أخبار الجنوب

سكان ورقلة ينتظرون استكمال مشروع التراموي

تأخر 08 أشهر في انجازه

سكان ورقلة ينتظرون استكمال مشروع  التراموي

سيمكّن من نقل 3450 راكبا كلّ ساعة

 ترام

 

لم تعطِ التعليمات التي  أعطاها والي ورقلة  على بورقرة  قبل نحو  03 أشهر الخاصة برفع وتيرة أشغال انجاز تراموي مدينة  ورقلة نتائج  كبيرة إذ لا يزال  سكان الولاية ينتظرون استكمال المشروع  خاصة أولئك الذين تقع بنايتهم  ومحلاتهم التجارية في مساره.

ويرى الكثير من المهتمين بالمشروع أن التأخر في استكماله حاليا بنحو 8 أشهر  رغم ما شدّد عليه والي ورقلة علي بوقرة في مطلع شهر ديسمبر الماضي  بضرورة الرفع من وتيرة الانجاز  لا ستدارك التأخر المسجل في تجسيده .
فالإجراءات التي أمر بها المسؤول الأول بالولاية لم تحترم خاصة مواصلة الأشغال في الفترات الليلة بالإضافة إلى تنظيم الورشات خاصة في الوسط الحضري للمدينة من أجل ضمان حركة مرورية في أحسن شروط السلامة و دون اضطراب لوتيرة الأشغال يضيف ذات المسؤول.ويرى عدد من المهتمين بالمشروع أن مشروع التراموي ستكون له  انعكاسات ايجابية  اقتصاديا إذ يكتسي أهمية قصوى على المستوى الاجتماعي، كونه سيمكّن من استحداث حوالي 800 منصب شغل دائمة لاسيما لفائدة اليد العاملة المحلية.
من جهة أخرى، يضيف والي الولاية أنه من المرتقب أن تكون العربات الأولى للترامواي جاهزة خلال نهاية السنة المقبلة كما تم تقديم اقتراح إلى وزارة النقل و بعد التشاور مع المنتخبين المحليين و ممثلي المجتمع المدني يتمثل في اختيار اللون الأخضر للعربات يضيف الوالي.ومن جانبه، أوضح رئيس المشروع التابع لشركة ”مترو الجزائر” اسماعيل قوريش أن أشغال تحويل الشبكات الباطنية (الكهرباء و الغاز والمياه الصالحة للشرب والصرف الصحي و الاتصالات) قد قطعت شوطا كبيرا إلى جانب انطلاق عملية وضع السكة الحديدية مؤخرا.يذكر أن إنجاز المرحلة الأولى من المشروع التي تتضمن أشغال البنية التحتية قد أسندت فيما سبق إلى المجمع الإسباني “روفر ألسيا” و”أسينيا أليكنور” في حين ستتكفل الشركة الفرنسية “ألستوم” بالمرحلة الثانية من المشروع الخاصة “بالنظام”.وسيشمل ترامواي ورقلة عند دخوله حيز الخدمة مسافة 6ر12 كلم من حي النصر إلى غاية حي القصر العتيق مرورا ب 23 محطة و12 مفترق طرقات عبر شارعي أول نوفمبر والجمهورية، حسب البطاقة التقنية للمشروع.كما سيضمن تنقل حوالي 3.450 راكب في الساعة لمدة زمنية مقدرة بحوالي 34/دقيقة لكل رحلة.

أبو  صالح

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق