B الواجهةوطني

الافافاس متمسك بمشروع الإجماع الوطني، ويدعو إلى تكوين فعال للشباب سياسيا

ffs الأفافاس

فيما اختتمت الجامعة الصيفية لحزب الافافاس ببجاية

 

جدد أمس ، السكرتير الأول السابق لحزب جبهة القوى الاشتراكية ، وعضو في الهيئة الرئاسية للحزب السيد علي العسكري تمسك الافافاس بمشروع الإجماع الوطني لأنه يبقي السبيل الوحيد لإخراج البلاد من الأزمة السياسية، والنفق المظلم الذي يميزها ،وقال العسكري في ختام أشغال  الجامعية الصيفية للحزب ببلدية سوق الاثنين بولاية بجاية.

أن مشروع الحزب يهدف أساسا إلى جمع كل القوى السياسية دون إقصاء أو استثناء، والعمل سويا على تبادل الخبرات والأفكار والاقتراحات، وهذا كله في سبيل مصلحة البلاد التي تبقى فوق كل اعتبار ،وأضاف العسكري أن  الإجماع الوطني الذي يتحدث عنه  الحزب هو الأمثل  والأنجع في هذا الظرف لان البلاد تعيش أزمة سياسية حادة، وما يحدث في بعض الأحزاب دون ذكرها ،إلا دليل على ذلك والتعفن الكبير للوضع السياسي ما يعني أن مشروع الإجماع الوطني جاء في وقته دعيا الأحزاب السياسية الأخرى مهما اختلفت الرؤى إلى الانخراط في هذا المشروع الذي سيعود عليها وعلى البلاد بالفائدة،  كما دعا العسكري من بجاية  السلطات العليا للبلاد إلى إعطاء الفرصة للطاقة الشبانية لاستلام المشعل ،مؤكدا أن هذه الطاقة بإمكانها  صنع الكثير لو تمنح لها الفرصة الكافية واللازمة  مع مرافقتها ومتابعتها في الميدان في مجال التكوين السياسي، لان التكوين العلمي والطاقات الفكرية متوفرة موجودة،  موضحا انه حان الوقت لوضع حد  للحكر السياسي  من خلال إدماج الشبان في الحياة السياسية، لأنهم مستقبل البلاد كما يفعل حاليا حزب الافافاس الذي ستبقى سياسته مبنية على الشبان،  لأنهم هم المستقبل ،وان الحزب الذي يتبنى مثل هذه الأفكار لن يموت ابدا . هذا واختتمت أمس الجامعة الصيفية لحزب الافافاس في ولاية بجاية والتي جاءت هذه المرة تحت شعار  “الثورة  الرقمية  وأخلاقيات السياسة” ، بعد أربعة أيام من النقاش الحاد بين المناضلين  الذين اجمعوا على ضرورة المواصلة على هذا النحو، وتشجيع المواهب الشابة   وإشراكها في الحياة السياسية للحزب لضمان مستقبل زاهر على كل المستويات والأصعدة،وبالتالي    مجابهة كل الرهانات والتحديات التي  تنتظر الافافاس في صورة الاستحقاقات الانتخابية، والمواعيد السياسية المقبلة ، وأهمها  وأبرزها  الندوة الوطنية التي يعتزم  الحزب تنظيمها لاحقا  لجمع كل القوى السياسية والحديث بطريقة مباشرة  ومعمقة  عن  مشروع الإجماع الوطني  تعديل الدستور . الذي لايزال  يصر الافافاس على مبدإ التوجه أولا إلى التوافق أو الإجماع الوطني، ومن ثم  التنقل إلى المرحلة الثانية  المتمثلة في تعديل الدستور، لأنه لايمكن في الوقت الحالي البدء في النقطة الثانية، مادامت كل القوى السياسية خاصة المعارضة منها  مهمشة   ومبعدة من طرف السلطة .

هادي أيت جودي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق