B الواجهة

التنظيمات وشخصيات ثورية ترد على سعدي بصوت واحد : “هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين “

سعيد سعدي

وصفوا سعدي :  

بالحركي و المرتد وخائن للتاريخ و الوطن

-300ألف حركي غادروا الجزائر بعد الاستقلال وتركوا فروعا لهم وسعدي واحد منهم   

رئيس المؤسسة الوطنية للولاية التاريخية الخامسة ورئيس لجنة الدفاع سابقا بالبرلمان …..”الثورة راهم يبهدلوا فيها أولاد فرنسا “

رئيس العلاقات العامة والاتصال  في جهاز العقيد بوصوف …..دكتور الأمراض العقلية عميل لفرنسا ويريد تطبيق مخططها انتقاما للحركة

عقدت أمس العديد من التنظيمات الثورية . “اجتماعات طارئة بوهران لصياغة بيانات تنديد واستنكار وسخط ومساندة لرفقاء النضال والكفاح بعد جملة من الاتهامات التي أطلقها سعيد سعدي الرئيس السابق لحزب التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية ضد رموز الثورة في خرجته بسيدي عيش ببجاية  .بحيث لم يتوقف مند أول أمس .فاكس الجمعية الوطنية لكبار معطوبين حرب التحرير من استقبال بيانات التنديد ضد تصريحات سعدي والتي وصفوها بالخطيرة .وهو ما لمسته أيضا ” “بمقر المكتب الجهوي بوهران للجمعية الوطنية لقدماء المحكوم عليهم بالإعدام.

 أكد أمس للتحرير  رئيس الجمعية الوطنية لكبار معطوبين حرب التحرير. بوحفصي محمد. . أن أول بيان تنديد استقبله مقر الجمعية كان من  المكتب الولائي لبجاية التي احتضنت الندوة السياسية. يليها مكتب قالمة والعاصمة وغيرها من المكاتب الأخرى .وأضاف قائلا “رحم الله الرجال المخلصين للوطن أمثال مصالي . .بن بله. بومدين .كافي . بوصوف الذين ‘جابوا الحرية’ لدكتور الأمراض العقلية الذي أصابه الجنون ليتطاول على أسياده “مستطردا, هؤلاء  ضحوا بالنفس والنفيس من اجل أن تحيا الجزائر حرة مستقلة ..واضاف  أن قادة الثورة هم رموز البلاد قاموا واجبهم من اجل الوطن ولا يمكن للمجنون سعدي ان يقول في حقهم كلاما باطلا غير مبني على حقائق وأدلة دامغة .مرددا ما جاء في الذكر الحكيم .”هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين “.مضيفا   أن جميع الأسلحة التي دخلت ووزعت على جيش التحرير في جبل الاوراس .اشترها بن بلة من الأموال التي تحصل عليها بعد هجومه الساحق على مركز بريد وهران .كما  أن أول ذخيرة حربية من نوع “موسكو توا” دخلت إلى الجزائر من مدينة مليلة المغربية وبالتحديد من منطقة “قابووايا “و اشرف عليها الرئيس الراحل هواري  بومدين وعاينها بعده رئيس جهاز المخابرات العقيد عبد الحفيظ بصوف .وتم تحويلها إلى الولاية التاريخية الرابعة . مبرزا أيضا نضال أب  الحركة الوطنية بالجزائر مصالي الحاج . وقال انه  منه تكون الزعماء

 الخمسة بن بلة وبوضياف وبطاط وآيت احمد وغيرهم .معرجا على دور القائد علي كافي في الكفاح المسلح .مفندا تصريحات سعدي على انه لم يكن جهويا وضد القبائل لأنه كان رجلا وطنيا ولا يعرفه إلا من تقرب منه.في ذات السياق استنكر أيضا  مطلب سعدي  في تجريم “المالغ “تاريخيا التي كان يقودها بصوف وتهم أخرى مست قادة الثورة وطرحت لديه علامات الاستفهام حول اغتيال “عبان رمضان .سي الزبير ..سي الحواس .عميروش ولطفي بودغن .أين وجه التهمة لقيادة المالغ وبعض ضباط الولاية التاريخية الخامسة .والتي كان بوتفليقة من بينهم وبومدين .و أوضح رئيس الجمعية الوطنية لكبار معطوبين حرب التحرير أن سعدي لو نظر إليه العقيد بوصوف الذي كان يعرف ب “سي مبروك ” لأجهش بالبكاء لوحده.مضيفا  أن رئيس جهاز المخابرات كان  عمليا وقويا وحازما .و كان سعدي المنبوذ من قاعدته النضالية ‘للارسدي’ و يشك في تاريخ بوصوف الذي كان نائب  العربي بن مهيدي  في الولاية التاريخية الخامسة وذراعه الأيمن  .فانه طبعا  يشك أيضا في تاريخ العربي بن مهيدي وبخصوص بوتفليقة فقد اكتفي محدثنا ردا على سعدي  بجملة واحدة “انه نقي عليك “.  كشف بوحفصي أن العقيد لطفي استشهد في معركة حامية الوطيس مع المستعمر استغرقت أياما وليالي .مبرزا ا ن سي الحواس وعميروش كانوا في الحدود التونسية واستشهدوا ومثلهم العشرات. كما أضاف   من ضباط جيش التحرير وليس فقط عميروش وسي الحواس. .وأكد  الرجل الثاني في الجمعية حي عبد النبي  أن هناك 300الف حركي غادروا الجزائر بعد الاستقلال لكنهم تركوا وراءهم فروعا لهم وسعدي واحد من تلك الفروع والضلع الشيطانيوفي سياق آخر  أعلن نائب رئيس الجمعية الوطنية لقدماء المحكوم عليهم بالإعدام بن عياد قدور .في تصريح لـ: التحرير “أمس, أنهم بصدد إصدار بيان تنديد ضد تجاوزات الرئيس السابق للارسدي .ستوجه نسخة منه إلى المخابرات العسكرية لمطالبتهم بفتح تحقيق عن ما جاء به سعدي بعد الاجتماع الطارئ لمكتب الجمعية لمناقشة التصريحات الخطيرة ضد قادة الثورة .وقال ان الثورة لها أسرارها وسعدي بعيد عنها .لأنه لم يشارك فيها بالرغم من أن جميع المحكومين عليهم بالإعدام من المحاكم العسكرية الفرنسية أثناء الثورة أعمارهم لم تتعد17سنة .كما  انه يعمل بتصريحاته الهدامة تدمير الروح الوطنية لدي الشباب لزرع الفتنة وتشكيك في شرعية الثورة  .وأضاف أن إفلاسه سياسيا في كل استحقاق وفشله في إدارة ا’رسدي’ جعله يكن عداء للرجال المخلصين الذين حرروا الجزائر وتمنى لو بقيت فرنسا .لأنه لم يظفر بكرسي في الحكومة . وخرج فارغ اليدين .

” الاستقلال فتح أبواب كثيرة لكل من هب ودب, التجريح في رموز الثورة وتشكيك في شرعيتها وفي عدد الشهداء .”

في ذات الموضوع أوضح رئيس العلاقات العامة والاتصال في جهاز المخابرات  العقيد بصوف بالمغرب .ونائب رئيس مركز التدريب وتكوين جيش التحرير بمدينة مكناس الذي كان يترأسه طيب نهاري ما زال على قيد الحياة بمدينة بلعباس .وتقلد بعد الاستقلال أيضا  مناصب قضائية عديدة مدة 20سنة في المحكمة العليا  .واصدر أحكاما عديدة ضد الجماعات الإرهابية إلى 2005.ويقول عن نفسه  في تصريحه لـ: التحرير ” أن الرئيس احمد بن بله أدخلني إلى الحكومة وبومدين حولني إلى القضاء واشتغل مع طيب بلعز وزير العدل سابقا وكان في إدارة حكومة بن بله .وأفاد  أن الاستقلال فتح أبوابا كثيرة لكل من هب ودب ,التجريح في رموز الثورة وتشكيك في شرعيتها وفي عدد الشهداء .مضيفا  أن الأفكار التي تحب الوطن مغيبة من قبل أبناء الخونة وعملاء فرنسا أمثال سعيد سعدي .مؤكدا  ان هذا الأخير  يريد تطبيق مخطط فرنسا لزعزعة استقرار الجزائر وضرب مؤسسات الجمهورية .ووحدة ترابها بعد إفشال مخطط الربيع العربي فيها .معتبرا تصريحات سعدي بالكاذبة وأنها حسب قوله خارجة من روح لا تمت بصلة للجزائر.و أن سعدي حسب قوله  معروف بتصريحاته الغوغائية في الحزب و مع الشعب . ووصفها بأنها شيطانية ونكران للجميل. من أمثال مصالي وبن بلة وكافي.وبوصوف وغيرهم.  مشيرا انه ليس هناك من يملك وقائع استشهاد سي عميروش والحواس وعبان رمضان ولطفي وغيرهم. بعدما صرح أنهم اغتيلوا .لأنهم كانوا داخل معارك حربية لا ترحم .وأضاف يقول لو كان لسعدي الأدلة يظهرها للرأي العام .

في حديث ذي صلةقال  أن بوصوف كان رجلا قليل الكلام وكثير الأعمال .و انه كان لا يحب الظهور ولا التباهي ويعمل في سرية تامة بكل جدارة من بداية الثورة الى نهايتها   ..وأشار أن  هناك أمورا ووقائع في الثورة لا يعلمها إلا هو وحده. وصرح أنه كان  هناك أقسام أمن وأمان كان يديرها بوصوف مع مجموعات من الأشخاص لا يعرفهم إلا هو. كانوا يعملون لإنجاح الثورة في جهاز المخابرات الذي كان يقوده العقيد بوصوف ومعه” رشيد كازا” المدعوا “زوقار” الذي كانت له علاقة قوية مع الرئيس الراحل هواري بومدين وكان  مكلفا بشراء الأسلحة من دول أوروبية عديدة من ايطاليا وألمانيا وغيرها لدعم جيش التحرير بها ومكنه ذلك من ربط علاقات قوية مع رؤساء بعض الدول .وقال  ان الرئيس الأمريكي “ريغن ” عندما زاره الرئيس الراحل شاذلي بن جديد سأله عنه..واستذكر في هذا المنوال كلام الرئيس السابق بن بلة انه بعد وقف القتال مع المستعمر ونيل الاستقلال قال بن بلة لا عمل لم يبق في المغرب…اإن العمل الشرعي في الجزائر .بعدما أكد ان هناك 7مليون شهيد الثورة, صنعوا أسماءهم من ذهب لتحيا الجزائر.ومن جهته أعلن رئيس المؤسسة الوطنية للولاية التاريخية الخامسة العقيد عبيد مصطفي رئيس لجنة الدفاع في البرلمان سابقا أن تاريخ قادة الثورة معروف, رغم محاولة سعدي الاصطياد في المياه العكرة. وأضاف قائلا “الثورة راهم اليوم يبهدلوا فيها أولاد فرنسا واللصاص”ونرد على سعدي هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين .مشيرا أن سعدي جاء من دوار منطقة القبائل ويحمد الله انه تعلم بفضل تضحيات الرجال الذين يتهجم عليهم اليوم بتصريحات ليس لها أساس من الصحة .

اللواء المتقاعد مجاهد عبد العزيز يؤكد للتحرير من وهران:

–” عيب كبير علىشخصية مثل سعديتشوه صورة أعلام الثورة و المتاجرة بها”

— 2015 يراها العالم سنة الصعوبات, بما فيها الجزائر..

 

اعتبر أمس اللواء المتقاعد مجاهد عبد العزيز بان تشويه صورة أعلام الثورة و المتاجرة فيها  ليست من مهام اي شخص, وانما لابد من طرح هذه القضية على المؤرخين الذين يعرفون تاريخ الثورة و الأسرة الثورية،فهذا عيب كبير على مثل شخصية سعيد سعدي يدلي بمثل هذه التصريحات خلال زيارته إلى مناطق متفرقة ببجاية مستدلا في كلامه بمقولة  لكل مقام مقال.   و جاء هذا على هامش الملتقى الذي عقد بجامعة الحقوق و العلوم السياسية احمد بنبلقايد .

و عن سنة 2015 التي يراها العالم سنة الصعوبات بما فيها الجزائر التي تعرف  تدهورا في أوضاعها الاقتصادية الراهنة و تطبيق الدولة لسياسة التقشف في ظل انخفاض سعر البترول،حيث يرى اللواء مجاهد بانة سنة 2015 هي اكبر تحدٍّ  للمسؤول و المواطن على حد سواء اين سيتم خلالها ابراز القدرات غير المستغلة و القيام بعمليات التقييم و حسن التصرف و التسيير،مع العلم بانه فيما سبق بنيت الجزائر سابقا و سعر البترول دولار و نصف الا انه لم يكن هناك تبذير و لا اسراف،فلهذا الامر لابد من مراجعة الامور. وعلى صعيد آخر اكد ذات المتحدث بانه لايوجد تنافس بين امريكا و فرنسا فاليوم اصبح هناك توزيع الادوار،ففرنسا ي مجرد كلب “كنيش”لامريكا فهي ليس بإمكانها منافستها و يدخل هذا من بين قواعد الامبريالية الغربية و التي هي عبارة عن كتلة موجودة فالكل اصبح لديه نفس المهام و الاستراتيجية لبناء دولته. هذا وقد أبرز المتحدث حقيقة نوايا نظام المخزن الاستفزازية للجزائر من أجل تغطية أزمة داخلية يتخبط فيها وافتعال صراع وتوتر مع الجزائر، حتى تتحول أنظار الرأي العام المغربي باتجاه الجزائر. وأوضح اللواء أيضا أن نظام المخزن يعمل في المنطقة من أجل حماية مصالح أجنبية وتنفيذ استراتيجية الاستعمار الجديد لفرنسا وأمريكا، حيث تسعى أمريكيا لحماية مصالحها وتحقيق مطامعها في إفريقيا وأشار اللواء مجاهد إلى أنه لا يجب عزل مشكلة نظام المخزن عن كل هذا الصراع القائم في العلاقات الدولية من أجل المصالح.وقال اللواء المتقاعد في ذات التصريح إن فرنسا أكبر الدول المستفيدة من ضرب التنظيمات الإرهابية للمصالح الجيو-ستراتيجية بجنوب الجزائر، لإعطاء شرعية لتدخلها العسكري بمالي ضمن خطوة ثانية بعد استعمالها المجال الجوي الجزائري.و بالرغم من استدراج العدو الجيش الوطني خارج الوطن في حادثة خطف الفرنسي, الى المالي. فالحكمة و الرأي قبل شجاعة الشجعان،فالجزائر هدفها محاربة الخطر من الداخل و عدم الخروج مشيرا الى  قضية الصحراء الغربية  التي تدخلت فيها المغرب ، تنفيذا لمخطط وضعه “أسياده” مثلما افتعلوا بؤر توتر في منطقة الوطن العربي على غرار لبنان، وأصبحت نزعته “استعمارية من خلال المطالبة بحدود غير حدوده والتعنت في معالجة قضية الصحراء الغربية وهذا ما يسمى اليوم بالاستعمار الجديد، بعد أن كان النظام المغربي نفسه يعترف رفقة الجزائر وموريتانيا ويُطالب بتقرير المصير في الصحراء الغربية.و عن تدخل فرنسا في المالي  اضاف مجاهد بانه بإمكان الجزائر ان تستعمله كوسيلة للكشف عن النقائص و العيوب خلال علاقاتنا مع الجوار و الأوضاع الداخلية،اين اكد بأنه لابد على الجميع بما فيهم المسؤولون مراجعة انفسهم من الناحية الحاكمية و التي يراها ليست بصعبة و انما ضرورية و اساسها المواطن و اساس هذه الدولة هي عدالة مضبوطة و دولة قوية لكي يكون هناك تمهيد للديمقراطية.و في هذا الصدد اعتبر الجنرال عبد العزيز مجاهد ان المستعربين هم وصمة عار في العروبة و ذلك بعد ان مهدوا لإنشاء الكيان الصهيوني و طلبوا التدخل الأجنبي في العراق و ليبيا الا انهم فشلوا في سوريا بعد ان حاولوا ايضا،مشيرا في حديثه بان المتأسلمين ايضا هم مجرد متزندقينفاسدين يتسترون بالدين الإسلامي الحنيف.

كما تطرق ذات المتحدث الى  المواقف المشرفة التي كانت تقوم بها تركيا في القرن العشرين الا أننا نرى اليوم العكس, و ذلك بعد دخولها اللعبة و اصبح المحور هو قطر،انقرة،سوريا.

شهيناز س 

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق