تحقيقات

المشروع السياسي للأفافاس بين مطرقة المعارضة وسندان النظام

التحرير/ ملف سياسي

التوجه إلى البديل  الديمقراطي السلمي في الندوة الوطنية  للإجماع الوطني

المشروع السياسي للأفافاس بين مطرقة المعارضة وسندان  النظام

هل يحق  للأفافاس أن يعتبر نفسه وسيطا مثاليا بين السلطة والمعارضة؟

 يتفق كل المتابعين للشأن السياسي في البلاد  بأن حزب جبهة القوى الاشتراكية ومنذ تأسيسه عشية الاستقلال المرجعية الأولى للمعارضة في البلاد ومن موقفها نال حزب الدا حسين  ثقة واحترام كل الأطياف السياسية في البلاد من علمانيين وحتى إسلاميين ،غير الحزب اليساري ومنذ ان تخلى زعيمه التاريخي عن تسييره المباشر لأسباب صحية بحته ،بدأت مواقفه وبحسب المراقبين تتغير  للدوران أكثر في فلك السلطة التي سعت منذ تشريعيات ماي 2012 في مغازلة الأفافاس  من خلال منحه عددا من المقاعد بعد الطعون في كثير من الدوائر الانتخابية التي لا تعتبر معقلا له ،رد عليها الحزب برفضه الإنخراط في مبادرة القطب الديموقراطي التي تضم جل أحزاب المعارضة ،لتقدم جبهة القوى الإشتراكية مبادرتها بعقد ندوة وطنية للإجماع الوطني و التي أسالت الكثير من الحبر وتحاول التحرير من خلال هذا الملف ان تستعرض مغزى هذا الملف ومواقف الفرقاء السياسين منه .

إعداد: هادي أيت جودي/ سعاد نحال

 بعد  الاجتماعات المارطونية للتنسيقية الوطنية  للحريات والانتقال الديمقراطي،   التي تهدف أساسا إلى تنظيم أكثر  الساحة السياسية  وإعادة الاعتبار للأحزاب،و الوقوف الند للند أمام أجهزة النظام ، جاء دور حزب جبهة القوى الاشتراكية الذي  بدأ الأسبوع الماضي  عمله في الميدان ،لإقناع الأحزاب السياسية والتشكيلات   مهما كانت صفتها   تمهيدا لإطلاق مشروعه  السياسي ،المتمثل في الندوة  الوطنية حول الإجماع الوطني والبديل الديمقراطي   ،المنتظر انعقادها قبل نهاية السنة الجارية، وهو المشروع الذي انبثق عن المؤتمر الأخير للافافاس  الذي ألح على ضرورة التوجه إلى هذا المشروع ،خاصة في ظل الصراعات  السياسية التي تميز البلاد والأزمة  الكبيرة التي تعيشها  ،بهدف  المساهمة في إخراج الجزائر من الوضعية الحالية التي لم يشهدا لها مثيلا ،  لاسيما في السنوات الأخيرة  ، وما انجر عن الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وما حدث من قبل  بسبب معارضة البعض ترشح الرئيس لولاية  انتخابية رابعة  ،فضلا عن  المسيرات  والاحتجاجات الكبيرة  التي شهدتها البلاد، لاسيما العاصمة   في تلك الفترة بعد إعلان الرئيس عن ترشحه  لتلك الانتخابات أو الاستحقاقات ،غيرأن  مبادرة الافافاس تقابلها من جهة أخرى معارضة كبيرة ،خاصة من تلك الاحزاب والتشكيلات السياسية  المنضوية تحت لواء التنسيقية الوطنية  للحريات والانتقال الديمقراطي، التي ترفص  تبنيها أو تثمنيها بل أكثر من هذا راحت تتهم الافافاس بأنه أداة في يدي النظام، وأن هذه المبادرة هو منتوج النظام  لمحاولة تكسير و تحطيم مشروع التنسيقية،  وما بنته طيلة  4 أشهر من تأسيسها وميلادها ، وبناء على هذه المعطيات السياسية، فان  القبضة الحديدية بين حزب الدالحسين وهذه الأحزاب التي يوجد من بينها  الغريم التقليدي للافافاس، حزب التجمع من أجل الثقافة الديمقراطية ،  ستتواصل الى إشعار آخر والسؤال الذي يطرح نفسه هل سينجح الافافاس في  مشروعه السياسي،  ويقلب الطاولة على  التنسيقية ؟  أم أن هذه الأخيرة ستفرض نفسها ووجودها في الساحة  بمبادرتها السياسية ،التي تبنها إلى حد الساعة أكثر من 20 حزبا سياسيا من قطب المعارضة طبعا ؟ .  والأيام القادمة كفيلة بالإجابة  عن هذا السؤال  المحير للغاية .

مشروع الافافاس يتضمن  20 نقطة  وأغلبها   تصب في  مصلحة البلاد

ويبقي مشروع حزب جبهة القوى الاشتراكية ،مركزا كثيرا على 20 نقطة تتضمنها اللائحة  المقدمة  لبعض الأحزاب  والشخصيات التي تم الالتقاء بها أو الاجتماع معها في  غضون الأسبوع الماضي،  وهي كلها تصب في خانة توحيد صفوف الجزائريين  ووضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار،  كما أنها  تهدف أساسا إلى تجميع    الأحزاب السياسية لقواها ،في الجزائر مهما كانت صفتها وتوجهاتها السياسية ، إضافة إلى محاولة من هذا المشروع تعزيز أطر الديمقراطية وتحقيق البديل الديمقراطي السلمي ،عبر  عمل توافقي بين التشكيلات السياسية  ، والبحث مع النظام عن الحلول والسبل الكفيلة   لتطبيق كل هذه النقاط  المدرجة في لائحة الافافاس، والتي سيذهب بها إلى الندوة الوطنية  ،وبدون شك فان هذه النقاط المطروحة  وحدها  كافية لإقناع  بعض التشكيلات السياسية للانضمام إلى مسعى الحزب، خاصة وانه يهدف إلى   إعطاء صورة  أخرى للجزائر من الجانب السياسي، وحتى الاجتماعي والاقتصادي  والبحث عن  الحلول  الناجعة والاستعجالية  لمعالجة كل المشاكل المتعلقة  بالتنمية في الجزائر، باعتبار أن السياسة جزء كبير من التنمية وتطوير البلد  يمر حتما على التفاهم  والمشاورات ،وتسليط الضوء على كل المشاكل التي يعاني منها الجزائريون ،والطبقة السياسية مدعوة  للالتحاق بهذه المبادرة التي تأتي  لإعادة الاعتبار للجزائر، وذلك بوضع إستراتجية ايجابية  لتحقيق  الهدف  المرجو من هذا المشروع السياسي ،الذي يعد الأول من نوعه في الجزائر منذ الاستقلال .

 

محللون سياسيون : الافافاس يريد العودة إلى الواجهة عبر بوابة  هذه المبادرة

يرى  بعض المحللين السياسيين والمتابعون لمشروع الافافاس، أن هذا الأخير مهدد بالفشل في حالة  تبني  مبدأ الزعامة  من طرف بعض الأحزاب الكبرى، التي  اشترطت  الدخول في المبادرة  مع توليها قيادة الندوة ،  ما قد  ينعكس سلبا على  هذا المشروع ،خاصة أن الأحزاب الأخرى  سترفض بدون شك  هذا الطرح حتى هي تريد التسيير ،ما يعقد من المأمورية حزب الافافاس المطالب بمسك الأمور جيدا ،والسيطرة عليها لتفادي انشقاقات  وتجاوزات أثناء  هذه الندوة ، لهذا يقول المحللون أن الافافاس  يستدعي منه  التفكير في الآليات  الحقيقية   للتسيير الأنجع لهذا الملف والندوة لضمان أولا نزاهتها، وثانية شفافيتها ونجاحها وهو الذي يراهن عليها كثيرا من أجل  تحقيق نجاح باهر  يعيد الحزب إلى الواجهة  ،بعد سنوات عديدة من العجاف السياسي  وانعكاساته السلبية على الحزب الذي عاش  فترات صعبة، وبدايتها  باستقالة الزعيم حسين ايت احمد ، وظهور بعض المشاكل الداخلية  أثرت سلبا على مروده السياسي وسمعته على الساحة السياسية،   أضاف بعض المحللين أن هذه ، المبادرة تتطلب من الافافاس توخي الحيطة والحذر  لتفادي انزلاق الأمور من بين يديه، وذلك بالتسيير  الجيد وحذف  كلمة الزعامة   التي قد تفشل  المشروع  في بدايته ، وهو عامل قد تستغله الأحزاب الرافضة  لهذه المبادرة ،لكسب الرهان ،وتحقيق رواج إعلامي كبير  بالوقف الند للند في وجه أقدم  حزب معارض في الجزائر، وخلط حساباته .   

 

الافافاس يراهن على مشاركة شخصيات وطنية تاريخية  وسياسية لإنجاح مسعاه

حتى وان كان الافافاس ، يعول كثيرا على الأحزاب السياسية، لاستقطابها خلال  الندوة الوطنية حول الإجماع الوطني، بما فيها  المتواجدة في الحكم ،والمعارضة للنظام ، إلا أن   القيادة العامة لحزب جبهة القوى الاشتراكية تراهن على المشاركة القوية للشخصيات التاريخية ،الوطنية والسياسية،  التي لها وزن كبير  في البلاد  لإنجاح مشروعه السياسي ، حيث يعول كثيرا على مشاركة الرئيس الأسبق للحكومة مولود حمروش ،  وسيدي أحمد غزالي  وعلي بن فليس،   المرشح  السابق للانتخابات الرئاسية الأخيرة   لإعطاء أبعادا أخرى  لهذه المبادرة  ،لان مشاركة  هذه الشخصيات سيكون مفعولها ايجابيا على المشروع ،وسيساهم حتما في نجاحه، وبالتالي نجاح مسعى  الافافاس الذي يهدف إلى  إعادة الخريطة السياسية في الجزائر، ورد الاعتبار  للمعارضة وان مشاركة     شخصيات   كبيرة، في صورة حمروش ، غزالي ، بن فليس ، بن بيتور ، وآخرون ، هو انتصار  عظيم للمعارضة   وللديمقراطية الحقة التي يسعي الافافاس إلى ترسيخها وفي مشروعه السياسي  .

 

التنسيقية الوطنية للحريات والانتقال الديمقراطي تشن حربا بسيكولوجيا ضد الافافاس

تبدو أن القبضة الحديدية ستتواصل بين حزب الافافاس والأحزاب  الأخرى ،خاصة تلك المنضوية تحت قطب التغير  الديمقراطي في التنسيقية الوطنية للحريات والانتقال الديمقراطي ،التي  تعمل كل ما في سعها لإفشال  المشروع السياسي للافافاس  مبكرا وقبل بدايته، من خلال الحرب البسكولوجية التي تقوم بها وتشنها بعض الأحزاب التي لم تتوان في اتهام  حزب الافافاس بأنه  أداة في يد النظام، وأن هذه المبادرة مشروع  نظامي  يهدف أساسا إلى  قطع الطريق أمامها،  وأمام أفكارها واقتراحاتها التي خرجت بها في  اجتماعاتها الأخيرة،  حيث تستغل أية فرصة  إعلامية   للحديث عن هذه المبادرة  وضرب الافافاس في الصميم ،من خلال  الاتهامات الموجهة له  وتخليه على مبادئه  المعروف بها في السابق ، لكونه  حزبا معارضا لكنه تحول إلى حزب موال للنظام  وهي الاتهامات التي رفضها الافافاس ،والتي رد عليها  عضو في  الهيئة السياسية  علي لعسكري الذي اعتبر هذه  الأقوال بالخطيرة، ولاتمت بأية صلة  للساحة السياسية ،و قال أن الحزب سيبقي   معارضا إلى الأبد ،ولن يتغير مهما كان وان مبادرة  الحزب تهدف أساسا إلى تقوية المعارضة في الجزائر،  والتوجه إلى البديل الديمقراطي السلمي  ليس إلا،نافيا أن تكون هذه المبادرة من صنع النظام ، أو جاءت  لتحطيم  التنسيقية الوطنية للحريات  والانتقال الديمقراطي ،موضحا  أن هذا المشروع أساسه الجزائر  ليس إلا ،  ومن يتحدث  عن شيء أخر فهو حر في تعليقاته .

حسن عريبي  رئيس الكتلة البرلمانية لجبهة العدالة والتنمية  :

 الافافاس ولويزة حنون اكثر المستفيدين من ريع النظام

وأكد عضو لجنة الدفاع الوطني ورئيس الكتلة البرلمانية لجبهة العدالة والتنمية  بخصوص مبادرة الافافاس قائلا” راه المثل العام الذي ينطبق تماما على النظام الجزائري  هو اللعاب حميدة والرشام حميدة  كمايقال  من الذي نصب رئيس المجلس الدستوري  ومن الذي اتى بوزير الداخلية أليس هم جماعة بوتفليقة على الرغم من ان بوتفليقة شفاه الله فاقد الأهلية لذلك المادة 88 لا يمكن ان يلجؤوا لها في الوقت الحالي أما بخصوص  حزب آيت احمد ووساطتها لا يمكن  ان تحقق هدفا مادام هذ الحزب انخرط  في صفوف النظام، والأفافاس منذ زمن يلعب على الحبلين لكن هو في ألأصل اكثر المستفيدين مع الويزة حنون من ريع النظام والشعب لا يعلم بهذا لأن هؤلاء يمارسون  سياسة النفاق والكذب والخداع”.

احمد رويبات لعروسي رئيس حزب الوسيط السياسي:

بإمكان الافافاس ان يكون وسيطا بين السلطة والمعارضة لمشاركته في طاولة الحوار

وقال رئيس حزب الوسيط السياسي احمد رويبات لعروسي في هذا السياق “

وان كان لابد من رأي في الموضوع  أرى أن الأفافاس مادام  كان قد شارك في طاولة الحوار الرئاسي وشارك في ندوة المعارضة ويكون قد تعرف على نوايا السلطة ومشروع المعارضة فبإمكانه لعب دور الوسيط بين السلطة والمعارضة بشرط ان يكون حاملا لأفكار سياسية  كمشروع لحل الأزمة يقبل بها الطرفين  ولا يكون طرفا فيها والمبادرة بحد ذاتها جديرة بالاحترام والتنويه قد يستطيع لأفافاس إذابة الجليد بين الطرفين وان كان   الأمر  في رأي بحاجة إلى وقت إضافي لأن عضّ الأصابع بين الطرفين لازال يراوح نفسه .

أما بخصوص المنادين بتطبيق المادة المادة 88 من الدستور  أضاف ذات المتحدث قائلا” من حيث المبدأ فأصحاب الطلب لهم الحق في ذلك ولا يمنعهم مانع قانوني من الطلب وقد يملكون  مبررات قوية تجعلهم يتمسكون بهذا المطلب وإن كنت اراهم ليسوا أصحاب حق دستوري لأن تفعيل المادة 88 من اختصاص جهات خولها الدستور بهذا الحق الدستور ي ،فالمطالبون بتفعيل المادة 88 في مضمون سؤالك فما يقومون به فهو  مجرد استهلاك سياسي واعلامي  ولا أرى حلا للأزمة السياسية في الجزائر الاّ من خلال ندوة وطنية يقبل بها طرفا النزاع على حدّ سواء كحد أدنى من  القواسم المشتركة لصالح البلاد والعباد تكون منطلقا لمحاور  سياسية اساسية في الدستور القادم الذي يقبل به الجميع ومن خلال استفتاء شعبي وانتخابات تشريعية ورئاسية نزيهة  قد تكون مسبقة” .

ناصر حمدادوش النائب البرلماني لحركة مجتمع السلم:

 الافافاس يسعى لانقاد السلطة من أزمتها

اما النائب البرلماني لحركة مجتمع السلم ناصر حمدادوش قال بخصوص مبادرة الافافاس” هي محاولة إنقاذ السلطة من أزمتها (شرعيتها ومشروعيتها) ومنها أزمة مشاورات تعديل الدستور، فما عجزت عن تحقيقه السلطة مباشرة ومنها تكسير المعارضة واختراق مبادرتها وتمييعها يأتي الأفافاس ليلعب هذا الدور المشبوه، هي مبادرة ميتة ومدجنة لم تأت بجديد، ما هو حجم وامتداد وتمثيل الأفافاس حتى يخرج عن وحدة المعارضة للتفاوض مع السلطة على انفراد؟ ما هي السلطة التي يتحاور معها وهي في حالة فراغ مؤسساتي بسبب غياب الرئيس وتصارع أجنحتها؟ ما هو الجديد الذي ستزيده هذه المبادرة بعد الذي بلغته تنسيقية الانتقال الديمقراطي وهيئة التنسيق والتشاور بحضور أكثر من: 25  حزبا معارضا وشخصية وطنية: سياسية وأكاديمية؟، نعتقد أن القيادة الحالية للأفافاس مرتبطة ومتناغمة مع السلطة أكثر من تعاونها وتشاركها مع المعارضة (وجزء من تلك الحساسية: حساسيته التقليدية من الأرسيدي)، هل مضمون مبادرة الأفافاس تحمل ما يغري ويقنع بحصول التوافق السياسي عليها؟ وإذا تيقنا أنها تخدم السلطة أكثر من خدمتها للوطن ومستقبل البلاد فلن نكون ظهرا يركب أو ضرعا يحلب لكسب مصداقية المبادرات، والحركة كبيرة ومحترمة ولا تغلق أبوابها ولكن لا يمكن توظيفها أو كسر محورتيها”، مؤكدا بانه لابد من الحذر والتفطن لمخططات السلطة “ولكن لابد الا نقع ضحية مخططات السلطة بإعادة الصراع والاستقطاب بين مكونات المعارضة والإلهاء السياسي بذلك، فالأفافاس لديه الحق في طرح ما يراه مناسبا من المبادرات السياسية بعيدا عن التخوين أو نظرية المؤامرة”..

أما بخصوص تفعيل المادة: 88 من الدستور قال حمدادوش” فالواضح هو عجز الرئيس عن آداء مهامه الدستورية، والدليل هو تصاعد الاحتجاجات والفراغ السياسي الرهيب وشلل مؤسسات الدولة وترهل أدائها وحالات الاحتقان الشعبي وبؤر التوتر الملتهبة في عدة مناطق وجهات، وهي مادة دستورية اقترحها الرئيس بنفسه ووافق عليها الشعب في الاستفتاء على ذلك، وبالتالي المطالبة بتطبيقها هو نوع من احترام الدستور وليس فعلا مجرّما”.

محمد حديبي المكلف بالإعلام لحركة النهضة:

 الافافاس يبحث عن مخرج سياسي له وهو أول من دعى السلطة للانقلاب على خيار الشعب عام 1992

اما المكلف بالاعلام لحركة النهضة محمد حديبي أكد بان الافافاس يبحث عن مخرج سياسي له بعدما دخل في دوامة لم يستطع الخروج منها” اعتقد ان الافافاس يبحث عن مخرج سياسي له ووجدت السلطة ضالتها فيه من ان تجعله طوق نجاة سياسي لها من الازمة التي تعيشها نتيجة غياب الشرعية السياسية والشعبية وتآكل رصيدها النضالي وسقوط كثير من الأوراق التي كانت تراهن عليها من أجل ان تستمر بالاستفراد بالشعب الجزائري ومؤسساته بطرق غير شرعية، مايحدث الان هو ان السلطة تحضر لمرحلة ما بعد بوتفليقة ضمن تيار سياسي معين وحيد الايديولوجية التوجه تريده ان يحل محل التحالف الرئاسي السابق الذي كان يمثل ثلاث تيارات سياسية مختلفة المشارب”.

اما بخصوص تفعيل المادة 88 من الدستور اشار محمد حديبي قائلا” قبل الذهاب الى تطبيق هذه المادة هناك اجراءات يجب على الجهات الرسمية القيام بها بعد التأكد للراي العام ان هناك فعلا  حالة شغور ميداني في تسيير المؤسسات وكان الاجدر بالمجلس الدستوري ان يقوم بدوره بالتحريات الميدانية وفريق طبي نزيه يشخص الحالة يعلن للراي العام ماالذي يحدث”.

مضيفا في ذات السياق بان “القضية لا تعود لليوم تعود لتحالفات سابقة مع السلطة  هو أول من دعى السلطة للانقلاب على خيار الشعب سنة 92 وخرج في مسيرات  وأعطى شرعية للسلطة آن داك لتفعل ما فعلته واليوم الجزائريين يدفعون الثمن غاليا نتيجة تلك المواقف  وقد تحالف مع السلطة عشية الربيع العربي لقطع الطريق لعدم حدوث اي تغيير ديمقراطي وانتخابي يكون للإسلاميين فيه صوت مسموع”.

ادريس ربوح المكلف بالإعلام لجبهة التغيير : 

الافافاس لم يطرح نفسه كوسيط وإنما اقترح مبادرة كغيره من الأحزاب

قال المكلف بالاعلام لجبهة التغيير ادريس ربوح بخصوص المبادرة التي قدمها وطرحها أمام المعارضة مبادرة عادية ولم يطرح نفسه كوسيط بين السلطة والمعارضة وانما اقترح مبادرة كغيره من الأحزاب، مضيفا بان جبهة التغيير متفتحة على مختلف المبادرات التي تسعى إلى خدمة الشعب والحفاظ على استقرار الوطن خاصة أمام المخاطر المحدقة بالبلاد بسبب التوترات التي تعرفها بعض دول الجوار، ونحن ايضا مبادرة التوافق الوطني .

ابراهيم قارعلي:

 استغربت من احزاب تقتات فتات من موائد السلطة وتتهم الافافاس بالإرتماء في احضانها

اما البرلماني السابق ابراهيم قار علي قال ” يكون من حق جبهة القوى الاشتراكية ان تتقدم بأية مبادرة سياسية تساهم في الخروج من الوضع القائم ، وقد اعتادت الجبهة ان تتقدم بمختلف المبادرات السياسية . لكنني قد استغربت منذ البداية ان احزابا قد كانت تقتات من فتات موائد السلطة تتهم جبهة القوى الاشتراكية بالارتماء في أحضان السلطة وقد وصل الهذيان بهذه الاحزاب ان تنعتها بالتخوين، أن تتقدم جبهة القوى الاشتراكية بمبادرة سياسية لا يعني أنها تريد ان تقوم بدور الوساطة بين السلطة والمعارضة او انها تسعي الي انقاذ النظام من الانهيار. بل يجب ان نتأمل المبادرة جيدا ثم نحكم عليها أو لها، ان الجبهة اليوم ليست بمثل ذلكم الوهج او الزخم الذي كانت عليه في زمن الزعيم التاريخي حسين ايت احمد . ومع ذلك يمكن لجبهة القوى الاشتراكية ان تساهم في الحراك السياسي مثلها مثل بقية الأطياف السياسية، ان المطالبة بتفعيل المادة الثامنة والثمانين هي الأخرى وجهة نظر سياسية ، ولكن هل هناك وعي بخطورة هذا المطلب في مثل هذه الظروف السياسية الراهنة. يصبح الشغور قنبلة موقوتة اذا لم تكن البلاد في حالة طبيعية”.

الطيب محمد دوخان: 

الأفافاس منذ تخلى حسين ايت أحمد على رئاسته أصبح يخبط خبط عشواء

واضاف المحلل السياسي الطيب محمد دوخان في هذه النقطة” الأفافاس منذ  أن تخلى  الزعيم حسين آيت أحمد عن قيادته أصبح يخبط خبط عشواء  فما استطاع أن يكون حزبا من أحزاب الموالاة  ولا استطاع أن يقوم بمواصلة نضاله  ومعارضته للنظام الحاكم في الجزائر لأن الأفافاس  وبكل اختصار يعني الزعيم والمجاهد البطل حسين آيت أحمد وهو أقدم حزب معارض في تاريخ الجزائر لكن بتخلي هذه الشخصية التاريخية عن زعامته أصبح لا يعني شيئا بالنسبة للمواطن مهما كانت الشخصية التي تقوده وبالتالي فإن القيادة الحالية تسعى لهيكلة نفسها في الساحة السياسية باسم الحزب  ولم تجد لها بدا في ذلك سوى مسك العصى من الوسط والتوسط بين السلطة والمعارضة أما إذا تحدثنا عن مبادئ الحزب وتاريخه  فللأفاس باع طويل في المعارضة  ومنازلة السلطة  ومقارعتها طيلة عهود من الزمن  …وقد يكون للإرث التاريخي والنضالي له سببا في رغبته للتوسط  وهو الحفاظ على مصلحة الجزائر في الوقت الراهن “.

اما بخصوص  بتفعيل المادة 88 من الدستور  قال محمد”فقد كانت لهؤلاء الأحقية في المطالبة به قبل الانتخابات الرئاسية  وعدم قبول الرئيس للترشح وبما أنهم صمتوا على ذلك ومنهم من ساهم في إعطائه الشرعية بالترشح معه في الانتخابات ومنافسته فلا أظن أن هذه المطالبة سوف تأتي الآن بأكلها  وماهي إلا نقيق وصياح في الفضاء ليملأ الساحة  السياسية نشازا “.

سعيد هادف :

الافافاس ليس  مؤهلا للاضطلاع لقاطرة التغيير

وقال الخبير الاستراتيجي سيعد هادف بان الافافاس لم يعد مؤهلا لقيادة قاطرة التغيير فحسبه من تمسك به ستكون حليفته الخسارة “حزب الأففاس، من وجهة نظري، لم يضطلع بدورها بشكل مثالي كحزب معارض، ويمكن القول أن أصحاب المصالح من داخل الجزائر كما من خارجها، استغلوا هذا الحزب لمساومة السلطة وابتزازها من أجل تفعيل أجندات معينة أو قضاء منافع أنا نية، وهذا ما دفع بشباب القبائل إلى البحث عن بدائل حزبية كان أبرزها الأرسيدي وحركة فرحات مهني؛ ومن الطبيعي أن هذه الجهات ذات المصالح وجدتها فرصة مناسبة للاضطلاع بدور الوسيط بعد أن ضاقت السبل على أصحاب القرار واشتد عليهم الخناق، وبالتالي فإن الرهان على الأففاس رهان خاسر من الطرفين، فالمعارضة ستخسر إذا راهنت على الأففاس، لأن الحزب لم يعد مؤهلا للاضطلاع بقاطرة التغيير، والسلطة أيضا ستخسر في حالة رهانها على الأففاس، وبالتالي فإن الأففاس ليس أمامه سوى خيار واحد، وهو الالتحاق بالتنسيقية، والالتحام بها، فالوساطة هنا لامعنى لها، فإما فتح حوار جدي وعميق بين السلطة والمعارضة، وإما الذهاب إلى أقصى الجفاء والاستعلاء بمعناه المرضي”.

عبد الكريم زيزاح: 

حزب الأفافاس من أعتى الأحزاب بعد الافلان

وفي ذات السياق اثنى المحلل السياسي عبد الكريم زيزاح على جبهة القوى الاشتراكية، مؤكدا بانه من اعتى الاحزاب بعد الافلان” ان حزب جبهة القوى الاشتراكية هو من اعتى الاحزاب في الجزائر بعد حزب جبهة التحرير الوطني و الحزب الاول المعارض منذ الاستقلال و اعني بذلك منذ نشأته سنة 1963 بقيادة احد مفجري الثورة التحريرية و احد اعضاء المنظمة السرية المجاهد حسين ايت احمد اطال الله في عمره . و منذ ذلك الوقت الى غاية 2013 و الافافاس من المنادين الى دولة مدنية لا هي عسكرية و لا هي دينية و متشبث بأيديولوجيته هذه الى ان اخذ قائده حسين ايت احمد التقاعد السياسي و  جئ بطاقم قيادي جديد من جيل جديد و له افكار جديدة و استراتيجية تختلف عن سابقيه و بالتالي يكون هذا الجيل لا يرى الجدوى في معارضة السلطة الحالية على خلفية تاريخية كما كان عليها المجاهد حسين ايت احمد و هكذا بدا الافافاس بحلته الجديدة التقرب اكثر من السلطة سواء من خلال مشاركته في الانتخابات البرلمانية او مشاركته في الحوار حول الدستور التوافقي  و ها هو اليوم يبادر للحوار مع الاحزاب سواء الموالية للسلطة او المعارضة لها من اجل عقد ندوة للتوافق المدني الا ان حسب اعتقادي انه سيجد عراقيل كثيرة في طريق هذه الندوة خاصة اذا علمنا ان لجنة الانتفال الديمقراطي انتقدت بشدة مسعى الافافاس كما ان الحزب العتيد رحب بالمسعى و لم يستجب للندوة لا نه حسب المعطيات المتوفرة لا يريد ان يشارك في ندوة فيها احزاب لا تمثل الا نفسها و ليس لها برنامج سياسي سوى المادة 88 من الدستور و مرض الرئيس و امام هذه التناقضات في الافكار و المسعى و الاستراتيجيات سيجد الافافاس نفسه وحيدا يحاور نفسه و بالتأكيد ستجهض هذه المحاولة و ان كانت ظاهريا ذات اهداف نبيلة” .

رئيس حزب الكرامة محمد بن حمو  للتحرير :

أثمن مبادرة الأفافاس إن كانت في مصلحة  البلاد

 رحب رئيس حزب الكرامة  محمد بن حمو،  بمبادرة الافافاس  مثمنا اياها خاصة وإن جاءت من اجل تجميع وتقوية و توطيد العلاقات بين الجزائريين  لا تفريقهم  ،وقال أن  حزبه لم يتلقى إلى حد الساعة الدعوة   ،غير انه مستعد  لمناقشة  ما تضمنته المبادرة  مع حزب الد الحسين، مضيفا  أن حزب  الكرامة  لن يعرقل أي مسار  أو مبادرة   تكون في مصلحة البلاد ،لأنها  فوق كل اعتبار  ،ويري بن حمو أن مشروع الافافاس إن  لقي نجاحا كبيرا سيكون ايجابيا وسيعود بالفائدة على القوى السياسية في البلاد، لكنه بالمقابل سيلقي معارضة كبيرة   ،خاصة وانه حزب معارض والحملة الشرسة التي تقودها بعض الأطراف ضده، حيث وصل بها الآمر إلى اتهامه ، بالعمل لصالح النظام  على حد تعبير المتحدث،  الذي يأمل أن تكون هذه المبادرة بالناجحة  والصداقة  لتطوير البلاد  على كل المستويات ،مشيرا انه يخشى شيئا واحدا ، هو الزعامة   حيث رفض أن يكون حزبه ،وإن كان صغيرا  ،خضرة فوق الطعام  ودعا الافافاس إلى التحلي  بالشجاعة لمسك الأمور في يديه، لتفادي  الانشقاقات داخل  الأحزاب المشاركة ،خاصة وان البعض منها تريد قيادة الندوة على حساب الأخرى . 

 عضو في الهيئة الرئاسية  للأفافاس لعسكري للتحرير : 

 من يتهموننا بالعمل لصالح  النظام لا يعرفون  السياسة جيدا ولا يدركون سمعة ونضال للحزب  

كشف عضو في الهيئة الرئاسية في حزب جبهة القوى الاشتراكية علي لعسكري، أن  المشاورات مع الأحزاب السياسية   تتواصل  في ظروف عادية تميزها الشفافية والنزاهة في طرح المشروع، الذي يريد التوجه إليه الحزب  خلال الندوة الوطنية حول الإجماع الوطني، وقال أن الأفافاس لن يستثني احدا من هذه المشاورات سواء الأحزاب الحاكمة أم المعارضة، وسيسعي إلى طرح  بشكل عام   ومفهوم هذه المبادرة التي تهدف إلى إخراج البلاد من الأزمة السياسية التي تعيشها ،والعمل سويا في هذه الندوة إلى إيجاد الحلول   اللازمة والضرورية  لها  عبر عمل توافقي مشترك ،  بين مختلف التشكيلات السياسية ،وأضاف أن  الأفافاس ضمن إلى حد الساعة  أكثر من 7 أحزاب  وافقت على  المشاركة ، والانضمام  إليها  في انتظار البقية التي سيتيم الاتصال والاجتماع بها لاحقا ، مشيرا أن المشاورات الأولى أتت بأكلها  ،بعد أن  استحسنت اغلب  التشكيلات السياسية  هذه المبادرة ،وما تتضمنها  وهذا ما يعطي دافعا وحافزا معنويا للأفافاس للمضي قدما إلى الأمام في هذا المشروع . 

 

التحرير  أين وصل  مشروعكم السياسي ؟

 لعسكري :  المشروع السياسي لحزب الافافاس، يسير على أحسن ما يرام حيث  ،تقوم اللجنة المكلفة   بالعملية بمواصلة اجتماعاتها وسلسلة  لقاءاتها مع الأحزاب السياسية ، لشرح لها الأبعاد والخطوط العريضة لهذا المشروع والندوة الوطنية حول   الإجماع الوطني ،الذي نعتزم على طرحها وإطلاقها قبل نهاية السنة الجارية .

 نفهم من كلامكم أن كل شيء  يسير على أحسن ما يرام ؟

 بالطبع كل شيء جيد ،ويسير كما خططنا له  في البداية حيث نقوم كما قلت لك سابقا بالتوجه إلى رؤساء الأحزاب،  لإعطاءها المفهوم العام للمبادرة وإقناعها   بالانضمام إليها

التحرير سلسلة لقاءاتكم بدأتموها مع الحزب العتيد هل من مفهوم سياسي  لهذا الشيء ؟

لعسكري لا يوجد أي مفهوم أو بعد سياسي  لهذا الآمر ،البداية كانت مع حزب الافلان ، لان هذا الاسم مستمد  من الثورة التحريرية المظفرة ،وما دام حزب الافافاس  مبني على  مبادئ والقيم النوفمبرية ، بدأنا   المشاورات  مع  حزب جبهة التحرير الوطني

وماذا عن أحزاب المعارضة  والمنضوية تحت لواء التنسيقية الوطنية للحريات والانتقال الديمقراطي ؟

 الأحزاب المعارضة توجد في أجندة  الحزب،  لقد تشاورنا  مؤخرا مع حركة مجتمع السلم ، وقبلها مع  المترشح السابق للانتخابات الرئاسية  علي بن فليس  ،وسيأتي دور  الأحزاب الأخرى تباعا في  الأيام القادمة ، وأقول أن الافافاس لن يستثني احدا من هذه المبادرة  ، التي أطلقها  خدمة للبلد  وهذا يمر حتما على إشراك كل  الطبقة السياسة والجزائريين  فيها

 

لكن البعض يتهم الافافاس بان هذه المبادرة من صنع النظام كيف تردون ؟

من يقول هذا الأمر فهو ليس سياسيا ، ولم يمارس يوما السياسة ، ولا يعرف  سمعة وقيمة حزب جبهة القوى الاشتراكية   الذي سيبقى معارضا الى الأبد ولا يمكن التخلي عن هذا المبدأ ، بمجرد إطلاق هذه  الندوة الوطنية وأقول لهؤلاء أن الافافاس،  لم يكن يوما  في النظام  حتى يتواجد الآن ، هذه إشاعات وادعاءات الغرض منها تشويه صورة الافافاس ،التي ستبقي نظيفة

  والبعض الأخر يقول أن  هذا المشروع  هو منتوج النظام جاء  لقطع الطريق أمام التنسيقية الوطنية للحريات والانتقال الديمقراطي كيف تعلقون ؟

أبدا  هذه المبادرة المنبثقة عن المؤتمر الأخير لحزب الافافاس،جاءت  لتعزيز وحدة الجزائريين لا تفريقهم  ، ولهذا كيف  نقوم بأطلاق هذا المشروع من اجل قطع الطريق أمام هذه التنسيقية ، لكل  واحد رأي وفكر وتوجه سياسي فهو حر فيه، لقد  توجهنا إلى هذه الندوة  بعدما  أدركنا أن  الساحة السياسية ،   في خطر ولما  لا  تساهم هذه الندوة في إعادة الأمور إلى طبيعتها .

 رئيس حزب  سياسي    طلب منكم عبر وسائل الإعلام عدم  الحديث معه  لأنه من الآن يرفض مبادرتكم  هل من تعليق؟

هذا الشخص ، المعروف انه يوجد  في التنسيقية الوطنية للحريات والانتقال الديمقراطي ،كان قد وجه لنا الدعوة للدخول الى هذه  التنسيقية  مؤخرا،  لكونه يري الافافاس حزبا كبيرا ولديه تجربة وخبرة في   النضال السياسي، وفي  المعارضة وألان  لا يريد الدخول معنا في الصف ،  نحن  سنتصل به وفقا لأجندة الحزب  ،وإذا رفض فهو حر في  قراره

 التقيتم الجمعة الماضي بشخصية كبيرة في  الحقل السياسي   ويتعلق الآمر بمولود حمروش هل استحسن المبادرة وهل سيكون معكم في الندوة ؟

بالطبع هذا شرف لحزبنا ان يكون معه  شخص بوزن  مولود حمروش، الذي يعرف السياسة جيدا وسبق له وان تقلد عدة  مسؤوليات في الحكومة والدولة،   وهذا أمر سيزيد  قوة  ونكهة  لهذه  الندوة، بأفكاره ومقترحاته  الجيدة  والاستفادة من خبرته وتجربته الكبيرة في الحقل السياسي  .

 لكن لم تجيبوا عن الشطر الأول من  السؤال هل استحسن المبادرة ؟

 مادام انه وافق على التواجد في الندوة ، يعني انه استحسن المبادرة وثمنها كثيرا ،لاسيما بعد أن  اطلع على  مضامين الندوة حول الإجماع الوطني والبديل الديمقراطي ، حيث وصف المبادرة  بالإيجابية، ومن شانها  المساهمة في  إخراج البلاد من الأزمة السياسية الحالية .

 هل  تؤمنون بنجاح مسعاكم؟

 لو لم نؤمن   لما   اقترحنا هذه الندوة والمبادرة  ،بما أننا واثقون من  نجاحها على كل المستويات ، أخذنا على عاتقنا هذه المبادرة التي يستحسنها الكثيرون من الشخصيات السياسية،  والأحزاب  ،وهذا حافز لنا للاستمرار على هذا النهج .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق