عين على القدس

مذابح الأشقياء

فلسطين الأقصى القدس

..تحت لقب نحن ابناء الله وأحباؤه ، والأرض الموعودة ومرقد أنبياء بني إسرائيل ، واعتبار أنفسهم من سلالة النبي يعقوب *عليه السلام* كسبوا التأييد العالمي ودموع التماسيح أمام البلدان التي يتمركزون فيها وعملوا جاهدين وراء تنظيف الجو من حولهم حتي يصلوا مرادهم مع أنه كان مجهولا ذلك الهدف الشبه معدوم وكأنه ضائع لا يدرون أين يرسي ذلك الحلم هو بين تلك الغيوم المتبددة …لذلك نسأل كيف استطاع اليهود كسب تأييد العالم الغربي ؟ وما السبب الذي جعل حلمهم حقيقة ؟ وأين العرب من هذا الواقع؟ .

ليس بين ليلة وضحاها استطاع اليهود أخذ فلسطين فهم نسبوا أنفسهم للأنبياء عليهم سلام الله جميعا ، وجبل صهيون الذي ينتسبون اليه وليس هذا فحسب بل الدراسات التوراتية والمكتشفات الأثرية ونظرا لهذا الاهتمام نجد أن اسرائيل هي منبع الحضارة الغربية …مضحك هذا الأمر من ذلك النفق الضيق يوسعونه ببناء التاريخ عودة الى الماضي فبعد فشل حركة الاستنارة اليهودية *الهسكلا* التي سعت الى دمج اليهود في المجتمعات التي يعيشون فيها ومذبحة ادولف هتلر الشهيرة مساكين …. ؟ هم حقا مظلومون ..لا يجدر فعل هذا بهم فهم مولودون من رحم البراءة …

فلا بد من اسعاف هؤلاء المظلومين …لذا أنشأت المنظمة اليهودية العالمية في بال بسويسرا في آب /أغسطس 1798م

بقيادة تيودر هرتزل بإدعائهم خلفية دينية وتراثية وقومية يهودية في فلسطين ،وفي ظل التناحر العربي استطاعت بريطانيا من تمكين الهجرة اليهودية الى فلسطين لكن بالمقابل ماذا فعل اليهود بفلسطين؟ بالدم وقعوا مذابح شنيعة مثل مذبحة دير ياسين الشهيرة التي قام بها القذرين مردخاي كوفمن  ودفيد شالتائيل، يوم السبت 10نيسان 1948 على الساعة الرابعة صباحا ،استمرت 13 ساعة وقتلوا 250شخص منهم 25 امرأة حبلى ويبقرون بطون الحبالى ويقطعون الأجنة بحرابهم وهم يطلقون صحيات الظفر والانتصار كما قتلوا 52 طفلا وجردوا ما بقي من النساء من ملابسهن

وطافوا بهن في سيارات نقل مفتوحة في الأحياء اليهودية بالقدس ،ومذبحة شرفات في 7 شباط 1952 م تسلل اليهود الى بيت المختار ونسفوها على من فيها من الرجال والنساء والأطفال ومذبحة بيت جالا في 06كانون الثاني 1952م التي تسلل اليها اليهود ونسفول عدة منازل من القرية الآمنة على من فيها من النساء والاطفال والشيوخ ،ومذابح أخرى كمذبحة ناصر الدين 05 ايار 1948 ومذبحة قرية نلة في 09 شباط 1951م …، هذه هي براءة اليهود ..من يستطيع وصفها …؟

والأمة العربية بتشكيل لجانها ومؤتمراتها ،خاصة تلك التي يطلق عليها الجامعة العربية ولخضر الابراهيمي ذلك الجزائري ،اين مقعده من مقاعد *تمسيح الجوخ* أظنه كان نائما ،وفتح وحماس إحداهما سبع والأخرى ضبع في نهش أجسادهما لا يتداركون ذلك الهم الذي يتصاعد كل يوم مضحكة ،تلك الجملة التي تقول : بعد قرار التقسيم اندلعت الثورة نشبت الاضطرابات حتى وصل الدم الى الركب وفي الأسبوع الثاني من ديسمبر 1947 انعقدت اللجنة السياسية لجامعة الدول العربية  للحيلولة دون تنفيذ قرار التقسيم إلا أن الأمم المتحدة وضعت فلسطين تحت الوصاية.

استعملت الولايات المتحدة الامريكية حيلتها الأذكى فلقحتهم إبر التخدير لكي تحدد المصير، هذا ما أتقنت فعله الأمم المتحدة يوم كرست الهجرة اليهودية إلى فلسطين  ما كان مذبوح  ها  هو مذبوح  الآن والأمم المتحدة من جمهوره ..

هنا عبرت المذابح …وكتبت الدماء …وهنا بيعت النخوة العربية …وتنازلت الأمة الإسلامية …؟؟

                                                                                    باللموشي  آسيا / الوادي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق