وطني

السنابست تهدد بن غبريط بالعودة للإضرابات

سنابست سناباست

بسبب عدم استجابتها لمطالبها

أعربت النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني “السنابست”، عن مساندتها المطلقة لإضراب المقتصدين ، الذي يدخل شهره الثاني على التوالي، مستنكرة صمت الوصاية وانتهاجها لسياسة الهروب إلى الأمام دون النظر في مطالبهم، مهددة باتخاذ كافة الأساليب المشروعة وغير المشروعة لاسترجاع ماسلب منها.

هددت النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني في بيان استلمت”التحرير” نسخة منه ، وزارة التربية الوطنية بالعودة الى موجة الإضرابات والاحتجاجات بعدما رفضت الانصياع اليها وتطبيق ماورد في المحاضر المشتركة بينها وبين الشركاء الاجتماعيين قائلة”إنّ التدابير  التي تضمنتها التعليمة 004 وكذا التعليمة الأخيرة المكملة لها تظهر من حيث الشكل التراجع عن مبادئ وأسس الشراكة التي ينبغي أن تتسم بها علاقة الوصاية بشركائها الاجتماعيين أما من حيث المضمون فالتنكر صارخ  لانشغالات الأساتذة ، إنّ نقابتنا ” سنابست ” لن ترضخ ولن تتنازل عن المطالب المشروعة للأساتذة والمدونة في مختلف المحاضر المشتركة سواء مع الوزارة الوصاية أو مع المديرية العامة للوظيفة العمومية وسننتهج كل السبل القانونية لتحقيقها بما في ذلك العودة إلى الاحتجاجات والإضرابات وفي المقابل تدعو الوصاية والسلطات العمومية لتحمل مسؤولياتها كاملة والالتزام بمعالجة المشاكل المهنية الاجتماعية لموظفي القطاع وأن تكون لها الشجاعة الكافية للاعتراف بأخطاء تسييرها لتنصف الجميع”.

ومن المطالب التي دعت اليها السنابست وزيرة التربية الجديدة باخذها في عين الاعتبار نجد على غرار تصحيح اختلالات القانون الخاص بعمال التربية الوطنية  12/240  المعدل والمتتم،  تسوية وضعية أساتذة التعليم التقني للثانويات واحتساب أقدميتهم المكتسبة في الترقية إلى الرتب المستحدثة، الترقية الآلية للرتب العليا لهيئة التدريس خلال المسار المهني، فتح جسور الترقية وبصفة دائمة لأساتذة التعليم الثانوي الرئيسيين والمكونين إلى رتبة مدير ثانوية، رد مظالم أساتذة و موظفي الجنوب والهضاب العليا والمتمثلة في تحيين منحة المنطقة على أساس الأجر الرئيسي الجديد وبأثرها الرجعي ابتداء من 01 /01 /2008  ، وكذا الأثر الرجعي المسلوب للتعويض النوعي عن المنصب ( منحة الامتياز ) ،الإسراع في توزيع وإنجاز سكنات أساتذة الجنوب ، تخصيص حصص سكنية لفائدة عمال القطاع ، إصدار القرار  المتعلق بالمناصب المكيفة للتكفل بوضعيات الأمراض المزمنة والمعيقة لمهمة التدريس في انتظار تجسيد قوانين طب العمل.

وكما اعلنت النقابة الوطنية السنابست في ذات البيان عن رفضها القاطع لإسناد المادة التعليمية في الإعلام الآلي لأساتذة التعليم التكنولوجي كونها ليست من اختصاصهم، وعن استغرابها واستنكارها لطريقة إقصاء الناجحين في مسابقة التوظيف الأخيرة بعدما هدرت أموال باهضه في عملية تكوينهم لتسقط أسمائهم من قائمة الناجحين بعد المراقبة البعديةـ حسب النقابة-، وكذا الإجماع على فشل تسيير أموال الخدمات الاجتماعية وظهور خلافات وصراعات محلية ووطنية.

واستغربت النقابة في السياق تصريحات وزيرة التربية التي تنص على نجاح الدخول المدرسي بامتياز قائلة” في يوم الأحد  12/ أكتوبر  /2014  ، اجتمع أعضاء المكتب الوطني بمنسقي الولايات بالمقر المركزي بالعاصمة ، يأتي هذا اللقاء بعد مرور أكثر من شهر على الدخول المدرسي الذي وصفته وزارة التربية الوطنية في كثير من تصريحات مسئوليها بأنه دخول عادي وهو ما ورد في مختلف التقارير الولائية لنقابتنا وبالأرقام والتي أكدت فعلا أنه دخول عادي ومألوف ، فهو عادي في الاكتظاظ داخل حجرات التدريس ( أحد أسباب تفاقم ظاهرة العنف في الوسط المدرسي ) وهو عادي في النقص الفادح للــتأطير التربوي والإداري وهو عادي في الفوضى الناتجة عن رداءة  التسيير والفساد الإداري المتفشي في القطاع في كثير من مديريات التربية وحتى على المستوى المركزي في الوزارة وهو عادي في التقارير المغلوطة سواء من بعض مديريات التربية وحتى من بعض اللجان التي أشرفت على الدخول المدرسي …..فكيف لإصلاح تربوي أن يكلل بالنجاح في  مثل هذه الظروف التي تفتقر  للشروط البيداغوجية البديهية والتي يفترض أن تكون محسومة وهي مرتبطة بأية مقاربة نتخيّرها  ، ليرقى النقاش بعدها و تخضع حركة الإصلاح وباستمرار لنقد مؤسس على شروط موضوعية  لمراجعة أسسه وفلسفته ؟”.

سعاد نحال

اعتبرتها خطرا كبيرا و مساسا بحقوق التلاميذ الفقراء

النقابة الوطنية لعمال التربية  تناشد بن غبريط إيقاف الدروس الخصوصية

 دقت النقابة الوطنية  لعمال التربية “أس أن تي تي”، ناقوس الخطر كما نددت بشدة ما وصفته بتفشي الدروس الخصوصية سيما بالأطوار المتوسط و الثانوي و دعت النقابة في بيان تسلمت أمس، التحرير نسخة منه، ، أن الوضع الراهن للمنظومة التربوية لا يبشر أبدا بالخيركما أكده الأمين العام للنقابة عبد الكريم بوجناح في نص البيان، جراء ما تشهده المدرسة الجزائرية من مهازل مدوية من ضمنها قضية الدروس الخصوية التي تفشت كالنار في الهشيم،وترى النقابة   وجود نظام آخر بديل عن النظام الرسمي المتمثل في الدروس الخصوصية  مصدرا للتساؤل   عن  السر وراء  لجوء التلاميذ و الأساتذة إلى الدروس الخصوصية .وأرجعت النقابة الوطنية لعمال التربية الأسباب المسئولة عن هذه الظاهرة بالدرجة الأولى إلى نمطية الامتحانات في المدرسة الجزائرية ، حيث ساهم   عامل آخر حسب النقابة الوصية يتمثل  في إيهام التلاميذ المقبلين على هذا النوع  من الدروس  بأن الأساتذة المتخصصين    في تقديم  الدروس الخصوصية يمكن  لهم   توقع وتخمين أسئلة الامتحانات الفصلية،  بدقة وبالتالي يلجأ التلميذ إلى ذلك للحصول على نقاط مرتفعة في النهاية . حيث ترى  النقابة المذكورة أن  الأمر يشكل   خطورة على مشوار التلميذ المتلقي لهذه الدروس  حيث   يخلق من الطالب شخصا اتكالي لا يهتم بما يدور داخل القسم، ولا  يهتم بما يشرحه المعلم داخل المدرسة النظامية  لأن لديه بديلا آخر خارج المؤسسة.
وتعتبر  النقابة  انه  إلى جانب سلبيات النظام التربوي في الجزائر التي تدفع إلى الدروس الخصوصية، هناك سلبيات في المجتمع والأسرة تدفع بالتلميذ  نحو  هذا النمط من الدروس   منها انعدام أو ضعف ثقة فئات كبيرة في المجتمع في جدية العمل بالمدرسة وجدواه، وإكساب المجتمع صورة مظهرية وقيمة اجتماعية للدروس الخصوصية, وضعف قدرة المجتمع على المشاركة في تمويل التعليم النظامي الرسمي بقصد تحسينه، على الرغم من المبالغ الطائلة التي يتم إنفاقها على الدروس الخصوصية والمدارس الخاصة، والسباق المحموم نحو ما يسمى تقديم الملخصات . وذهبت  النقابة بعيدا في تحليلها لتداعيات الظاهرة على مستقبل التلميذ  ومشواره ، حيث  تنعكس  الدروس الخصوصية سلبا على الجوانب المهنية والأخلاقية، التي تؤدي إلى هضم حقوق التلاميذ الفقراء والمعوزين وتحرمهم من تسلق السلم الاجتماعي مستقبلا  فالدروس الخصوصية لا تعدو أن تشكل أحد أوجه الفساد الاجتماعي والأخلاقي الذي طال جميع المجالات .  وحذرت  نقابة الاسنتيو  بعد استعراضها لآثار هذه الظاهرة السلبية على التلميذ والمدرسة الجزائرية بحظر  هذه الدروس ومنعها  من طرف الوزارة  في إطار الإصلاح التعليمي المرتقب .

حنان لعروسي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق