B الواجهةحوارات

مصطفى كبير أمير الأيياس خلال سنوات الجمر في آخر الحوار الحصري للتحرير: داعش صورة طبق الأصل عن الجيا

مصطفى كبير

كل ماورد في هذا الحوار من مصطلحات يعبر عن رأي وموقف صاحبه

– الحلقة08 والأخيرة–

حصري

 

–         جدي يحاول الوصول بطرق غير سليمة, وتصريحاته غير متزنة لا تخدم سياسيا و لا أخويا

–         عبد الحميد مهري، مجاهد كبير, ورجل حكيم, و سعداني. لبس عباءة أكبر منه بكثير

نود أخيرا أن تجيبنا على هذه الأسئلة ؟ .

التحرير : إذا قلنا  الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ما تقول ؟.

مصطفى كبير : هو رئيس الجمهورية في كل الأحوال, وندعو له بالشفاء من مرضه.. ونتمنى عليه أن يستعمل صلاحياته التي خولها له القانون ويأخذ قرارات حازمة في رفع الظلم الذي سلط على شريحة واسعة من المواطنين لا لشيء إلا لأنها انتخبت من تختار ذات يوم في سنة 1992 , وكل الذي جاء بعدها من تداعيات إنما هو امتداد وارتداد لتلك الزلزلة العظيمة التي ضربت الجزائر كلها في العمق … ولا دواء لهذا الشرخ العميق إلا بمصالحة حقيقية شاملة عميقة تعطي الحق لصاحبه وترفع الغبن عنه وعن أهله… وبغير ذلك فالصدع لا يزداد يوما بعد يوما إلا اتساعا والكارثة المقبلة أشد وأنكى نسأل الله السلامة منها.. فالعقلاء وحدهم من يتعظون بالماضي لتلافي المستقبل الذي لا نتمناه لأنفسنا ولا لأهلنا.. ولا يمكن للمصالحة الحقيقية أن تنجح حينما يسند أمرها إلى من لا يؤمنون بها أصلا .. وهذا ما حصل في طبعتها الأولى التي خرجت مشوهة لا تشبه أبا ولا أما ولا خالا ولا عما…

رئيس الجمهورية لا زال يمتلك إمكانية رأب الصدع قبل أن يصبح شرخا لا نفع معه لا قدر الله.. والجزائر أمانة بين يديه ليتركها لمن بعده على الطريق الجادة لتنطلق نحو الأفق الواعد…

وإلا فإني من المستقبل أشد خشية مني من الماضي الذي عرفناه…نسأل الله العفو والعافية.. والعاقل من محض النصح لقومه..

التحرير : السعيد بوتفليقة ؟.

مصطفى كبير : هو أخ رئيس الجمهورية .

التحرير : الجنرال توفيق ؟

مصطفى كبير : رجل لا يعرفه أغلب الجزائريين, والناس فيه فريقان .. غير أن موقعه منذ بداية الأزمة إلى اليوم يضعه تحت طائل المسؤولية عن الحسن أو القبيح , والصالح أو الطالح فيما حصل ويحصل في الجزائر منذ 1992 إلى اليوم..

التحرير : اسماعيل العماري

مصطفى كبير : كان من أكبر صانعي الهدنة والصلح معنا بعد 1997 , ومن ثم توقيف إراقة الدماء بعد أن سال منها الكثير في سبيل الانقلاب على اختيار شعب اختار حينما خيّروه بإرادتهم.. بغض النظر عن الأسباب التي دقعته إلى مواقفه السابقة أو اللاحقة..

ولكنه أيضا كان من أشد من حاربنا وانقلب على اختيار الشعب وتسبب في العدد الهائل من الضحايا في تقديري , وبالتالي مسؤوليته في ذلك كبيرة عند الله…

ونسأل الله له ولكل المسلمين  في أي طرف كانوا العفوَ والمغفرةَ..

التحرير : الرئيس السابق اليامين زروال :

مصطفى كبير :لم أعرفه إلا من خلال خطابات الأزمة , وإن كنت أقدر له عدم تشبّته بالكرسي .. خِصلةٌ تُحسب له عند العقلاء..

التحرير : خالد نزار

مصطفى كبير :كبيرهم الذي علمهم السحر.. فهو الذي تولى كبرها منذ أن فعلها ذات ليلة.. وفي عنقه مئات الآلاف من الجزائريين..

التحرير : رضا مالك

مصطفى كبير : استئصالي متطرف كان من أكبر المتسببين فيما عانته الجزائر في التسعينات

التحرير : عباسي مدني

مصطفى كبير :مجاهد من الطراز الأول, مثقف وسياسي بارع, كان رائدا في ايصال الإسلاميين بقوة إلى الساحة السياسية..

ولكن لعلّه لم يُقدّر الأمرَ حقّ قدره من حيث حجم المؤامرات الداخلية والخارجية التي كانت تحيط به وبالجبهة الإسلامية للإنقاذ من خلفه, مما أوقعه وأوقع الحزب في مواقف استغلها الآخرون الذين كانوا يتربصون بالجزائر من الداخل والخارج لإدخالها في النفق المظلم…

التحرير : علي بلحاج

مصطفى كبير :رجل مخلص لدينه وشعبه وقضيته متشبث بمبادئه, يغلب عليه الطابع العلمي… غير أن السياسة تقتضي اللين في مواطن يخشى فيها انقطاع شعرة معاوية…

التحرير : مدني مزراق

مصطفى كبير : رجل لم أعرفه قبل سنة 1992, أشهد له أنه كان حريصا في كل مرحلة الأزمة على الذهاب إلى السلم عن طريق الحوار, غير أني أختلف معه منذ 1996 في أسلوبه التسييري الذي يميل إلى ثقافة القائد الملهم.. وفي نرجسيته التي تختصر الناس من حوله على اختلاف درجاتهم وكفاءاتهم العلمية والميدانية والتسييرية في قائد ومَقود, وشيخ ومريد وأستاذ وتلميذ…  الشورى في مفهوم الإسلام والديمقراطية في المصطلح السياسي والإداري مجرد ديكور عنده لتزيين الأحادية الفكرية والتسييرية التي يعتمدها في إدارة أموره وأمور من حوله… والأمر أكثر من ذلك بكثير…

التحرير : عبد الحميد مهري ؟.

مصطفى كبير : رحمه الله , مجاهد كبير, ورجل حكيم, وسياسي بارع محنك, ووطني من الطراز الأول.. اختار الإصلاح في زمن الإفساد.. فلم يكن في زمانه.

التحرير : عمار سعداني ؟.

مصطفى كبير : رجل لبس عباءة أكبر منه بكثير

التحرير : أحمد مراني ؟.

مصطفى كبير : من أكبر الذين تسببوا في أزمة الجزائر ممن هو محسوب على الجبهة الإسلامية للإنقاذ… بموقفه الذي اختاره أو اختير له هو ومن كان معه سنة 1992.

التحرير : سعيد سعدي ؟.

مصطفى كبير :له مسؤوليات كبرى فيما حدث بعد 1992.

التحرير : علي جدي ؟.

مصطفى كبير : أتمنى له أن يزن كلامه جيدا قبل أن يرسل الكلام في وسائل الإعلام… والكلمة مسؤولية , والعاقل من اتعظ بما حدث للجزائر ولغيرها من قبل… والسياسة فن التعامل بين المتناقضات..

التحرير : لطفى دوبل كانو ؟.

مصطفى كبير : شاب له من الوطنية والوعي ما له, أتمنى له النجاح في تنوير الرأي العام .

التحرير : معطوب الوناس :

مصطفى كبير : قتلوه ليلصقوا التهمة الجاهزة بالإسلاميين.. ولكن أهله أدرى بقاتليه وخلفيات قتلهم له.. رحمه الله

التحرير : الفايسبوك ؟.

مصطفى كبير : مُتنفَّس الحاضر للذين لا متنفس لهم من المظلومين والمحقورين والمهمشين والمستضعفين… ونافدة الغرب على العالم وما يدور في أفكار الناس حاكمهم ومحكومهم…

التحرير : بارصا او الريال ؟.

مصطفى كبير : للأسف لست من هواة كرة  القدم ، بل من هواة  الرياضات الأخرى كالكاراتي ، الجيدو , الملاكمة بأنواعها..

التحرير : داعش ؟.

مصطفى كبير :مثال جديد للجيا .

التحرير : درودكال ؟.

مصطفى كبير : امتداد للجيا .

التحرير : شارلي إيبدو

مصطفى كبير : نحن نجهل الفاعل والواقف خلفه , والسبب الحقيقي لهذا الفعل , والمستفيد الأول منه… ولا ندعو إلى من سلك ذلك السلوك معها… لكننا لا نحب ولن نحب ولا نقف ولن نقف مع من استهزأ بالأنبياء جميعا من أي طرف كان, فكيف برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم… فالتسامح بين الثقافات واجب الجميع, وله قواعده التي يجب احترامها من الجميع… فهي جريدة حاربت رسولَ الله, فانتقم الله لهُ منها بمن شاء من عباده..

التحرير : أخيرا ما رأيك في خلاف علي جدي و مدني مرزاق ؟.

مصطفى كبير : أظن أن جدي يحاول الوصول إلى أهدافه التي يضعها لقضيته بطرق غير سليمة وغير مدروسة بشكل جيد, و تصريحاته غير متزنة لا تخدم سياسيا و لا تخدم أخويا. ومدني لو تأخر في الرد عليه إلى حين ينقشع الغبار لكان أولى في تقديري…

………………………………………………………………………….إنتهى  /حاوره يزيد بوخطوطة

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق