وطني

أعلنت مقاطعتها لمراسيم أداء اليمين الدستورية لخضر بن خلاف: نتائج الانتخابات الرئاسية لا تتوفر فيها الشروط الدستورية والقانونية

لخضر بن خلاف رئيس الكتلة البرلمانية لجبهة العدالة و التنمية
لخضر بن خلاف رئيس الكتلة البرلمانية لجبهة العدالة و التنمية

دعا لخضر بن خلاف رئيس الكتلة البرلمانية لجبهة العدالة و التنمية الجزائريين  الغيورين على هذا الوطن والمعارضة الجادة إلى مراجعة مواقفهم المختلفة من السلطة الحاكمة و سياساتها و برامجها وأجندة عملها و أن تتوحد حول موقف الرفض لها و العمل للاتفاق حول مستلزمات التحول الديمقراطي السليم و الصحيح و الضمانات الدستورية و القانونية للرجوع إلى مسار انتخابي تحترم فيه الإرادة الشعبية وبناء دولة القانون بمؤسسات شرعية

 

      أعلنت المجموعة البرلمانية لجبهة العدالة والتنمية مقاطعتها لمراسيم أداء اليمين الدستورية، و هذا  التزاما منها بخط الحزب وقرارات مؤسساته، كما يأتي هذا القرار  تماشيا مع طبيعة المواقف المتخذة في هذا الشأن وبعد تنبيهها المتواصل لانحراف المسار الديمقراطي في البلاد، و كشف بيان أصدرته المجموعة البرلمانية لحزب العدالة و التنمية موقع باسم رئيس الكتلة لخضر بن خلاف أن الصراع الواقع في هرم السلطة صراع وهمي هدفه تغيب  مبدأ “الأمة هي صاحبة الحق في اختيار حكامها ومراقبتهم ومحاسبتهم وعزلهم عند الاقتضاء”، كاشفا كذلك نتائج الانتخابات و التي قال أنها  لا تتوفر فيه الشروط الدستورية والقانونية في ظل استمرار الرئيس في الحكم لعهدة رابعة و بموجبها سيؤدي اليمين الدستورية يوم 28 أفريل الجاري .

      و اعتبر لخضر بن خلاف هذا الموعد الذي يعتبر مرحلة فاصلة في انتقال الأمة  إلى دولة القانون بترسيخ ديمقراطية حقيقية، غير أن  وكلاء النظام أضاف البيان فضلوا هدر وقت الأمة في ما وصفها بالمسرحية  الانتخابية أرادتها السلطة أن تكون على الشكل الذي لم نعهده منذ الاستقلال، و السبب الثاني التعدي الصارخ على الدستور وفرض منطق القوة على الجميع وتمديد عمر رئيس ترفض الطبيعة البشرية استمراره في كرسي الحكم، وقيام المنتفعين من هذا الوضع لقيادة الأمة عبر مسار الأوهام والتزوير والرداءة والفساد، ثم تعنت السلطة في المضي في طريق التضليل والتزوير وفرض مسار انتخابي مشوه.

    و يأتي هذا البيان الذي استلمت التحرير نسخة منه ردا من المجموعة البرلمانية على السلطة عندما رفض مقترحها المتضمن تعديل قانون الانتخابات 12-01 من أجل إنشاء هيئة وطنية مستقلة دائمة للانتخابات تشرف على العملية الانتخابية من بدايتها حتى نهايتها ، لكن إصرار السلطة على إفساد الممارسة السياسية في البلد و بخاصة الاستحقاقات الانتخابية و ذلك بعدم مراجعة القائمة الانتخابية و غياب العدل في تعاطي الإعلام مع المترشحين، و التوظيف الفاضح لمؤسسات الدولة و إمكاناتها المادية و البشرية لصالح مرشح السلطة، مع استعمال المال الفاسد في شراء الذمم، أدى إلى انحراف مسار الانتخابات، و أوضح لخضر بن خلاف بالقول: “بدلا من أن تكون هذه الانتخابات عامل استقرار وطريقا للتعبير عن السيادة الشعبية ، أضحت طريق لتفكك مؤسسات وأسس الدولة الهشة، وتكريس منطق الجهوية المقيتة”.

 علجية عيش

 

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق