار محيريقة ببلدية سيدي عامر جنوب ولاية المسيلة من عديد المشاكل التي تنغص حياتهم اليومية وخلال زيارتنا الميدانية إلى المنطقة  وجدنا حياة مريرة تتمثل في انعدام الكهرباء الريفية وما زال معظم سكان المنطقة يستعملون الشمع وحتى المصابيح الحرارية وكأنهم يعيشون في العصر الحجري أما بخصوص الفلاحة تعتبر أراضيهم من الأراضي الخصبة بالرغم من انعدام الكهرباء.

 إذ ما زلوا يمارسون نشاطاهم الفلاحي بالرغم من الظروف الصعبة التي يمرون بها حيث لم يستغنوا عن خدمة أراضيهم وإنهم ما  زالوا  يستعملون المضخات التي تشتغل بمادة المازوت لسقي أراضيهم وهذا ما زاد عليهم مصاريف إضافية أنهكت جيوبهم وتعتبر كذلك مصدر دخلهم اليومي ولاحظنا كذلك انعدام المسالك الفلاحية حيث يصعب عليك الوصول الى هذه الأراضي الفلاحية وحسب ما صرح به احد سكان المنطقة حمزاوي بوضياف عن معاناتهم وتذمرهم الشديد من هذه السياسة الإقصاء والتهميش وعدم برجمتهم ضمن المشاريع التنموية خصوصا الكهرباء الريفية حيث قال انه لم نستفد بها منذ الاستقلال إلى يومنا هذا. وحمل المسؤولية الكاملة للمجلس الشعبي البلدي لبلدية سيدي عامر, وزاد عن هذا ما زال الفلاحو المنطقة يستعملون الآبار التقليدية لسقي أراضيهم. وحدثنا كذلك احد  فلاحي  المنطقة عن مشكلة تخص رخصة حفر الآبار الارتوازية حيث قال أنه   يصعب عليهم الحصول عليها والسبب البيروقراطية و…..أما بخصوص التعليم فكارثة كبيرة فلم نجد اية مدرسة ابتدائية بل منعدمة تماما وهذا ما زاد من معاناة الأولاد التوجه يوميا إلى المدرسة المتواجدة ببلدية سيدي عامر وعلى مسافة أكثر من 07 كلم وأن  معظم الأولاد لم يلتحقوا بصفوف الدراسة وبسبب ظروف أخرى, ومنها النقل المدرسي فنجده منعدما تماما الا بعض الآباء الذين يكتسبون مركبات لنقل أولادهم الى مقاعد الدراسة وفي ذات السياق أكد عدد من مواطني المنطقة من الانعدام التام لقطاع الصحة بالمنطقة جملة وتفصيلا, حيث يضطر أهالي المرضى التنقل إلى بلدية سيدي عامر ودائرة بوسعادة لتلقي العلاج خصوصا النساء, اللواتي يردن وضع حملهن قاطعين العديد من الكيلومترات ولهذا يناشدون السلطات المحلية على رأسهم سيد والي ولاية المسيلة بالتدخل العاجل لإعطائهم حقهم المهضوم ضمن المشاريع التنموية التي أقصيت منها ظلما من طرف المجالس الشعبية البلدية المتعاقبة والحالية .

ح لعميد

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق