حوارات

رئيس جمعية فرسان الخير ببريكة ” علاء دراجي ” في حوار للتحرير: نسعى للعمل الخيري والتطوعي والثقافي ومساندة الفقير والمحتاج

77777777

تسعى جمعية فرسان الخير بريكة ولاية باتنة كغيرها من الجمعيات الخيرية على العمل الخيري والتطوعي والثقافي ومساندة الفقير والمحتاج ، وتهدف بالإضافة إلى ذلك لنشر ثقافة العمل التطوعي بين الفئات الاجتماعية مثلما أكده لنا رئيس الجمعية علاء دراجي في حوار خصّ به جريدة التحرير الذي كان فحواه كالتالي :

 

 

هلا عرفتنا بنفسك لقراء الجريدة ؟

أنا العبد الضعيف علاء دراجي شاب من مدينة بريكة متحصل على شهادة ماستر في الإلكتروتقني من جامعة باتنة ، وأعمل مع جريدة رياضية وطنية كمراسل صحفي  مكلف بتغطية بعض الفرق على مستوى ولاية باتنة بما أن هوايتي هي الصحافة التي لم يقدني القدر للدراسة بها .

هل يمكنك أن تعرفنا بجمعية فرسان الخير ؟

بكل تأكيد .. جمعية فرسان الخير هي جمعية محليّة تنشط في مدينة بريكة بولاية باتنة ، تأسست قبل حوالي ثلاث سنوات وانطلقت كمجموعة على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك من قبل شباب المنطقة الذين أرادوا التطوع في المجال الخيري والثقافي ، حيث تم الاتفاق أولا على التسمية التي كانت فرسان الخير بالنظر إلى طابع المنطقة الذي ارتبط منذ زمن بعيد بالفروسية والخيل ، كما تم تصميم شعار الجمعية من طرف المبدع والصديق ناصر خليفي خريج مدرسة الفنون الجميلة بباتنة الذي ساهم في جمعية فرسان الخير على طريقته ، وبعد العمل المكثف اكتشفنا تأسيس مجموعات وجمعيات فرسان الخير في عدة مناطق من الوطن على غرار أم البواقي وغليزان و الشلف وتيسمسيلت بالإضافة إلى سكيكدة وجيجل وعدد من مناطق الوطن الأخرى ، وهو مازادنا إصرارا على المض قدما من أجل القيام بمشاريع خيرية وثقافية في المستوى لتحقيق الأهداف المسطرة سواء على المدى القريب أو البعيد .

ماهو الهدف من تأسيس هذه الجمعية ؟

لدينا العديد من الأهداف أهمها النهوض بالعمل التطوعي والخيري والثقافي في مدينة بريكة وتحسيس المواطن بأنه مسؤول أيضا عن حال بعض الفئات المحتاجة التي تعاني في صمت ، ومسؤول أيضا بنسبة معتبرة عن الواقع البيئي الذي تعيشه مدينة بريكة هذا بصفة عامة ، بالإضافة إلى ذلك نحاول في كل مرة مساعدة حالات مثل عمليات جراحية لذوي الدخل المحدود و اقتناء كراسي كهربائية لذوي الإحتياجات الخاصة أو جلبها من الخارج بالتنسيق مع البعض أبناء مدينة بريكة في المهجر، كما نعمل على الحد من ظاهرة التعصب القبلي أو مايعرفبالعروشية التي نخرت جسد مدينة بريكة في شتّى المجالات و انعكست سلبا على المدينة ، كما نعمل على تنظيم عدد من الثقافية والصحية إلا أنها تبقى محدودة بسبب افتقار مدينة بريكة لهياكل ومرافق في مستوى النشاطات التي نسعى إلى تنظيمها في مختلف المجالات .

هل حققتم الأهداف المرجوة أو المسطرة ؟

أتحدث عن نفسي فأنا غير راضٍ إلى حد ما بأن حجم الطموحات كان أكبر بكثير مما حُقّق إلى حد الآن ، لكننا في الغالب نصطدم بمشاكل كثيرة تُعيق عملنا أو تحدُّ منه ، لكن هذا لن يثني مطلقا من حجم طموحاتنا لأنها أكبر وأسمى وهذا مايجعلنا نعمل بديناميكية مستمرة .

هل بإمكانكم إعطاءنا أمثلة عن الأعمال التي قمتم بها ؟

قامت الجمعية على سبيل المثال لا الحصر بخرجات خاصة بالطفولة إلى مناطق بريكة النائية في قوافل رفقة بهلوانيين وألعاب من أجل رسم البسمة على شفاه أطفال المناطق النائية المحرومين من أنشطة خاصة بهم ، وفكرت الجمعية في الذهاب إليهم لمكان إقامتهم وإقامة عروض خفيفة لهم ومنحهم الألعاب التي جاد بها أهل مدينة بريكة ، ننظم كذلك نشاطات وخرجات إلى مستشفى بريكة وبالضبط إلى مصلحة طب الأطفال وتقديم ألعاب للأطفال المرضى هناك ، بالإضافة إلى نشاطات مناسباتينة مثل باقي الجمعيات على غرار مشروع قفة رمضان وختان جماعي لفائدة الأطفال الأيتام من العائلات ذوي الدخل المحدود ، وأيضا تنظيف مقابر و مساجد و ملتقيات في المجال الصحي لفائدة المرضى مثلما كان عليه الشأن مع مرضى داء السكري قبل فترة .

ماهي مصدر الإعانات المتحصل عليها لمزاولة هذه النشاطات ؟

في الغالب لا نجمع الأموال ويتم التعامل فقط بالمواد العينية إلا في الحالات التي نضطر من خلالها لجمع ماتيسّر من قبل أعضاء الجمعية ، ولحد الساعة فإن الإستفادة التي استفدنا منها من هيئة عمومية كانت مبلغ ثلاثة ملايين سنتيم والتي دخلت حساب الجمعية من طرف هيئة في ولاية باتنة ، إلا أنا المواطنين هم من يدعم الجمعية بثقتهم وتعاونهم في كل نشاط ومشروع .

هل هناك عراقيل تعترض عملكم الخيري ؟ وما السبب إن وجد ؟

أكيد كحال أي جمعية هناك العديد من العراقيل والمشاكل التي نتخبط فيها أهمها غياب مقر خاص لجمعية فرسان الخير بريكة ، حيث وضعنا طلبنا عند رئيس البلدية منذ أشهر إلا أن دار لقمان على حالها لحد الآن ، في بعض الأحيان نضطر لاستقبال المواطنين والإستماع إلى انشغالاتهم ومشاكلهم في المقاهي وهذا مالايجب أن يستمر لفترة أطول ، وضمن المشاكل الكثيرة التي نعاني منها هو غياب مرافق في المستوى  لتنظيم أنشطة كبيرة في فائدة سكان المنطقة ، إضافة إلى مشاكل أخرى أفضل أن أحتفظ بها لنفسي .

هل من مشاريع مستقبلية تحضرون لها ؟

بكل تأكيد هناك العديد من المشاريع التي نحضر لها سواء في المجالات الخيرية أو البيئية أو حتى الثقافية والصحية ، حيث سنعلن عنها في وقتها وفور استلام مقر لائق في مستوى طموحاتنا نستقبل فيه المواطنين حتى نساهم بدورنا في مساعدة المحتاجين بالدرجة الأولى كجمعية ناشطة وفاعلة في مدينة بريكة وحتى في عدد من بلديات ولاية باتنة .

كلمة ختامية ؟

كل الشكر لجريدتكم المحترمة على إتاحة الفرصة لنا للحديث على جمعية فرسان الخير بريكة  حتى يعلم المواطنون طبيعة نشاطنا ومانعانيه في ممشاريعنا ،  كما نتمنى لكم المزيد من النجاحات .

حاوره عبد الحكيم شق الطين

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق