B الواجهةوطني

بهدف تحقيق انتخابات غير مطعونة ومقبولة من الجميع مبادرة للتهدئة بين بوتفليقة وبن فليس

بوتفليقة - بن فليس

بهدف تحقيق استجماع بعض الأركان والشروط التي تشكل إلى حد ما ضمانة أساسية لفك الارتباط بين ما

يو صف  بالفتنة من جهة، والعملية الانتخابية من جهة أخرى ومن أجل تحقيقا عملية انتخابية غير مطعونة المصداقية ومقبولة من الجميع مهما كانت النتائج كأولى الأولويات، حتى لا تتحول الانتخابات الرئاسية من جهة إلى بوابة لازمة لا ينكر قيامها أحد في الجزائر معارضة وموالاة و حتى سلطة، ومن جهة أخرى لتكون منطلقا لمسار جديد شكل هو الآخر في خطابات المترشحين إجماعا وإن عبر عنه كل واحد من المترشحين من زاوية نظره الخاصة.تعتزم شخصيات وطنية والتي قد تصدر بيانا موقعا باسمها تتويجا للمبادرة قبل يوم  الغد لإطلاق مبادرة لاتصال وحوار بين مختلف المترشحين لانتخابات السابع عشر افريل، وعلى وجه الخصوص بين أنصار عبد العزيز بوتفليقة الرئيس المترشح ومنافسه الأول المرشح الحر علي بن فليس، وذلك بغرض الاتفاق بين جميع المعنيين بالاستحقاق سواء بشكل مباشر أو غير مباشر على الحد الأدنى الضروري من المواقف والتصريحات الضامنة لجريان العملية الانتخابية وإعلان نتائجها في ظروف بعد ما تكون عن الشحن والتأجيج خوفا من الانفلات أو الانزلاق.فإن تحقيق الأهداف المسطرة من هذه المبادرة يقتضي استجماع بعض الأركان والشروط التي تشكل إلى حد ما ضمانة أساسية لفك الارتباط بين وصف الفتنة من جهة، والعملية الانتخابية من جهة أخرى تحقيقا لعملية انتخابية غير مطعونة المصداقية ومقبولة من الجميع مهما كانت النتائج كأولى الأولويات، حتى لا تتحول الانتخابات الرئاسية من جهة إلى بوابة لازمة لا ينكر قيامها أحد في الجزائر معارضة وموالاة و حتى سلطة، ومن جهة أخرى لتكون منطلقا لمسار جديد شكل هو الآخر في خطابات المترشحين إجماعا وإن عبر عنه كل واحد من المترشحين من زاوية نظره الخاصة.

وقد شرعت أطراف المبادرة في الاتصال بكل الجهات الفاعلة في تحديد مسار العملية الانتخابية لتنتزع منها التزاما بالانخراط في المسعى الرامي إلى تفكيك قنابل الفتنة الموقوتة المزروعة في طريق رئاسيات 17 افريل 2014. وحسب هذه المصادر فإن الجولات المكوكية للمبادرين باتجاه أصحاب الحل والعقد المعنيين بالعملية الانتخابية قد سمحت بالوصول إلى توافق على ضرورة التزام الجميع بقبول قواعد اللعبة الانتخابية، مع حرص كل الأطراف الفاعلة في العملية الانتخابية على حفظ ما تبقى من مصداقيتها، حيث اعتبرت جميع الأطراف أن الثغر الذي يمكن أن تؤتى منه الجزائر هو ثغر الصندوق الانتخابي وذلك بناء على معطيات الميدان الانتخابي الماثلة للعيان خلال كامل أيام الحملة الانتخابية، إضافة إلى تقارير مختصة دقيقة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الواجب الوطني اليوم يقتضي نزع فتيل القنبلة الانتخابية الموقوتة من خلال العملية الانتخابية ذاتهاع/ميلودي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق