B الواجهة

إدريس ديبي يجر نظيره الموريتاني نحو الحل الجزائري في ليبيا

ليبيا : حفتر يصعد من هجماته على بنغازي .. وموجة نزوح من المدينة

وزير ليبي سابق  يحذر من التدخل الفرنسي على أمن الجزائر

اكد امس على أبو جازية، وزير الإعلام الليبي الأسبق، إن أي تدخل عسكري فرنسي في جنوب ليبيا سيلقي بتداعيات سلبية على أمن دولة الجزائر، مبينا ان زيارة الرئيس التشاديإدريس ديبي إتنو جاءت لطلب التخلي دعوة المجتمع الدولي للتدخل العسكري في البلاد.

وقال أبو جازية، في تصريحات لموقع “البوابة نيوز” المصري أن التدخل الأجنبي في ليبيا سيترتب عليه فوضى في المنطقة، وقد يؤدي إلى إعادة رسم الخارطة السياسية للمنطقة، فالأوضاع المترتبة على أي تدخل أجنبي في جنوب ليبيا تمس وحدة وأمن الجزائر.وأشار وزير الإعلام الليبي الأسبق، إلى أن زيارة إدريس ديبي، رئيس دولة تشاد، للجزائر والتي بدأها أمس وتستمر لمدة ثلاثة أيام تأتي في هذا الإطار، مؤكدا أن الجزائر طلبت من تشاد التراجع عن دعوتها للمجتمع الدولي للتدخل عسكريا في ليبيا.

و قد انهى الرئيس التشادي إدريس ديبي إتنوأمس الاثنين زيارة دولة إلى  الجزائر استغرقت ثلاثة أيام بدعوة من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة تم خلالها بحث سبل العلاقات الثنائية والتطرق إلى المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.  والتقى ادريس ديبي بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة حيث أكد عقب المحادثات على “تطابق وجهات النظر بين بلده والجزائر بشان تسوية أزمتي ليبيا ومالي”. وبخصوص الوضع في ليبيا صرح ديبي بأن “جميع بلدان الجوار مطالبة بوضع أجندة موحدة لمساعدة هذا البلد”، معتبرا أن عدة أجندات من خارج المنطقة “تعيق الحوار بين الليبيين”.  وأشار بالمناسبة إلى ضرورة قيام الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والشركاء التقنيين الآخرين بدعم جهود بلدان جوار ليبيا من اجل إيجاد تسوية سياسية للازمة في هذا البلد.وفي سياق ذي صلة، قالت تقارير اعلام موريتانية امس انه لم يعد هنالك داع لتكرار الدعوة إلى التدخل العسكري من جديد، في ليبيا، فالدعوة التي كانت سبق وان جاءت على لسان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز باتت شيئا مقلقا للجزائر التي سعت جاهدة إلى إجهاض تلك الدعوة والتأكيد على رفضها التام لها.و تابع موقع “السراج الاخباري” الموريتاني انه قد تراجع حليف آخر لولد عبد العزيز عن فكرة التدخل العسكري، وهو الرئيس التشادي معبرا عن تفهمه لدعوة الجزائر.وفيما يتعلق بالوضع في مالي, أكد الرئيس التشادي أن بلاده تدعم جهود الجزائر من اجل تسوية الأزمة التي يعرفها هذا البلد.  وعلاوة على التنسيق السياسي, شكل التعاون الاقتصادي حيزا معتبرا في أجندة الزيارة حيث حضر الرئيس التشادي جانبا من أشغال المنتدى الإقتصادي الجزائري-التشادي.وفي ذات السياق, أبدى الرئيس التشاديإهتمامه بـ”الكفاءة الجزائرية الأكيدة” في مجال المحروقات, مؤكدا ان بلده الذي باشر تطوير قدراته النفطية والغازية “يتوفر حاليا على عدد معتبر من الحقول والكتل هي قيد التنقيب من قبل عشرات الشركات من مختلف الجنسيات”.وأضاف في هذا الصدد أن الخبرة التي تملكها الجزائر من خلال مجمع سوناطراك, ستسمح للتشاد بتثمين و تطوير قدراته في مجال المحروقات. كما  اعتبر الرئيس التشادي أن قطاع المناجم قد يشكل “محطة أخرى” لتطوير التعاون الإقتصادي و الصناعي بين البلدين, مبرزا أهمية الثروات المنجمية التي تزخر بها بلاده, لا سيما منها الذهب و اليورانيوم.كما كانت لضيف الجزائر محادثات مع كل من رئيس المجلس الشعبي الوطني, محمد العربي ولد خليفة, والوزير الأول عبد المالك سلال تطرق خلالها الجانبان الى مختلف جوانب التعاون الثنائي والمسائل الاقليمية، لاسيما في القارة الإفريقية ومنطقة الساحل.

لؤي ي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق