أخبار الواديحوارات

بلدية الوادي تقيم احتفائية على شرف رئيس الأمن الولائي الجديد

واد-سوف3

على هامش الاحتفاء بتنصيب السيد عبد الحكيم علالي

أقيمت أمسية الخميس احتفائية على شرف رئيس الأمن الولائي الجديد عبد الحكيم علالي ،وهذا بعد تنصيبه منذ أيام قليلة. اللفتة بادرت بها بلدية الوادي والمناسبة كانت فرصة للقاء والتعارف والتحاور حول أهم انشغالات المواطنين ، وعلى هامش الاحتفائية  أجرت ‘التحرير’حوارا قصيرا مع السيد رئيس الأمن الولائي الجديد:

– نرحب بالسيد :عبد الحكيم، لقد كان هذا اللقاء فرصة لكم للاستماع لانشغالات المواطنين كما كانت مناسبة للاحتفاء بكم، ماهي انطباعاتكم.

في البداية أود أن أعبر عن سعادة تغمرني لا أملك القدرة عن التعبير عنها، لقد تم تعييني من طرف القيادة العليا في مسقط رأسي، وهذا دليل ثقة سيمنحني الفرصة للعمل بالتعاون مع الجميع من أجل استتباب الأمن وحماية ممتلكات المواطن، الذي لا يتحقق شيء بدونه .ودورنا سيكون وقائيا أكثر و استباقيا، لأن ذلك سيحل نسبة كبيرة من المشاكل بدون خسائر وجهد كبير. وهذا ما يتطلبه في نظري الوضع، وبالتعاون مع المواطنين وأعيان المنطقة سنتفادى المشاكل والعديد من الجرائم التي تضر بالناس وممتلكاتهم، ونحاول بالطرق الوقائية والاستباقية تفادي الردع إلا عند الضرورة. وسيكون للاتصال والحوار وعمل الشرطة الجوارية دور كبير في تحقيق العمل الاستباقي قبل حصول ما لا نتمناه.

– السيد العميد ،استمعتم في هذا اللقاء إلى انشغالات المواطنين والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، ولا نشك أنكم سجلتم العديد من النقاط ،ستضعونها بالتأكيد على قائمة الأولويات.

جميع الانشغالات حسب ما استمعنا، صبت حول قضايا متعلقة بالتجارة وخاصة فيما تعلق بالاستهلاك والاتجار الفوضوي للخمور،ومسألة تنظيم الأسواق وأيضا تم طرح بعض المشاكل المتعلقة بسلوكيات منحرفة لبعض أبنائنا خاصة في الليل من مستعملي السيارات. وهذه المسائل والسلوكيات تتعلق بالجانب التربوي ، وعليه فهي تتطلب اجراءات وقائية وارشادية، فالتربية هي الأساس. والحلول الردعية قد لا تأتي بالنتيجة المطلوبة، فمثلا احصاء ستين ألف قارورة خمر  أن الآفة لم تستؤصل. ونحن نحاول بالتعاون مع الناس السعي إلى تقليص المشكل إلى أقصى حد.

– من بين الحلول الاستبقائية تلعب الحملات التحسيسية بالمشاكل المطروحة وكذلك الأيام الإعلامية، فهذه وتلك تساهم في تنوير المواطين ووعيهم بخطورة تصاعد الظواهرالمنحرفة.

نعم هناك خلية اتصال تعمل على مستوى المدارس والجمعيات وفي المناسبات، والشرطة أبوابها مفتوحة وسنسعى على تكوين لجان من الأعيان لإيجاد ميكانيزم مشترك يحد من تلك الظواهر، ويبقى للعائلة والمدرسة والجمعيات دور فاعل في التصدي للانحراف والجريمة.

– هل تعتقد سيدي الكريم أن وجودكم في مسقط رأسك حيث تعرف الناس ويعرفونك عن كثب، هل هذا سيشكل لكم حافزا إيجابيا على العمل أم أنكم تتخوفون من الضغط والإحراج الذي ربما يواجهكم.

بالعكس سيكون لي حافز  إيجابي  ، ولي صدر رحب ومفتوح وأرحب بالحوار ولا أنزعج من لقاء الناس، المهم بالنسبة لي هو خدمة المواطن ولا أتحرج ممن يدق باب بيتي.

-سؤال أخير هل تواجدكم بالوادي جاء بطلب منكم، وهل تنصيبكم جاء في وقت مناسب؟؟

في مهامنا القيادة هي التي تعين ونحن نمتثل للأوامر، ومجيئي أعتبره صدفة وسأعمل على تطبيق القانون واحترام عادات المجتمع المحلي.

انطباعات على هامش الاحتفائية

بشير بوفروة رئيس بلدية الوادي:

حاولنا إجراء لقاء بين السلطات الأمنية والمجتمع المدني، وكانت مناسبة تعيين السيد علالي فرصة سانحة لإجراء مثل هذا الاحتكاك بين الهيئات الفاعلة من منتخبين والنخبة والأعيان مع الجهات المسؤولة عن الأمن. ولقد استمع رئيس الأمن الولائي لانشغالات المواطنين ،خاصة فيما تعلق منها بمشاكل عاصمة الولاية من الانتشارالعشوائي والمزعج لاستهلاك والاتجار بالخمور، وكذلك مشكل تنظيم الأسواق وكل المظاهر التي تشوه منظر المدينة. وستكون لنا فرص أخرى للقاءات نعالج فيها ما يهم المواطن، ونرحب مجددا بالسيد عبد الحكيم على رأس الأمن الولائي وسنتعاون معه في كل ما يخدم الوطن.

سعيدة سعداني عضوة المجلس البلدي بالوادي :

حفل الاستقبال كان مناسبة لتشريف العميد عبد الحكيم علالي بعد تنصيبه على رأس أمن ولاية الوادي، وكمنتخبين حاولنا الاحتفال بالمناسبة ولو بشكل بسيط معية ممثلي المجتمع المدني من أعيان المدينة ورؤساء أحياء ونواب الأمة وأعضاء المجلس الولائي والبلدي، حتى يكون لقاء تعارفي. وأيضا أردنا أن نزرع الغيرة التي تخدم الصالح العام بين سكان المنطقة ، لأن هذا ما ينقصنا. عندما يعين ابن الولاية على رأس جهاز الشرطة وهو قطاع حساس يحفزنا لنبذل الجهد جهدين. وقطاع الأمن يمس المواطنين مباشرة فلا تعايش ولا تنمية بدون أمن، وجميع التبعات السلبية أو الإيجابية لما يتعلق بالأمن ينعكس مباشرة على حياة المواطن. أما بالنسبة لمشاكل الولاية فأهمها الجانب التنموي، فهناك العديد من المشاريع التي لم تنجزإما معطلة أو تنتظر الإنجاز، وذلك يرجع لأسباب تقنية لا يسع المجال للتفصيل فيها. ودور البلدية حاليا يتمثل في مسائل الإنارة العمومية ونظافة المحيط وتنظيم الأسواق وإنجاز المرافق العامة، فالبلدية تقدم خدمة عمومية ولا تعطي المشاريع الكبرى التي تقع تحت سلطة ووصاية الولاية والمجلس الولائي والقطاعات الحساسة. ولبلدية الوادي بتنصيب السيد بشير بوفروة، لدى مجلسها نية صادقة في خدمة المواطنين والمنطقة وهذا طبعا بوعي المواطن وتعاونه معنا، لأن كل الفائدة ستعود على السكان قبل المنتخبين.     محمد علي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق