B الواجهة

الإذاعة الجزائرية من قسنطينة تحتفي بالذكرى 58 لبث إذاعة الكفاح السرية

إذاعة الجزائر

السيد عزيز بن يوسف الأمين العام لولاية قسنطينة  الوالي ضيف برنامج أماسي قسنطينة

احتفالا بالذكرى الـ 58 و التي تشهد على ميلاد الإذاعة الوطنية السرية أو إذاعة الكفاح الجزائري و تخليدا لذكرى الإعلامي و الصوت الإداعي الشهير عيسى مسعودي رحمه الله بدأت القناة الإذاعية بقسنطينة “سيرتا أف أم “

بثها لبرنامج أماسي قسنطينة للصحفي و الإعلامي معتز يونس بلهوشات و بحضور عدد من شباب قسنطينة المثقف و بجانبهم مراسل جريدة التحرير بالولاية و أيضا سجل البرنامج حضورا شرفيا و هاما للسيد عزيز بن يوسف  الأمين العام للولاية ممثلا لشخص والي ولاية قسنطينة الذي قدم إعتداره الرسمي  في اخر لحظة عن عدم الحضور لإرتباطه بالزيارة التي قام به وزير القطاع السيد عبد الحميد قرين و التي استمرت لغاية ساعة متأخرة.

و تمحور الجزء الأول من البرنامج حول دور الإداعة الوطنية على غرار مختلف وسائل الإعلام الأخرى في ترشيد و ظبط سلوكات المواطن و خاصة تلك الإداعات التي كانت تبث خصيصا لحشد المجاهدين البواسل و شحن عزيمتهم.

و تحدث في هدا الشأن السيد بن يوسف قائلا : ” الإذاعة سواء اليوم أو بالأمس القريب و البعيد تشكل همزة وصل مهمة بين المواطن البسيط و المسؤول فهي الحلقة المهمة في السلسلة التي تصل المسؤول بالمواطن الذي يحتاج لمن يستمع إليه “مردفا”الضجة الإعلامية لا تعبر عن الحقيقة بدليل أن المسئولين لا يكترثون للزوابع التي تقام في كؤوس الإعلام و لكن هناك أيضا قنوات و إذاعات تقدم الوجه الحقيقي لمعاناة المواطن و هدا هو صميم العمل الإعلامي في اعتقادي و هاته هي أخلاقيات المهنة الإعلامية الشريفة التي تتطلب في كل مرة أن نقول أن الإعلام مهنة النبل و النبلاء .”

و في الجزء الثاني من البرنامج و الذي حمل هاته المرة أصوات الشباب فتحدث الحاضرون عن قيمة الشاب الجزائري اليوم في بلده مع توفر كل مستلزمات العيش الكريم و توفر فرص عمل تليق بالجميع كل واحد على حسب طبيعة تعليمه و لكن يبقى أولئك الدين يريدون العمل في منصب هام دون توافرهم على مستوى يسمح لهم بدالك فهم قلة قليلة. و عرج اخر على موضوع حساس و هو العمل الجمعوي اليوم و ما توليه الدولة الجزائرية الحديثة لهدا العمل الشبابي و الدي لم يقتصر اليوم على الشاب فقط بل حتى الشابة تلك الجامعية أو الطالبة أو حتى الماكثات بالبيت فالجميع أصبح يدرك مدى أهمية العمل لأجل المنفعة و المصلحة العامة.

ليكون هاته المرة و في سابقة للبرنامج تفويت فقرة النشرة الجهوية و التي تأتي مباشرة من المحطة المركزية بالعاصمة و يستهل الصحفي معتز يونس بلهوشات في الجزء الثالث من البرنامج في شكل أكثر جدية و تحدث مع السيد بن يوسف حول العديد من القضايا الهامة التي تخص و بالشكل المباشر المواطن القسنطيني و خاصة تلك المتعلقة بالسكن أين طمئن ضيف الإذاعة أن بداية عام الـ 2015 ستكون مثمرة جدا إذ أن السلطات العليا تولي إهتماما بالغا لملف السكن ليس فقط على مستوى ولاية قسنطينة بل على مستوى التراب الوطني كله و في الحديث أكد أن السكن بصيغه كلها سيمنح لمستحقيه في الأجل الذي ستحدده الجهات المعنية قريبا مؤكدا أن قسنطينة استفادت كدالك مؤخرا من حصة سكنية تقدر بـ 20.000 وحدة سكنية بدأ العمل بـ 17.000 منها و قريبا جدا ستفتح ورشات الـ 3000 وحدة الباقية .

و عن ترامواي قسنطينة قال السيد بن يوسف أنه هناك مخطط نقل جديد سيسمح لهاته الوسيلة بالمسير من محطة بن عبد المالك إلى زواغي _ الخط الساري حاليا _ ليمتد إلى جامعة قسنطينة 3 _ المشروع قصد التنفيذ قريبا_ و ما هو قيد الدراسة هو الخط الرابط بين المدينة الجديدة على منجلي إنطلاقا من جامعة قسنطينة 03 و وصولا ببلدية الخروب .

و في حديث اخر و على صلة أكد السيد بن يوسف أن كل الورشات المفتوحة حاليا هي لصالح المواطن بالدرجة الأولى و يتوجب عليه الصبر ريثما يكون كل شيء جاهزا ليلاحظ بنفسه مدى تطور الولاية و مدى فعالية الورشات المقامة خاصة و أنها مقبلة على إحتضان أهم تضاهرة و هي عاصمة الثقافة العربية و هنا أشار أنه شخصيا يتمنى أن لا تكون فقط عاصمة للثقافة العربية بل و عاصمة للفنون و الأخلاق و الأدب و قسنطينة مطالبة بأن تكون أهلا لدالك و ستكون .

و في سؤال “التحرير “حول فعالية ما قامت به ولاية قسنطينة مقارنة مع الولايات المجاورة الأخرى الجهوية و المركزية و هي خطوة منح المحلات التجارية للشباب المستفيد من قروض مختلفة الأنماط من مؤسسات كناك و أنساج و أونجام أكد السيد بن يوسف ضيف برنامج ” أماسي قسنطينة ” أن مؤسسة “عدل” لها كم هائل من المحلات التجارية المهملة و التي لاحظتها الولاية و قررت في شأنها القرار المعلن عنه و الدي لاقى استحسانا كبيرا من قبل الشباب و في قضية أن قسنطينة هي فقط من قدم القرار أكد السيد عزيز أن الولايات الأخرى قد لا يكون لمؤسسة “عدل” محلات فارغة و مهملة و لولا أنها تدخلت بنفس منهج قسنطينة.

و كان لل”تحرير “أن سألت الضيف حول المشكل الكبير الدي يتحدث عنه السواد الأعظم من الشباب و هو التشغيل خاصة و أن العدد المعلن عنه سابقا يعتبر كبيرا جدا مقارنة بالسنوات الماضية أين أعلن محافظ التظاهرة عبر نفس المنبر و في نفس البرنامج أن 15060 منصب عمل دائم و أكثر من 40000 منصب اخر غير دائم و أيضا عن الشركات الأجنبية التي ستدخل الجزائر و قد= توظف الشباب كل مؤسسة و حسب طبيعة النشاط و العقد المبرم مع الإدارة أكد السيد بن يوسف أن الشباب القسنطينة و الجزائري عموما لن يجدصعوبة بحول الله في كسب خبز يومه و ستكون هاته السنة هي سنة الخير على الجميع.

ليكون مسك ختام الزيارة هو تكريم بعض من الوجوه الإعلامية بالمحطة و هي هدايا بعث بها والي ولاية قسنطينة السيد واضح حسين لأولئك الدين يتعبون فعلا و مند سنوات في خدمة المواطن بحضور السيد بن حمودة يزيد مدير المحطة و الدي هنأ في كلمته قسنطينة بأن تكون عروسا عربية بمعالم عالمية شاكرا للسيد الوالي و السيد عزيز بن يوسف على الإهتمام البالغ لمؤسسة الإداعة الجزائرية من قسنطينة و كل الدعم و المساندة التي يقومان بها للمحطة.

                                                                                                                                                         عمر المهدي بخوش

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق