ناس التحرير

بعدما جدّدوا الثقة بالرئيس سكّان ولاية غليزان يترقّبون استكمال مسار التنمية

غليزان
غليزان

ينتظر  سكان ولاية غليزان على ما ستجنيه ولايتهم التي جدّدت الثقة في الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية الاخيرة بنسبة 56. 95  في استكمال مسار التنمية ورفع بعض الانشغالات التي تثقل كاهل العديد من الفئات خاصة وأنهم وجدوا ضالتهم مع البرامج التي سطّرها الرئيس خلال العهدات الثلاثة الماضية .

 ملف الاستثمار الذي تميّزت به الولاية في العهدة السابقة للرئيس الجديد أهم الملفات المنتظرة للتفعيل، خصوصا وأنّ أغلب المشاريع الاستثمارية انطلقت في المنطقة الصناعية بكل من سيدي خطاب وبلعسل، الأمر الذي شجع كثيرا شباب هذه الولاية، بعدما أكّدت الأرقام أنّ هذه المشاريع ستخلق الآلاف من مناصب الشغل من أجل القضاء على شبح البطالة كما

يأمل سكان الريف في العديد من البلديات باعتبار الولاية يغلب عليها الطابع الريفي  خلال هذه العهدة الجديدة بتحسين أوضاعهم من أجل الاستقرار في هذه المنطقة، حيث لا يزال يبحث أغلبهم عن الماء وإعادة الإعتبار لشبكة الطرقات، وتحقيق تجديد نوعي للريف، من خلال الحصول على الغاز والهاتف، بعدما ثمّنوا المجهودات المبذولة في سياق الإعانات الريفية التي وجّهت إليهم وفي نفس السياق يبقى مشكل توسيع الأراضي المسقية أحد أكبرها التي تواجه فئة الفلاحين في الجهة الشرقية من ولاية غليزان، وبالخصوص في بلدية حمري، التي يطمح فيها الفلاح إلى الحصول على مياه السقي أهمها بلدية الحمادنة، حيث أكّد فلاحوا المنطقة بأن بلدية حمري تتوفر على أراضي خصبة تنتظر من يخدمها، غير أن غياب المادة الأساسية في تشجيع الفلاحين للعودة إلى الأرض كان العائق الأكبر كما تترقّب الفئة الجامعية بولاية  غليزان إلى ترقية المركز الجامعي  وخلق تخصّصات جديدة توافق متطلبات المنطقة، وهو الأمر الذي كان قد ألحّ عليه سلال خلال زيارة المعاينة التي قام بها إلى الولاية شهر نوفمبر الماضي ومن جهتها تأمل الفئة المثقّفة على وجه الخصوص في هذه الولاية،إلي إيجاد طريقة لتفعيل دور الثقافة والمكتبات البلدية التي باتت تعيش الركود وأضحت مهملة من جانب رؤساء البلديات، الأمر الذي أغضب كثيرا هذه الفئة وتلاميذ المدارس وطلبة الجامعات.
و في غضون ذلك وأيام قبل الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة

 تأمل  الأسرة الاعلامية المكتوبة بصفتها شريك أساسي في التنمية المحلية من رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة تسهيل عملها المهني من خلال فتح دار للصحافة التي تبقى حلم هده الفئة من المجتمع و كذا اعادة النظر في بعض الأحكام القضائية الصادرة من مجلس قضاء غليزان

بن فاضل يوسف

 

 

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق