F الاخبار بالتفاصيل

مدراء المدارس الابتدائية يشتكون من إهمال منتخبي وهران

جراء تماطلهم في إيجاد حلول مستعجلة لمعاناة المتمدرسين

مدراء المدارس الابتدائية يشتكون من إهمال منتخبي وهران

مدرسة

 تذمر الكثير من مدراء المدارس الابتدائية بوهران من تهرب بعض رؤساء البلديات بالولاية ، من أجل ايجاد حل للمشاكل التي تتخبط فيها عديد المدارس ، لكن بعض البلديات وضعت هذه الأخيرة خارج اهتماماتها.

وفي السياق ذاته استاء العديد من مدراء المدارس الابتدائية الموزعة على مستوى بلديات الباهية ، من عدم إعطاء أهمية للمدارس الابتدائية، من طرف بعض الأميار، بالرغم   أن الكثير من الجوانب التي تخص تسيير المدارس تقع على عاتق البلديات، إلا أن بعض المدراء يسجلون الغياب التام لعديد البلديات، الأمر الذي جعل الكثير من المدراء يعانون بسبب تراكم الكثير من المشاكل في هذه المدارس، وعدم إيجاد حل لها، الأمر الذي أصبح ينعكس بصورة سلبية على ظروف تمدرس التلاميذ.

وفي هذا الجانب، أكد مدير مدرسة ابتدائية تقع بدائرة بطيوة، أنه قضى أشهرا طويلة في البحث عن منتخب جدير بمنصبه ، ولكن دون فائدة ترجى، وأضاف ذات المتحدث، بأنه استعمل جميع الطرق من أجل محاولة الوصول إلى هذا المسؤول وطرح عديد الانشغالات لكن دون تحقيق أية نتائج، وهذا من أجل طرح عديد الانشغالات التي تعاني منها مدرسته.

من جهة أخرى يشتكي مدراء آخرون من تماطل مصالح بعض البلديات في التدخل وإيجاد حلول للمشاكل، حيث يؤكد بعض المدراء بأنهم يضطرون للاتصال مرارا وتكرارا بالبلديات التابعة إليها المدارس التي يديرونها، لكن غالبا ما يأخذ مسؤولو هذه البلديات وقتا طويلا في حل مشاكل المدارس، ومرات يتناسى مسؤولو بعض البلديات الأمر الذي جعل الكثير من المدراء يعانون في حل مشاكل مدارسهم، حيث أكد في هذا الشأن, ضرّح أحد مدراء مدرسة ابتدائية أن مصالح البلدية التابع لها تأخذ  وقتا طويلا في التدخل ومعالجة المشكل، وأنه يضطر لتبليغهم عدة مرات بالمشكل من أجل حله، وهناك من المدراء من أكد بأن مصالح البلدية لا تتدخل أبدا في حال الاتصال بها، وأنه يلجأ إلى معالجة المشكل بنفسه.

هذا وتزداد مشاكل مدراء العديد من المدراس الابتدائية الموزعة على مستوى ولاية وهران، خلال فصل الشتاء، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتدفئة التي تبقى أحد المعضلات التي يعاني منها الكثير من المدراء، والتي انعكست بصورة سلبية على التلاميذ، الذين بات الكثير منهم يدرس في قاعات باردة، وأحيانا شبيهة بالثلاجات، وهذا نتيجة عدم تدخل مصالح البلدية   لإيجاد حل لهذا المشكل خصوصا عندما يتعلق الأمر بالمدارس التي تقع في مناطق معزولة.

هذا وإن كان بعض رؤساء البلديات و المسؤولين المحليين يعطون اهتماما للمدارس الابتدائية، إلا أن الكثير منهم يجعلون هذه المدارس خارج اهتماماتهم، وحتى و إن كان بعض الأميار يهتمون بها، إلا أنهم يهملون المدارس التي تتواجد في مناطق نائية.

وأمام هذا الوضع وإصرار بعض الأميار على تجاهل انشغالات المدارس الابتدائية، يبقى الكثير من المدراء يعانون ويحلمون بالوصول إليهم، وطرح انشغالاتهم، في الوقت الذي يبقى فيه التلاميذ الضحية الوحيدة.

 حنان ل

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق