B الواجهة

بوتفليقة يختار أويحيى لقيادة الحكومة الجديدة

أحمد أويحيى

إدماج أكثر من 8 وزارات ورحيل وشيك لأكثر من 7 وزراء  من الحكومة

–         سلال وزيرا للداخلية ، والمستشار  الشخصي للرئيس

–         بقاء بن غبريط ورحيل قرين

علمت  التحرير من مصادر  مطلعة، أن  رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة سيعلن  عن  الحكومة الجديدة  في الساعات القليلة القادمة، وهي  القائمة التي ستحمل عدة مفاجآت من العيار الثقيل أهمها  تولي رئيس  الديوان برئاسة الجمهورية  احمد أويحيى  الحكومة خلافا للوزير الأول عبد المالك سلال، الذي سيشغل بنسبة كبيرة منصب المستشار الخاص برئيس الجمهورية في الرئاسة .

كما أن الحديث يدور  نحو تعيينه في منصب وزير الداخلية والجماعات المحلية، وهو الذي شغل المنصب في عدة مناسبات ،وهذا  من اجل امتصاص الشارع الجزائري ، وما يحدث حاليا في الجنوب بعد انفلات الأمور من الوزير الحالي الطيب بلعيز ،الذي تقول مصادرنا انه سيعود الى منصبه السابق كوزير للعدل وحقوق الإنسان  وحافظ الاختام  خلافا لزميله الطيب لوح ، كما ان القائمة ستخلو من عدة  وزراء كانوا في السابق،  بسبب إدماجالوزارات  فيما بينها وهذا بأمر من الرئيس  بعد التدهور الاقتصادي ،وما حملته تداعيات  انهيار أسعار النفط في الأسواق الدولية ،حيث تشير مصادرنا دائما عن ادماج  وزارة البيئة وتهيئة الإقليم ، مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية التي سيقودها  عبد المالك سلال  إضافة إلى ادماج وزارة التجارة  والاستثمار، في وزارة  المالية والاقتصاد التي ، سيتولاها  بنسبة كبيرة عمارة بن يونس ، ناهيك عن إدماج وزارة  الأشغال العمومية ضمن وزارة  السكن والعمران ، إضافة الى وزارة الصناعة  والمناجم في وزارة الطاقة ، فضلا عن وزارة التكوين ضن وزارة التربية الوطنية التي يتجه  الامر الى الإبقاء على  السيدة نورية بن غبريط رمعون ،مع ادماج وزارة الصيد البحري في  وزارة الفلاحة والتنمية الريفية التي  سيقودها فروخي سيدي احمد، مع ادماج وزارة البريد  والاتصال في وزارة النقل التي  ستعود لعمار غول، إضافة الى ادماج وزارة السياحة والتراث في وزارة  الثقافة ،التي  يدور الحديث نحو قيادتها من طرف الوزيرة السابقة خليدة تومي التي قد تعود إلى هذا المنصب ، مع تولي  خمري  وزارة  الشباب والرياضة  فيما تم الإبقاء على وزرات المجاهدين والشؤون الدينية  والتعليم العالي، التضامن الوطني  الشؤون الخارجية  مع زيادة وزارة التعاون الدولي والهجرة  لوحدها، كما كانت في السابق ، هذا ويدور الحديث عن احتمال استغناء الرئيس هذه المرة ،على  وزراء  منتدبون بعد تقليص  الكبير للوزارات  وادماجها  فيما بينها .وتبين هذه  المعلومات المتوفرة لدينا ان عددا كبيرا من الوزراء سيغادرون مناصبهم في صورة وزير الرياضة محمد تهمي ، وزيرة البريد زهرة دردوري ، وزير الاتصال حميد  قرين ، وزيرة السياحة يمينة زرهوني وزير العدل  الطيب لوح .

هادي أيت جودي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق