وطني

حافلات “الموت ” تسيطر على خطوط النقل بوهران

رغم تعليمة غول

حافلات “الموت ”  تسيطر على خطوط النقل  بوهران

 حافلات

 

لا تزال العشرات من حافلات نقل المسافرين التي يزيد عمرها عن 10سنوات و15 سنة تنشط ببلديات  ولاية وهران على غرار باقي ولايات  الوطن خاصة بالبلديات النائية .رغم اهترائها و لازالت تغامر بحياة الركاب والمسافرين .بعدما أكل الدهر عليها وشرب .

وأصبحت تشكل سببا  في ارتفاع حوادث مرور مميتة ..بالرغم من إصدار  وزارة النقل تعليمة تنص على الشروع في إيقاف كل الحافلات القديمة التي يزيد عمرها عن 10سنوات   .ودعت أصحاب تلك الحافلات بضرورة تجديدها  .وإخضاعها  للمراقبة التقنية .والتي تجد بها  كراسي مكسرة ونوافذ منعدمة وبالرغم من دلك  تقوم بتجاوزات خطيرة في الطرقات دون مراعاة حياة الراكبين .و ما زاد الطين بلة هو إمتلاك أصحاب هاته الحافلات لشهادة السلامة التقنية التي منحت لهم وكالات المراقبة التقنية التي تنص على سلامة الحافلة و إحتوائها على شروط و مقاييس الأمان. في الوقت الذي يوجه فيه العشرات من المواطنين أصابع الاتهام إلى تلك المراكز الخاصة بالمراقبة التقنية .ومن جهته أكد الأمين الوطني للاتحاد الوطني للناقلين علال محمد في تصريح “للتحرير” أننا لنعرف أكثر من المهندسين الدين يشرفون على عملية معاينة المركبات ويمنحونها الأهلية والشهادة في العمل بها .خاصة أن هناك العديد من أصحاب الحافلات من يقومون باستمرار بالصيانة وأعمال المراقبة وتبدوا مركباتهم جيدة .من الحافلات القديمة التي تشكل نسبة أزيد من 15بالمائة من الحظيرة الوطنية للحافلات . .هذا و لم تعطي وزارة النقل معلومات أكثر. و للتذكير فقد أوضحت الإحصائيات أن نسبة 20 بالمائة من حوادث المرور المسجلة عبر التراب الوطني  تسببت فيها هاته الحافلات التي يزيد عمرها عن 10 سنوات . و التي لا تزال تعمل .في الوقت الذي

.وجدوا  المواطنين فيه أنفسهم مضطرين للركوب في تلك الحافلات القديمة لقضاء مصالحهم والتنقل .والا سيغرقون في دلك خاصة مع أزمة النقل الحادة التي تعرفه العديد من خطوط النقل بالولايات وبالبلديات ..

 مطالبين في ذات الوقت أيضا بالمراقبة الصارمة على مصالح المراقبة التقنية ومن مديريات النقل ، لتفادي حدوث الكوارث والمجازر في الطرقات .

شهيناز س

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق