B الواجهة

6 أحزاب سياسية تعلن مبادرة “المصالحة و التوافق الوطني”

المعارضة الجزائرية

بعد رفضهم لمبادرة الأفافاس مؤكدين بأنها تطعن في شرعية بوتفليقة

أعلنت أول أمس،أربع تشكيلات سياسية بعاصمة الغرب الجزائري وهران, مبادرة سياسية جديدة تحت عنوان “المصالحة و التوافق الوطني” بتأطير الحزب الوطني الجزائري الذي يترأسه حميدي يوسف، وحزب التجديد والتنمية الذي يترأسه الدكتور طيبي أسير و جبهة الحكم الراشد لعيسى بلهادي وكذا رئيس حزب الوفد الجزائري صالح دندن ، و جاء القرار الذي تم الإفصاح عنه عقب مشاورات سياسية جمعت قادة الأحزاب السياسية الأربعة ، و التي جمعت  أحزابا كانت تشكل أحزاب القطب الوطني الذي تأسس بسنة 2012.

وفي السياق ذاته أكد رؤساء الأحزاب المشكلين لمبادرة المصالحة و الإجماع الوطني من وهران، أن المبادرة الحديثة العهد مفتوحة لجميع التيارات و الراغبين في الانضمام لها،و أوضح الرؤساء أن المبادرة تحمل في طياتها التأكيد على تفعيل ميثاق السلم والمصالحة الوطنية وتنظيم حوار وطني يجمع كل الشركاء السياسيين، والكشف عن نتائج مشاورات تعديل الدستور، وكذا عرضها للاستفتاء الشعبي واستحداث هيئة وطنية مستقلة تشرف على تحضير وتنظيم الانتخابات والتأسيس لما أسموه أخلقة العمل السياسي، من خلال وضع آليات التعايش السياسي بين السلطة والمعارضة عن طريق نشر سياسة قبول الآخر والاعتماد على الأحزاب السياسية، كشريك وطرف أساسي في معادلة دولة الحق والقانون فيما دعا زعماء الأحزاب، من خلال البيان الذي تُلي على مسامع الحضور للتحفظ في شأن المتابعات القضائية غير المؤسسة في حق الناشطين السياسيين ورجال الإعلام، والناشطين في مجال حقوق الإنسان، كما ألحت هيئة أحزاب القطب الوطني على ضرورة انتهاج سياسة رشيدة للخروج من الاقتصاد الريعي، إلى اقتصاد استراتيجي وحماية القدرة الشرائية للمواطن، وكذا الاهتمام بالفئة الشبانية، وقال رؤساء الأحزاب الأربعة التي تكتلت للإعلان عن هذه المبادرة من وهران، أن حزبين آخرين انضما إلى المبادرة ومن بينها جبهة التغير لرئيسها عبد المجيد مناصرة الذي اعتذر عن الحضور ، لكنه وافق عليها في الوقت الذي وافق الحزب الوطني للأحرار بصفة رسمية، بينما أبدى 23 حزبا موافقتهم المبدئية على مبادرة هيئة أحزاب القطب الديموقراطي، وقال عيسى بلهادي رئيس جبهة الحكم الراشد أن هذه المبادرة لم تأت من فراغ وجاءت في ظل ما تشهده الساحة السياسية من حراك، بدا قبل الرئاسيات وبعدها وأظهر رئيس جبهة الحكم الراشد رفضه لمبادرة الافافاس مبررا ذلك بالقول ” مبادرة الافافاس ترتكز على الطعن في شرعية الرئيس من جهة، وتدعو لإعادة إجماع وطني من جهة أخرى وكأن الدولة غائبة، مؤكدا أن هذه المبادرة تحمل تناقضات كبيرة ونحن كجيل ناشئ يضيف عيسى بلهادي سنتموقع في الوسط، ونبادر بكل ما من شانه الجمع لا التفريق . حنان ل

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق